مُسَيَّرَة في حَوْزَةِ العشق
ومن حبِّها، في ليالي الصراعِ، نسيتُ الصواريخَ وهي تُحوّمُ فوق الرؤوسِ، لأني تحصّنتُ في حَوزةِ العشقِ، صرتُ إماماً، وحينَ ستمضي حبيبةُ قلبي، – كما هدّدتني بأن أتضوّرَ شوقا- فقد أتوارى شهيدا، كما غابَ أهلُ البطولةِ، إن البطولةَ حُبّانِ: حبُّ البلادِ، وحبي لها… وأنا بطلٌ عاشقُ *** مشيتُ إلى حيثُ كانت، بلا موعدٍ غيرِ حدسي، فكنتُ […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





