نائب أميركي ومرشح رئاسي محتمل يقول إنه احتُجز على يد مستوطنين في الضفة
قال النائب الديمقراطي الأميركي البارز رو خانا السبت إنه “احتُجز” برفقة أميركيين آخرين على يد مستوطنين إسرائيليين مسلّحين، أثناء زيارة للضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن الجيش الإسرائيلي كان متواطئاً في الحادثة.
وقال خانا في منشور على منصة إكس “احتجزني مستوطنون إسرائيليون، كانوا يلوحون ببنادق إم-4 أميركية الصنع، أنا وأميركيين آخرين خلال رحلتي إلى فلسطين”.
Israeli settlers, brandishing American made M4s, detained me & other Americans on my trip to Palestine.
When the IDF arrived, they sided with the settlers & continued our detention.
They made a huge mistake.
You will be hearing more soon. https://t.co/rZw8bRAn64 pic.twitter.com/4z50Ye4I7K
— Ro Khanna (@RoKhanna) July 11, 2026
يأتي هذا في الوقت الذي يدرس فيه خانا الترشح للرئاسة في 2028.
وأضاف أنه عند وصول عناصر الجيش الإسرائيلي إلى الموقع، “انحازوا إلى المستوطنين وأبقونا رهن الاحتجاز. لقد ارتكبوا خطأ فادحاً”.
تُظهر لقطات، مدعومة بشهادات، قدمها خانا وفريقه لصحيفة “نيويورك تايمز”، مجموعة من المسلحين يقطعون الطريق خارج قرية صغيرة في جنوب الضفة الغربية، ويكيلون لهم الشتائم باللغتين العبرية والعربية.
وقال النائب الأميركي للصحيفة إنه عندما وصل الجيش الإسرائيلي إلى مكان الحادثة، تحدث الجنود إلى المستوطنين وقاموا بعد ذلك بإغلاق الطريق بأنفسهم عندما غادر المستوطنون.
وأضاف رو خانا أنه سُمح له بالمرور بعد إجراء اتصالات بالسفارة الأميركية والشرطة الإسرائيلية.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قوات من الجيش والشرطة تدخلت بعد تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بعرقلة الطريق أمام مركبات بالقرب من خربة زنوتة، وهي قرية فلسطينية صغيرة تم تهجير سكانها قسرا بعد هجمات عنيفة شنها المستوطنون في أعقاب هجمات حركة حماس على إسرائيل في 2023.

وقال الجيش “قامت القوات فور وصولها بتفريق المدنيين الإسرائيليين وسمحت للمركبات بالمضي في طريقها”.
ولم ترد الشرطة الإسرائيلية بعد على طلب للتعليق، كما لم ترد السفارة الأميركية في القدس، حسبما أوردت وكالة رويترز.
المصدر: العربية – العرب والعالم



