“ناتيكسيس”: 1.5 مليون طن عجزاً متوقعاً في سوق الألومنيوم مع تضرر 3 شركات خليجية

توقع محلل السلع لدى ناتيكسيس – Natixis” ، برنار الدحداح، أن تعاود سوق الألومنيوم العالمية التوازن خلال نحو عام مع عودة الإمدادات تدريجياً،وقدر العجز المتوقع في السوق بنحو 1.5 مليون طن خلال هذه الفترة.
أفاد أن 3 شركات خليجية لإنتاج الألومنيوم تضررت من تداعيات الحرب على إيران أبرزها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم EGA ، وشركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، و ألومنيوم قطر “كاتالوم” التي تعطلت نتيجة نقص إمدادات الغاز اللازم للتشغيل.
أضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن الأضرار التي لحقت بشركة “ألبا” البحرينية غير معلومة بعد وإن كان من المتوقع أن تعيق استئناف العمل لمدة أشهر.
وأضاف أن مصنع الطويلة التابع للإمارات العالمية للألمنيوم، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 1.3 مليون طن سنوياً، قد يحتاج إلى فترة طويلة تصل إلى سنة لاستعادة كامل قدرته التشغيلية.
وحول التباين الكبير في توقعات المؤسسات المالية بشأن حجم العجز العالمي في سوق الألومنيوم، أشار الدحداح إلى “ناتيكسيس” تتوقع عجزاً يقارب 1.5 مليون طن.
ويأتي ذلك فيما قدر بنك أوف أميركا العجز في إنتاج الألومنيوم بنحو 153 ألف طن بينما “سيتي غروب” تتوقع 3 ملايين طن.
وعزا الدحداح التباين في التقديرات إلى عدم وضوح حجم الأضرار الفعلية لدى “ألبا” البحرينية، بجانب عدم اليقين بشأن سرعة تعافي الاقتصاد العالمي وعودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.
متوسطات الأسعار المتوقعة
وفيما يتعلق بالأسعار، قال الدحداح إن السيناريو الأسوأ المتمثل بوصول الألومنيوم إلى 4 آلاف دولار للطن لم يتحقق، لكنه رجح استمرار التداول ضمن نطاق يتراوح بين 3 آلاف و3,300 دولار للطن، وهي مستويات وصفها بأنها مرتفعة تاريخياً.
وأضاف أن ضعف الطلب المحلي في الصين، خاصة نتيجة استمرار تداعيات أزمة القطاع العقاري، ساهم في زيادة صادرات الألومنيوم الصينية إلى الأسواق العالمية، ما خفف جزئياً من الضغوط السعرية.
وعن مسارات الشحن والتصدير، استبعد حدوث تحول هيكلي طويل الأمد بعيداً عن مضيق هرمز، لكنه توقع استمرار الشركات في البحث عن تحسينات لوجستية وتنويع المسارات بهدف تعزيز المرونة وتقليل المخاطر التشغيلية مستقبلاً.
المصدر: العربية – اقتصاد


