ناجي: PISA يختبر كفايات التلاميذ في العلوم والرياضيات وفهم المقروء ( فيديو)
أوضح عبد الناصر ناجي، رئيس مؤسسة أماكن لجودة التعليم، أن التقييمات الدولية للتحصيل الدراسي تنقسم إلى أصناف مختلفة، موضحا أن اختبارات TIMSS وPIRLS تختلف بشكل جوهري عن اختبار PISA من حيث الفئة المستهدفة وطبيعة الكفايات التي يتم تقييمها.
وقال ناجي ضمن برنامج « نقاش اليوم » الذي يبث على » قناة اليوم 24″، ويعده ويقدمه الإعلامي عبد الحق بلشكر، إن اختباري TIMSS وPIRLS ينصبان على منهاج دراسي مشترك بين الدول المشاركة، حيث يركز TIMSS على العلوم والرياضيات بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة ابتدائي والسنة الثانية إعدادي، فيما يختص PIRLS بالقراءة لدى تلاميذ السنة الرابعة ابتدائي.
و أوضح أن PISA لا يستهدف مستوى دراسيا معينا ولا منهاجا دراسيا محددا، وإنما يوجه إلى فئة عمرية تبلغ 15 سنة، مشيرا إلى أن هذه الفئة تكون غالبا موزعة بين السنة النهائية من التعليم الإعدادي والجذع المشترك مع إمكانية وجود تلاميذ متأخرين دراسيا في مستويات أدنى، وآخرين متقدمين في مستويات أعلى.
وأكد رئيس مؤسسة أماكن أن اختبار PISA يركز على كفايات معينة، وصفها بالكفايات العليا، والتي تعتمد أساسا على الفكر النقدي وحل المشكلات المركبة، موضحا أن الاختبار يقدم للتلاميذ نصوصا وإشكالات مركبة يتعين عليهم التعامل معها في مجالات العلوم والرياضيات وفهم المقروء.
وأوضح أن الخلفية التي يقوم عليها اختبار PISA ترتبط بكون سن 15 عاما يمثل في غالبية الدول، نهاية مرحلة التعليم الإلزامي وبداية مرحلة جديدة في المسار الدراسي، وهو ما يجعل الاختبار يركز على مدى امتلاك التلميذ للمواصفات والكفايات التي تؤهله للانتقال إلى هذه المرحلة الجديدة من التعليم.
وبخصوص كيفية اختيار التلاميذ المشاركين في الاختبار، أكد ناجي أن العملية تتم تحت إشراف المنظمات الدولية المختصة في تقييم التحصيل الدراسي، مشيرا إلى أن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD تتولى الإشراف الإداري على PISA، بينما تضطلع منظمة IEA بالإشراف العلمي على تقييمات TIMSS وPIRLS.
وفي رده على سؤال حول دور وزارة التربية الوطنية في اختيار التلاميذ المشاركين، أوضح ناجي أن الوزارة تشارك في عملية الانتقاء، لكن وفق المعايير المحددة من المنظمة الدولية، مؤكدا في الوقت نفسه وجود مراقبة خارجية للتأكد من احترام هذه المعايير.
ولفت إلى أن هذه المراقبة تهدف إلى ضمان مطابقة إجراءات الاختيار والتنظيم للمعايير العلمية المعتمدة دوليا، مشيرا إلى أن بعض الدول قد تواجه ملاحظات عندما لا تحترم بعض هذه المعايير، وقد يصل الأمر بحسب توضيحه إلى إسقاط دولة من التصنيف أو توجيه إشارات وملاحظات بشأن بعض الإجراءات.
المصدر: اليوم 24



