Live Friday, 14 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar50.27EGPEuro57.97EGPBritish pound67.82EGPSaudi riyal13.41EGPUAE dirham13.69EGPKuwaiti dinar162.95EGPJordanian dinar70.90EGPQatari riyal13.81EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.44EGPGold 247,095.35EGP/gGold 216,208.43EGP/gGold 185,321.52EGP/gSilver105.15EGP/g
US dollar50.27EGPEuro57.97EGPBritish pound67.82EGPSaudi riyal13.41EGPUAE dirham13.69EGPKuwaiti dinar162.95EGPJordanian dinar70.90EGPQatari riyal13.81EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.44EGPGold 247,095.35EGP/gGold 216,208.43EGP/gGold 185,321.52EGP/gSilver105.15EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

نتنياهو 1996

على نزيف غزة، واستمرار حالة التعثر في الوصول إلى نهاية للمأساة، تبقى الدعاية الإسرائيلية للهروب من الاستحقاق السياسي تجاه الفلسطينيين بحاجة لوجود “حماس” الحركة القادرة على تقديم الذرائع الكافية لكي تبرر لإسرائيل المماطلة في تنفيذ أي اتفاق. هي معادلة التزامن في صعود حماس ونتنياهو سنة 1996 عندما أخذت حماس والجهاد الإسلامي مسار العمليات الانتحارية، والتي ترافقت مع خطاب مناهض لاتفاقية أوسلو الموقعة في 1993 في تزامن مع خطاب التطرف الإسرائيلي الذي كان قد سبق ذلك باغتيال اسحق رابين في نوفمبر 1995 ثم جاءت عملية اغتيال يحي عياش بعد شهرين في غزة، وهو ما يعكس تكوين الحكومات الإسرائيلية التي تلجأ إلى فتح جبهات وخلق أزمات خارجية عند كل أزمة داخلية.
بعد اغتيال يحي عياش مطلع 1996 كان بيريز ينتظر انتخابات الكنيست بعد أقل من خمسة أشهر في أيار مايو من نفس السنة، غير أن موجة العمليات الانتحارية التي أطلقتها حماس والجهاد الإسلامي في شهري فبراير ومارس وهي الموجة التي اعتبرتها حماس في وقت لاحق عملاً مدروساً بقصد منع الاستمرار في مسار أوسلو، ونتج عن انتخابات أيار مايو 1996 مجيء نتنياهو ليكون علامة فارقة في المشهد الإسرائيلي، فقد خسرت مساحة الاستفتاء على مسار شمعون بيريز في العملية السياسية لصالح مسار الأمن الذي طرحه نتنياهو لأن السلام من وجهة نظره لم يعد كافياً، ولذلك ابتدأ عهده في سبتمبر من ذات السنة في المواجهات التي جرت في القدس وما نتج عنها من خسائر فلسطينية فادحة، على إثر مشروع نفق البراق الذي وضعته حكومته في محاولة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وهي الحقبة التي جاء الترويج الإخواني عبر إعلامهم والإعلام الشريك لمسار حماس كبديل للسلطة الفلسطينية، وفيه حققت حماس صعوداً على المستوى الإعلامي، وإلى جانبها نتنياهو الذي ظهر في الشارع الإسرائيلي كزعيم يميني متشدد يدافع عن القدس، كما تميزت حقبته الأولى بالاستيطان وتجميد مسار أوسلو، وصولاً إلى انتخابات 1999 والتي سقط فيها لصالح عودة حزب العمل من جديد بسبب عوامل إضافية دخلت المشهد الإسرائيلي، إذ كان برنامج إيهود باراك الانتخابي الانسحاب من لبنان وعملية سياسية مع سوريا، خصوصاً وأن لبنان كانت نقطة استنزاف مادي وسياسي لإسرائيل على مدار 18 سنة من احتلال الجنوب، وهو ما نفذه باراك نهاية أيار مايو 2000 ولكن وبعد أربعة أشهر كانت الانتفاضة الثانية تنطلق اثر اقتحام شارون للمسجد الأقصى، وليرحل ايهود باراك في مارس من العام التالي تاركا السلطة لليمين الإسرائيلي من جديد، وكان من الممكن أن يعود نتنياهو لكن خلافاته حول مسألة حل الكنيست جعلت شارون يتولى رئاسة الوزراء عبر الذهاب الى حكومة وحدة وطنية استمرت طوال فترة الانتفاضة الثانية، غير أنه شارك كوزير للمالية في حكومة شارون الثانية، ثم ليستقيل بسبب خطة الانفصال عن غزة في اغسطس2005 وقال في حينها ان الانفصال عن غزة ” سيحول غزة الى قاعدة للإرهاب” وعلى غير المتوقع بعد عودته للسلطة في سنة 2009 عزز نتنياهو وجود حماس في غزة، وغض الطرف عن تسلل السلاح اليها، وفتح لها بوابة حقائب المال النقدي بشكل شهري منذ سنة 2018 وكانت هذه مفارقة كبرى.
امتدت حقبة نتنياهو من الحكومة الثانية حتى الخامسة بشكل متواصل بواقع 12 سنة وشهرين، وكانت أطول فترة لرئيس حكومة في تاريخ إسرائيل، ثم جاءت الحكومة السادسة نهاية 2022 بعد خروجه من السلطة مدة سنة وستة أشهر لصالح حكومة التغيير بزعامة “بنيت – لبيد” قبل أن يعيد نتنياهو تشكيلة تحالفاته مع الأحزاب الدينية ويعود للسلطة مجدداً عبر الحكومة التي لا تزال مستمرة، وتبقى المعادلة، ان حماس أدخلته رئاسة الوزراء سنة 1996 وأعادته في الحكومة السادسة عبر دفع الشارع الإسرائيلي نحو مزيد من التطرف، ثم أنقذته عبر أكتوبر 2023 عندما كان سيسقط للأبد، بينما توقفت عن معادلة إنقاذ غزة ولا تزال. خصوصاً أمام حالة عدم اليقين في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، فما يجمع اليمين المتطرف وحماس أنهما يريدان الضفة الفلسطينية قنبلة موقوتة، وهذا ما قد يجعل من التقلبات الحزبية ممكنة الحدوث، أمام مؤشرات التباعد والتقارب في نسبة التصويت، ما يعني أن اقتراب معسكر “آيزنكوت” من الحسم مثار شك، رغم أن كلا المعسكرين ينتميان إلى اليمين الذي يرفض الدولة الفلسطينية، فالانتخابات القادمة قد تجعل من آزينكوت شريكاً في حكومة يقودها نتنياهو، وحتى لو سقط نتنياهو وهذا مثار شك أيضاً، فمسألة التعطيل السياسي التي بدأها نتنياهو في ولايته الأولى باتت اليوم لازمة لدى مختلف أحزاب اليمين، والذرائع للجميع هي حماس، فهل تغادر حماس المشهد قبل الانتخابات الإسرائيلية بما يعيد للسياسة بعض لونها، أم تبقي بوابة الذرائع التي افتتحتها سنة 1996 مفتوحة.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *