مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةبسبب خلافات بينهما.. السجن المشدد 15 سنة لمتهم أشعل النيران في استراحة بسوهاجسياسةرسائل أردوغان بشأن السلام والعدل العالميين على شاشات في نيويوركسياسةسيبقى ابننا.. عدلي القيعي: رمضان صبحي تصرف بدون خبرة بعد رحيله عن الأهلي وزعلنا منهسياسةأتوبيس مجاني لطلاب الحمام.. وتشغيل خطوط نقل بتخفيض 50% بمطروحرياضة محليةشوبير يكشف الفارق بين الأهلي والزمالك قبل القمة المرتقبةسياسةتضامن القليوبية تبدأ حصر خسائر حريق محل كشري ببنها لصرف التعويضات للمتضررينالعالمعرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدةسياسةتراجع جديد في أسعار الذهب بمصر.. وهذه قيمة عيار 21 الآنرياضة محليةنسمات الإسكندرية تهب على القاهرة والصعيد 41، درجات الحرارة اليوم على محافظات مصرسياسةالمرافعة في محاكمة 6 متهمين بخلية داعش أكتوبر.. بعد قليلسياسةنشاط مكثف لرئيس مهرجان القاهرة في «طريق الحرير» السينمائي الدولي بشيانسياسةالشباب والرياضة تصل بفعاليات الحملة القومية لتنمية الثقافة السياسية لمراكز الشباب بـ 7 محافظاتمنوعاتمسلسل Last Seen.. القصة والأبطال وموعد العرض وأحداث الحلقات الأولىالعالمالمغرب على موعد مع الانتخابات التشريعية وسط مخاوف من عزوف الناخبيناقتصادالأسهم الأوروبية تستقر وسط ترقب محادثات محتملة بين واشنطن وطهرانسياسةنجم منتخب الأردن يكشف شخصية عموتة مع اللاعبين: كان قاسيًا وحازمًا للغايةسياسةبعد احتجازه لساعات.. جيش الإحتلال يفرج عن راعي غنم في القنيطرة بسورياسياسةمن أقصى الشراسة إلى أقصى الإنسانيّة… محمد نزار يذهب في «غرَق» إلى أعماق التمثيلسياسةمحافظ الجيزة يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدميةسياسةقبل صدام أنجولا.. سلاح حسام حسن لحسم المواجهة مع منتخب مصرسياسةبسبب خلافات بينهما.. السجن المشدد 15 سنة لمتهم أشعل النيران في استراحة بسوهاجسياسةرسائل أردوغان بشأن السلام والعدل العالميين على شاشات في نيويوركسياسةسيبقى ابننا.. عدلي القيعي: رمضان صبحي تصرف بدون خبرة بعد رحيله عن الأهلي وزعلنا منهسياسةأتوبيس مجاني لطلاب الحمام.. وتشغيل خطوط نقل بتخفيض 50% بمطروحرياضة محليةشوبير يكشف الفارق بين الأهلي والزمالك قبل القمة المرتقبةسياسةتضامن القليوبية تبدأ حصر خسائر حريق محل كشري ببنها لصرف التعويضات للمتضررينالعالمعرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدةسياسةتراجع جديد في أسعار الذهب بمصر.. وهذه قيمة عيار 21 الآنرياضة محليةنسمات الإسكندرية تهب على القاهرة والصعيد 41، درجات الحرارة اليوم على محافظات مصرسياسةالمرافعة في محاكمة 6 متهمين بخلية داعش أكتوبر.. بعد قليلسياسةنشاط مكثف لرئيس مهرجان القاهرة في «طريق الحرير» السينمائي الدولي بشيانسياسةالشباب والرياضة تصل بفعاليات الحملة القومية لتنمية الثقافة السياسية لمراكز الشباب بـ 7 محافظاتمنوعاتمسلسل Last Seen.. القصة والأبطال وموعد العرض وأحداث الحلقات الأولىالعالمالمغرب على موعد مع الانتخابات التشريعية وسط مخاوف من عزوف الناخبيناقتصادالأسهم الأوروبية تستقر وسط ترقب محادثات محتملة بين واشنطن وطهرانسياسةنجم منتخب الأردن يكشف شخصية عموتة مع اللاعبين: كان قاسيًا وحازمًا للغايةسياسةبعد احتجازه لساعات.. جيش الإحتلال يفرج عن راعي غنم في القنيطرة بسورياسياسةمن أقصى الشراسة إلى أقصى الإنسانيّة… محمد نزار يذهب في «غرَق» إلى أعماق التمثيلسياسةمحافظ الجيزة يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدميةسياسةقبل صدام أنجولا.. سلاح حسام حسن لحسم المواجهة مع منتخب مصر
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,194.52EGP/جمذهب 216,295.20EGP/جمذهب 185,395.89EGP/جمفضة108.76EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,194.52EGP/جمذهب 216,295.20EGP/جمذهب 185,395.89EGP/جمفضة108.76EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

نحن دعاة لا قضاة

■ «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا» قاعدة قرآنية عظيمة تنطبق على الأفراد والدول والجماعات والأسر والمجتمعات، فكما أن الشريعة الغراء لا تكلف نفساً إلا وُسعها، فكذلك لا تكلف أسرة إلا وسعها، ولا تكلف حكومة ولا حاكماً ولا دولة إلا وسعها، هذه الآية من أعظم الآيات التي نحتاج إليها جميعاً، ولو فهم مغزاها أبناء جماعات الإسلام السياسى ما خرجوا على حكومة ولا اصطدموا بحاكم، ولأدركوا أن «قاعدة الوسع المجتمعى» مهمة جداً، حيث لا يكلف الله أى مجتمع إلا وسعه.

■ غياب معنى «نحن دعاة لا قضاة، نحن دعاة لا ولاة، نحن دعاة لا بغاة، نحن دعاة لا قساة»، والعمل بعكس هذه القواعد هو السبب في معظم مآسى الحركات الإسلامية.

■ من إشكاليات جماعات الإسلام السياسى الخلط بين ثوابت الإسلام ومتغيراته، فلا نعرف الثوابت التي ينبغى علينا أن نكون فيها في صلابة الحديد ولا المتغيرات التي نكون عليها في مرونة الحرير، وقد يثبت البعض مع المتغير ويهدر الدماء من أجل ذلك، وقد يتغير مع الثوابت.

■ ووجود الثوابت والمتغيرات معاً هما سر خلود الشريعة وبقائها حتى آخر الزمان.

■ والشريعة تفصل فيما لا يتغير وتجمل فيما يتغير، بل قد تسكت عنه تماماً.

■ والثبات عادة يكون في عقائد الإسلام وأخلاقه ومقاصده الكبرى، أما المتغيرات فتكون عادة في الآليات والوسائل التي تجعل الشريعة تتكيف مع مستجدات كل زمان ومكان وتتناسب مع سائر الأعراف والبيئات.

■ فمعظم المسائل السياسية والاقتصادية والإدارية والجنائية من المتغيرات والثوابت فيها قليل، فالثوابت الاقتصادية مثل حرمة الربا والغش والتدليس والاحتكار والغرر، فضلاً عن الإقرار بالملكية الفردية.

■ الخلط بين الإسلام المعصوم وجماعات الإسلام السياسى غير المعصومة، وبين الإسلام المعصوم والفكر الإسلامى غير المعصوم، وبين الإسلام المعصوم والفقه الإسلامى غير المعصوم، والإسلام المعصوم وبين آراء العلماء والدعاة غير المعصومة، ولذا ينبغى على أبناء تيارات الإسلام السياسى ألا يسبغوا صفة القداسة والعصمة على فكرهم البشرى، وأن يفرقوا بين من ينقد الإسلام وينقد فكرهم.

■ هناك مشكلة كبرى تواجه تيارات وجماعات الإسلام السياسى أنهم حولوا هذه الجماعات إلى جسد ضخم تستفزه التوافه وتقوم وتقعد وتحارب وتصطدم مع الآخرين من أجل التوافه، ومن علامات ذلك تقديم العاطفة على الحسابات الدقيقة وتقديم دغدغة المشاعر على مخاطبة العقل والضمير، وتقديم كسب العوام على حساب بسط الحقائق المجردة، بما لهم وما عليهم، واهتمام دعاتهم بالوعظ الزاعق على الفقه الدقيق الهادئ وعلى لغة التثوير بدلاً من لغة الحكمة والتريث مع ضعف العمل بفقه الأولويات وفقه المصالح والمفاسد، والإغفال شبه التام لفقه المآلات.

■ عملية لجوء تيارات الإسلام السياسى وجماعاته إلى السرية، هى التي أضرت بها إضراراً كبيراً، إذ إنها السبب في اللجوء للتكفير والعنف، فالسرية هى السبب في نشأة الأجنحة العسكرية الإرهابية وهى التي وأدت هذه التيارات وجرتها إلى الخلف بعد أن أقنعتها بحمايتها، ورويداً رويداً تحولت هذه الأجنحة العسكرية إلى دولة داخل الدولة، وأصابها الغرور وتضخم الذات، مما يؤدى إلى نهايتها في نهاية المطاف.

■ حاكمية الخالق لا تعنى تكفير الخلائق، قاعدة مهمة من فهمها وعقلها وفر على نفسه ووطنه الكثير من المتاعب.

■ الإسلام منهج حياة أشمل من الحدود، حيث تركز جماعات الإسلام السياسى المعاصرة على أن الدولة التي تطبق الحدود هى التي تقيم الشريعة، وهذا فهم قاصر يختصر الإسلام كله في الحدود.

نقلاً عن الوطن

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *