نزيف وتعذيب متواصل وعزل.. الاحتلال يعاقب الأسير الطبيب حسام أبو صفية
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>الأسرى – شبكة قُدس:</strong></span> يتواصل تعرض مدير مستشفى كمال عدوان، الأسير الطبيب حسام أبو صفية، لظروف اعتقال قاسية داخل سجون الاحتلال، وسط شهادات جديدة تكشف عن تعرضه للضرب والعزل الانفرادي وحرمانه من العلاج، رغم المطالبات الحقوقية المتكررة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة له. </p>
<p><meta charset="utf-8" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأفاد د. حسام أبو صفية، المعتقل في سجون الاحتلال منذ ديسمبر 2024 دون لائحة اتهام، بأن ظروف الاعتقال القاسية في سجن "ركيفت" الواقع تحت الأرض، قد استمرت حتى بعد الزيارة السابقة لمحاميه، ناصر عودة، التي تكشّفت فيها شكاوى خطيرة حول التعرض للعنف والإصابات في جسده.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووفقاً لما ذكره د. أبو صفية، فإنه قد تعرّض للضرب مجددًا من قبل السجانين بعد الزيارة المذكورة، كما يتم احتجازه معزولًا في زنزانة، منذ تلك الزيارة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقد عُقدت الزيارة ظل تواجد سجّانين اثنين ملثّمين في غرفة مجاورة، على مسافة قريبة تتيح لهما سماع د. أبو صفية، وقد جرى الحديث عبر حاجز معتم باستخدام هاتف، بطريقة لا تضمن سرية التواصل.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما أوضح د. أبو صفية أنه بعد أيام قليلة من الزيارة السابقة، قد خضع بالفعل لفحص طبي وتم تصويره بالأشعة السينية، لكن نتائج الفحص لم تُسلم إليه، وقد تلقى مسكنات للألم لعدة أيام، ثم تم إيقاف تزويده بها، ولم يقدم له أي علاج إضافي.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">تأتي هذه المعلومات الجديدة بعد أن ادعت حكومة الاحتلال في ردها للمحكمة العليا أنه لم يُكشف عن مؤشرات تدل على وجود خطر يتهدد حياة د. أبو صفية، وأنه منذ نقله إلى "ركيفت" قد خضع للفحص عدة مرات من قبل جهات طبية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> لكن حكومة الاحتلال لم تفصل نتائج الفحوصات ولم ترد بشكل مفصّل على الادعاءات التي وردت في إفادة المحامي ناصر عودة حول العنف الشديد الذي تعرض له قبل الزيارة السابقة التي جرت في 2 يوليو/تموز 2026. فضلاً عن ذلك، لم تستجب مصلحة السجون حتى الآن لطلب منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" بتسليم الوثائق الطبية الخاصة بـ د. أبو صفية، أو للطلب بالسماح لطبيب من قبل المنظمة بزيارته.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتقول منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إن التقارير المتعلقة بتعرّضه للمزيد من العنف، الذي حصل مباشرة بعد زيارة محاميه السابقة، وظروف احتجازه القاسية في مرفق "ركيفت"، تعزز الحاجة إلى تدخل فوري وإجراء فحص طبي وقانوني مستقل وغير خاضع لأي تأثير لوضعه وظروف احتجازه.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> وطالبت المنظمة بضمان سلامته، والسماح له بتلقي رعاية طبية ملائمة، والعمل على نقله من المرفق التحت أرضي وإخراجه من العزل.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وخلال الزيارة، طلب د. أبو صفية من المحامين العمل بكل وسيلة ممكنة لنقله من "ركيفت" وإخراجه من العزل، كما طلب الحرص على حصوله على رعاية طبية ملائمة، بما في ذلك إخضاعه لفحص طبيب عيون، حيث كان واضحاً خلال الزيارة أنه يعاني من مشكلة في عينه اليمنى، كما طالب بإعادة نظارته الطبية، والاستمرار في تزويده بالمسكّنات.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p>
المصدر: القدس




