مباشر الثلاثاء، 18 أغسطس 2026
عاجل
سياسةالاتحاد الأوروبي يحذر من تصاعد استهداف العاملين في المجال الإنساني ويدعو لحمايتهمسياسةإسرائيل تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيينسياسةتنظيف الجيوب الخطرة.. إسرائيل تطالب بخريطة للأنفاق في غزة من قبل حماسسياسةغرفة العمليات المركزية تتابع انتظام امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية للدور الثانيرياضة محليةمنح الجامعات الخاصة 2026، اعرف الفئات المستحقة وشروط الحصول على المنحةسياسةوزير الرياضة يشيد بإنجاز منتخب اللياقة البدنية وستريت وورك في بطولة العالماقتصادأونصة الذهب تنخفض تحت 4400 دولار بسبب عوائد السندات العالميةسياسةمحافظ الجيزة يتفقد شارع جمال الدين الأفغاني لدراسة إنشاء سوق حضاري للباعةحوادثالقبض على المتهم بالحفر والتنقيب عن الآثار في قنامنوعاتوزيرة التنمية المحلية: غلق 28 محلًا مخالفًا وحث 65 نشاطًا لتوفيق أوضاعهرياضة محليةتذكرتي تعلن رسوم تجديد بطاقة المشجع للموسم الجديد.. وتكشف عن مزايا إضافيةسياسةالفرنسي باتريك فييرا مديرا فنيا لمنتخب السنغالرياضة محليةبسبب المعاش المبكر، حيثيات حكم قضائي بإنصاف موظف حكومي وتسوية مستحقاته التأمينيةمنوعاتسكن لكل المصريين 9.. موعد طرح وشروط ومقدم جدية حجز شقق الإسكان 2026العالمالقضاء السوري يصدر حكمًا بإعدام ابن عم بشار الأسدسياسةرحيل رضا البهات.. طبيب حمل سماعة الطب وقلم الأديب وترك «رائحة اليوسفي» في الذاكرةسياسةتهديد «حزب الله» بتحريك الشارع: تنفيس غضب أم ورقة ابتزاز؟سياسةموكوينا: متحمس لتجربة بيراميدز.. والكرة المصرية شجعتني على خوض التحدي| فيديوحوادثإخلاء سبيل اللاعب ناصر ماهر بعد تقدمه بمعارضة على حكم حبسه 6 أشهررياضة محليةقرار قضائي ضد ربة منزل سقطت بمخدر الآيس في المطريةسياسةالاتحاد الأوروبي يحذر من تصاعد استهداف العاملين في المجال الإنساني ويدعو لحمايتهمسياسةإسرائيل تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيينسياسةتنظيف الجيوب الخطرة.. إسرائيل تطالب بخريطة للأنفاق في غزة من قبل حماسسياسةغرفة العمليات المركزية تتابع انتظام امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية للدور الثانيرياضة محليةمنح الجامعات الخاصة 2026، اعرف الفئات المستحقة وشروط الحصول على المنحةسياسةوزير الرياضة يشيد بإنجاز منتخب اللياقة البدنية وستريت وورك في بطولة العالماقتصادأونصة الذهب تنخفض تحت 4400 دولار بسبب عوائد السندات العالميةسياسةمحافظ الجيزة يتفقد شارع جمال الدين الأفغاني لدراسة إنشاء سوق حضاري للباعةحوادثالقبض على المتهم بالحفر والتنقيب عن الآثار في قنامنوعاتوزيرة التنمية المحلية: غلق 28 محلًا مخالفًا وحث 65 نشاطًا لتوفيق أوضاعهرياضة محليةتذكرتي تعلن رسوم تجديد بطاقة المشجع للموسم الجديد.. وتكشف عن مزايا إضافيةسياسةالفرنسي باتريك فييرا مديرا فنيا لمنتخب السنغالرياضة محليةبسبب المعاش المبكر، حيثيات حكم قضائي بإنصاف موظف حكومي وتسوية مستحقاته التأمينيةمنوعاتسكن لكل المصريين 9.. موعد طرح وشروط ومقدم جدية حجز شقق الإسكان 2026العالمالقضاء السوري يصدر حكمًا بإعدام ابن عم بشار الأسدسياسةرحيل رضا البهات.. طبيب حمل سماعة الطب وقلم الأديب وترك «رائحة اليوسفي» في الذاكرةسياسةتهديد «حزب الله» بتحريك الشارع: تنفيس غضب أم ورقة ابتزاز؟سياسةموكوينا: متحمس لتجربة بيراميدز.. والكرة المصرية شجعتني على خوض التحدي| فيديوحوادثإخلاء سبيل اللاعب ناصر ماهر بعد تقدمه بمعارضة على حكم حبسه 6 أشهررياضة محليةقرار قضائي ضد ربة منزل سقطت بمخدر الآيس في المطرية
أسعار
دولار أمريكي50.21EGPيورو58.18EGPجنيه إسترليني68.05EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.79EGPدينار أردني70.82EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,105.22EGP/جمذهب 216,217.06EGP/جمذهب 185,328.91EGP/جمفضة104.85EGP/جم
دولار أمريكي50.21EGPيورو58.18EGPجنيه إسترليني68.05EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.79EGPدينار أردني70.82EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,105.22EGP/جمذهب 216,217.06EGP/جمذهب 185,328.91EGP/جمفضة104.85EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

نساء تعيسات وأجيال بلا مهارات وقدرات

ما الذي يجعل امرأة تخاف من فتح هاتفها؟
ولماذا أصبح العالم الرقمي مكانًا يدفع كثيرات إلى الصمت؟
أرقام صادمة… وواقع أخطر مما نعتقد.
ما سبق كان مقدمة للإعلامية المثقفة ريما مكتبي، تحدثت فيها عن تقارير صادمة حول ما تتعرض له النساء، والإعلاميات بشكل خاص، من عنف رقمي يمتد أثره إلى سلامتهن النفسية وحياتهن اليومية.
وفي الحقيقة، بالإضافة إلى ما ذكرته الأستاذة ريما، صدرت خلال السنوات الماضية عدة تقارير مهمة تتحدث عن النساء العربيات وما يتعرضن له من أشكال مختلفة من العنف.
ففي عام 2025 نشرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تقرير Digital Violence in the Arab States Overview and Legal Good Practices، وهو تقرير مخصص للعنف الرقمي ضد النساء والفتيات في الدول العربية، ويغطي العراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وتونس واليمن.
وهناك أيضًا تقرير Status of Arab Women Report: Violence Against Women What Is at Stake? الصادر عن الإسكوا، والمخصص لوضع المرأة العربية والعنف ضدها.
لكن في رأيي أن من أهم التقارير التي صدرت في هذا المجال مشروع Gender Justice and the Law in the Arab States، وهو مشروع إقليمي مشترك شاركت فيه جهات أممية عدة، وغطى 18 دولة عربية.
وأهمية مثل هذه التقارير أنها تنقل النقاش حول العنف ضد المرأة من كونه «مشكلة أسرية» تحدث خلف أبواب المنازل إلى كونه قضية تمس حقوق الإنسان، ولها في الوقت نفسه آثار اجتماعية واقتصادية وتنموية تتحملها المجتمعات والدول.
وتكلفة العنف المعنوي والجسدي ضد المرأة متعددة، لكن ربما أحصرها هنا في أمرين.
الأول: ضعف الإنتاجية.
فالمرأة المعنفة لا يمكن أن نتوقع منها دائمًا مشاركة سوية في المجتمع أو أداءً مستقرًا في سوق العمل وهي تعيش في حالة مستمرة من الخوف والضغط والتهديد. بل قد تتحول هي وأسرتها، وحتى المعنِّف نفسه، إلى تكلفة تتحملها الدولة: علاج نفسي وجسدي، وتعطل عن العمل، وتدخلات اجتماعية وقانونية، وسجون ومحاكم، وغيرها من التكاليف التي تتزايد كلما اتسعت دائرة العنف وآثاره.
لكن هناك تكلفة أخرى أخطر في رأيي، لأنها لا تتوقف عند المرأة نفسها.
إنها تكلفة ما قد يحدث لأطفالها.
وهنا نصل إلى أمر ربما لا نناقشه بما يكفي: تأثير تعرض الأم للضغوط والعنف وغياب الدعم الاجتماعي على الطفل، وقد يبدأ هذا التأثير حتى وهو جنين في بطن أمه.
ومن أكثر الدراسات الحديثة اللافتة في هذا الجانب دراسة:
The association between maternal social support levels during pregnancy and child development at three years of age: the Japan Environment and Children’s Study
والتي نُشرت عام 2024 في Environmental Health and Preventive Medicine.
شملت الدراسة 68,442 زوجًا من الأمهات والأطفال، وقاست مستوى الدعم الاجتماعي الذي تلقته الأم أثناء الحمل، ثم قيّمت نمو الطفل عند عمر ثلاث سنوات في خمسة مجالات: التواصل، والحركة الكبرى، والحركة الدقيقة، وحل المشكلات، والمهارات الشخصية-الاجتماعية.
والنتيجة اللافتة أن ارتفاع الدعم الاجتماعي للأم أثناء الحمل ارتبط بانخفاض احتمالات التأخر النمائي لدى الطفل في المجالات الخمسة جميعها.
وهذا الارتباط يمكن فهمه أيضًا من زاوية بيولوجية.
ففي دراسة Elevated maternal cortisol levels during pregnancy are associated with reduced childhood IQ، المنشورة عام 2009 في International Journal of Epidemiology، وجد الباحثون أن الأطفال في أعلى فئة من التعرض لمستويات كورتيزول الأم أثناء الحمل سجلوا في المتوسط 3.83 نقاط أقل في الذكاء اللفظي عند عمر سبع سنوات مقارنة بالأطفال في أدنى فئة من التعرض.
ومن المعروف علميًا أن هناك علاقة بيولوجية معقولة ومدعومة بالأبحاث بين التعرض المزمن للضغط النفسي والعنف وبين اضطراب أنظمة الاستجابة للضغط، ومنها الكورتيزول.
وهذا يقودنا إلى سؤال أعتقد أنه يستحق أن نتوقف عنده طويلًا:
أم عربية حامل، بلا دعم اجتماعي كافٍ، وتتعرض للعنف أو الأذى أو الضغوط المستمرة من الزوج أو المحيط الاجتماعي… ما البيئة النمائية التي نوفرها لطفلها قبل أن يولد؟
والأمر لا ينتهي عندما تلد هذه المرأة طفلها.
بل ربما تبدأ عندها مرحلة أخرى من التأثير؛ لأن هذه المرأة التي كانت بالأمس تحاول النجاة من الخوف والتهديد، مطلوب منها اليوم أن تنشئ طفلًا قادرًا على التعلم، والاستكشاف، والتواصل، وتنظيم انفعالاته، واكتساب المهارات والمعارف والقيم.
فالأم التي تعيش تحت التهديد أو العنف لا تواجه حدثًا عابرًا ينتهي بانتهاء الموقف؛ بل قد تعيش تحت ضغط نفسي مستمر يستنزف جزءًا من قدرتها على التنظيم الانفعالي والانتباه والاستجابة الهادئة.
وهذا مهم جدًا للطفل.
فالسنوات الأولى لا تُبنى فيها قدراته بالغذاء والتعليم وحدهما، وإنما من آلاف التفاعلات اليومية الصغيرة: نظرة تفهم خوفه، واستجابة لبكائه، وحديث يلتقط محاولاته الأولى للكلام، وتشجيع يدفعه إلى الاستكشاف والمحاولة.
وتشير الأدلة إلى أن الضغط الذي تعيشه الأم يمكن أن يضعف ما يسميه الباحثون الحساسية الأمومية؛ أي قدرة الأم على ملاحظة إشارات طفلها وفهمها والاستجابة لها بصورة مناسبة.
ففي التحليل التلوي ل Booth وزملائه بعنوان:
Contextual stress and maternal sensitivity: A meta-analytic review of stress associations with the Maternal Behavior Q-Sort in observational studies
ارتبطت مؤشرات مختلفة للضغط بانخفاض حساسية الأم، بما في ذلك ضغوط التربية والأعراض النفسية الداخلية مثل القلق والاكتئاب.
وتصبح هذه النتيجة أكثر أهمية عندما نعرف أن حساسية الأم ليست مجرد تعبير عن الدفء العاطفي، بل ترتبط بأحد أهم الأسس النفسية لنمو الطفل: التعلق الآمن.
ففي تحليل تلوي ضخم نشره Madigan وزملاؤه عام 2024، وجمع 159 دراسة شملت 21,483 علاقة بين الأم والطفل، وجد الباحثون ارتباطًا واضحًا بين ارتفاع حساسية الأم وارتفاع احتمالية التعلق الآمن لدى الطفل.
أما عندما يكون مصدر الضغط هو العنف الذي تتعرض له الأم من شريكها، فالأدلة تصبح أكثر مباشرة.
فقد جمع تحليل تلوي ل McIntosh وزملائه بيانات دراسات شملت 3,394 أمًا وطفلًا، ووجد أن تعرض الأمهات لعنف الشريك منذ الحمل وما بعده ارتبط بانخفاض مستوى التعلق الآمن لدى الأطفال بين عمر سنة وخمس سنوات. والأهم أن قياس تعلق الأطفال تم بعد التعرض للعنف بستة أشهر على الأقل، بما يشير إلى أن القضية لا تتعلق فقط باستجابة الطفل اللحظية لحدث عنيف.
وقد يسأل أحدهم: وما علاقة التعلق الآمن بمهارات الطفل ومستقبله؟
العلاقة مهمة؛ لأن الأمان العاطفي يوفر للطفل قاعدة ينطلق منها إلى العالم. فالطفل الذي يشعر بالأمان يستطيع أن يبتعد قليلًا، ويستكشف، ويسأل، ويجرب، ويخطئ، ثم يعود. وهذه بالضبط البيئة النفسية التي ينمو فيها الفضول والتعلم والاستقلال والمثابرة.
وهنا تصبح القضية أكبر بكثير من امرأة تتعرض للعنف داخل منزل.
نحن نتحدث عن رأس مال بشري يتشكل.
وعندما نتحدث في العالم العربي عن ضعف المهارات، وعن شباب لا يمتلك بعضهم القدرات التي يحتاجها سوق العمل، وعن تحديات تواجه أجيالًا في المنافسة في اقتصاد المعرفة، فلا ينبغي أن نبدأ النقاش دائمًا من المدرسة والجامعة وسوق العمل.
ربما علينا أحيانًا أن نرجع سنوات إلى الخلف.
إلى بيت كان فيه طفل صغير يحاول أن يفهم العالم، بينما كانت أمه منشغلة بمحاولة النجاة منه.
العرب يقولون: «الجواب باين من عنوانه».
لكن بالطبع لا يمكن تفسير الفقر أو ضعف المهارات والقدرات لدى الشباب بعامل واحد؛ فهذه قضايا معقدة تتداخل فيها جودة التعليم، والدخل، والصحة، والبيئة الاجتماعية، والسياسات الاقتصادية، وعوامل أخرى كثيرة.
لكن من الخطأ في المقابل أن نتجاهل حلقة مهمة في هذه السلسلة: حال المرأة التي حملت بهذا الطفل وربّته، والبيئة النفسية والاجتماعية التي عاش فيها سنواته الأولى.
فالطفل الذي ينشأ إلى جوار أم تعيش تحت العنف والخوف والضغط المستمر قد لا يحصل على البيئة نفسها التي يحصل عليها طفل تعيش أمه في أمان وتحظى بالدعم، وهذا لا يعني بالضرورة أن الأول سيكون أقل ذكاءً أو مهارة أو نجاحًا؛ فالإنسان أكثر تعقيدًا من هذه المعادلات البسيطة، لكن الأدلة التي استعرضناها تقول إن المخاطر قد تكون أعلى.
ولهذا، عندما نحمي المرأة من العنف ونوفر لها الأمان والدعم، فنحن لا نحسن حياة امرأة واحدة فقط، وإنما قد نحمي معها جانبًا من البيئة التي يتشكل فيها طفل، وتُبنى فيها مهاراته، ويبدأ منها مستقبله.
وربما لهذا ينبغي أن ننظر إلى سلامة المرأة ودعمها باعتبارهما، إلى جانب قيمتهما الإنسانية في ذاتهما، جزءًا من الاستثمار في رأس المال البشري للأجيال القادمة.
فنساء يعشن تحت العنف والضغط قد يعني أطفالًا يواجهون ظروفًا أصعب للنمو والتعلم، ونساء أكثر أمانًا ودعمًا قد يعني أطفالًا يملكون فرصة أفضل للنمو واكتساب المهارات وبناء مستقبلهم.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *