مباشر الثلاثاء، 23 يونيو 2026
عاجل
منوعاتمفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر وإقليم كردستان العراقسياسةاستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 20 خلال الساعات الـ24 الماضيةالعالمترامب: 19 مليون برميل نفط عبرت مضيق هرمز في يوم واحدالعالمالدنمارك تعلن استعدادها لإرسال مترجمين ومسيّرات لضمان أمن مضيق هرمزالعالمريال مدريد يسعى لضم صفقة جديدة تنفيذا لأوامر مورينيومنوعاتلـ 29 يوليو.. تأجيل أولى جلسات محاكمة «بيج ياسمين»رياضة محليةتأجيل محاكمة عامل بتهمة إحداث عاهة مستديمة لآخر في المعاديمنوعاتسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 في البنوك.. الأخضر يستقر قرب 49.90 جنيهالعالمأخف بثلاث مرات.. قفزة روسية جديدة في صناعة السفنمنوعات442.5 مليون دولار استثمارات جديدة في أذون الخزانة.. والدولار يتراجع 10 قروشمنوعاتنائبة تطالب بتطبيق معايير عادلة للاستثمارات الحكومية تعتمد على الاحتياجات التنمويةرياضة محليةكشف حساب للأنشطة الجامعية في عام، طفرة غير مسبوقة في الرياضة واستعدادات مكثفة للألعاب الإفريقيةالعالم“ليس فقط لراكبي الدراجات”… بطرسبورغ تستضيف مهرجان “بيتر موتو فيست” الأولسياسةمالاغو يبدأ ثورته في إيطاليا: محاولات لإقناع كونتي… ومالديني مديراً فنياًسياسةبرشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029العالمدراسة: حالات الإفلاس في ألمانيا تسجل أعلى مستوى منذ 2013اقتصادالعراق يستعد لتطبيق موازنة البرامج والأداءرياضة محليةتراجع أسعار الحديد في مصر اليوم الثلاثاءسياسةلام: الغزو الاسكوتلندي الودود لأميركا يجسّد روح كأس العالم ويدعم بطولة الـ48 منتخباًالعالمانطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيليةمنوعاتمفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر وإقليم كردستان العراقسياسةاستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 20 خلال الساعات الـ24 الماضيةالعالمترامب: 19 مليون برميل نفط عبرت مضيق هرمز في يوم واحدالعالمالدنمارك تعلن استعدادها لإرسال مترجمين ومسيّرات لضمان أمن مضيق هرمزالعالمريال مدريد يسعى لضم صفقة جديدة تنفيذا لأوامر مورينيومنوعاتلـ 29 يوليو.. تأجيل أولى جلسات محاكمة «بيج ياسمين»رياضة محليةتأجيل محاكمة عامل بتهمة إحداث عاهة مستديمة لآخر في المعاديمنوعاتسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 في البنوك.. الأخضر يستقر قرب 49.90 جنيهالعالمأخف بثلاث مرات.. قفزة روسية جديدة في صناعة السفنمنوعات442.5 مليون دولار استثمارات جديدة في أذون الخزانة.. والدولار يتراجع 10 قروشمنوعاتنائبة تطالب بتطبيق معايير عادلة للاستثمارات الحكومية تعتمد على الاحتياجات التنمويةرياضة محليةكشف حساب للأنشطة الجامعية في عام، طفرة غير مسبوقة في الرياضة واستعدادات مكثفة للألعاب الإفريقيةالعالم“ليس فقط لراكبي الدراجات”… بطرسبورغ تستضيف مهرجان “بيتر موتو فيست” الأولسياسةمالاغو يبدأ ثورته في إيطاليا: محاولات لإقناع كونتي… ومالديني مديراً فنياًسياسةبرشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029العالمدراسة: حالات الإفلاس في ألمانيا تسجل أعلى مستوى منذ 2013اقتصادالعراق يستعد لتطبيق موازنة البرامج والأداءرياضة محليةتراجع أسعار الحديد في مصر اليوم الثلاثاءسياسةلام: الغزو الاسكوتلندي الودود لأميركا يجسّد روح كأس العالم ويدعم بطولة الـ48 منتخباًالعالمانطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو56.96EGPجنيه إسترليني65.96EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.31EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.34EGPذهب 246,600.12EGP/جمذهب 215,775.11EGP/جمذهب 184,950.09EGP/جمفضة99.74EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو56.96EGPجنيه إسترليني65.96EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.31EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.34EGPذهب 246,600.12EGP/جمذهب 215,775.11EGP/جمذهب 184,950.09EGP/جمفضة99.74EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

نصف مرشد

لا تزال التكهنات سيدة الموقف عند مقاربة مسألة مرشد الثورة الإيرانية السيد مجتبى خامنئي، بين من يتكهن بموته، أو عجزه التام أو الجزئي، أو أنه سليم معافى لكنه مختفي لأسباب أمنية، بل أن البعض ذهب بعيدًا في تحليلات أشارت لوجود ولي فقيه جديد لا يرغب الإيرانيون بالإعلان عن اسمه، بينما يستعملون اسم مجتبى للتغطية عليه.
لا أحد يستطيع الجزم بأي الاحتمالات هو الأقرب للواقع، ولكن هذا الأمر يفرض واقعًا جديدًا على إيران، كونها أصبحت تُدار بنصف مرشد، بدل مرشد كامل، فالرجل غائب عن الشعب، وهناك حفنة من المسؤولين الذين يلتقون المرشد، وكل ما يصدر عنه للشعب يأتي كتابة أو عن طريق تلك الحفنة، وبلا صوت أو صورة، ورغم ميلي الشخصي لمسألة كونه على قيد الحياة، وكونه يدير الأمور في بلده، إلا أنني أميل أيضًا لكونه لا يملك زمام الأمور بشكل تام، ومع ذلك فالشك لا بد أن يكون قد ضرب في أعماق الكثير من الإيرانيين، حول من هو المدير الفعلي لبلدهم.
في الواقع، لن يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة لنا به أو بغيره، فالعداء الإيراني وحالة الاستعلاء على دول المنطقة هي أمر متجذر في الثقافة والوجدان، ولن يختفي إلا بثبيت وتعميق حالة التفوق الحضاري (القائمة حاليًا) بيننا وبينهم، وهذا الأمر يحتاج بالتأكيد إلى فترة طويلة، فإيران اليوم تقبع خلفنا حضاريًا، ولن تستطيع التقدم علينا، على الأقل في المستقبل المنظور.
لكن ومع ذلك، هناك للأسف من يريد تعميق وجود (نصف المرشد) في الوجدان البحريني، باعتباره قائد إلهي واجب الطاعة وممهد لظهور الإمام المهدي، تمامًا كما فعلوا مع من سلفه، عندما ضج العالم الشيعي مثلًا بكتاب (يوم الخلاص) المنشور سنة 1981 والذي حاول ولو بطرق غير مباشرة تسويق السيد الخميني باعتباره (الخراساني) المذكور في روايات آخر الزمان، أو ما فعله الراحل الشيخ على الكوراني (والذي عرف في الأوساط الدينية باعتباره خبير المهدي) الذي ومن خلال مؤلفاته وخطبه وإطلالاته التلفزيونية حاول تثبيت أن الخرساني هو نفسه السيد علي الخامنئي، وكل ذلك بالطبع من أجل اختراق الوجدان الشيعي ومحاولة (بقصد أو بلا قصد) تقديس القائد العام لإيران عند بقية الشيعة في العالم، ونفس هذا الأمر يتم العمل عليه حاليًا مع السيد مجتبى خامنئي، ونفس حملات الإسقاط للشخصية الروائية الخراسانية قائمة.
ربما يكون الله تعالى قد أسبغ علينا من رحمته، عندما أصبح الولي الفقيه الجديد لإيران هو السيد مجتبى خامنئي، ربما أراد الله تعالى أن يفضح هذا الأمر وأن يعطينا ما يفتح أعيننا عندما أصبح الولي الفقيه الجديد (نصف مرشد)، وعندما أخذ المنصب الإلهي بالوراثة عن أبيه لا بالجدارة والاستحقاق، وعندما أخذه بينما الطريق أمامه لايزال طويلًا ليصبح فقيه جامع للشروط، فالله تعالى يضع علامات الهداية وأسبابها لخلقه، وكل ما عليهم فعله هو تفعيل العقل الذي وهبهم الله إياه.
نعم كان هناك اختراق لمجتمعنا في عهد السيد الخميني والسيد خامنئي الأول، بسبب فقاهتهما وبسبب تقليد البعض لهما في البحرين تحت العنوان الفقهي، وهو نفسه العنوان الذي فتح لإيران الباب في التسلسل لمجتمعنا، ولكن الحمد لله أن هذا الباب قد بدأ يُغلق مع السيد مجتبى، فالابن ليس كأبيه في شيء، كما أن أبيه لم يكن كالخميني في شيء.
ستشتد الآن الحملات التسويقية للسيد مجتبى خامنئي، وسيحاول البعض (وهم بحرينيون للأسف) استغلال المناسبة العظيمة لاستشهاد أبي عبدالله الحسين (ع) لأجل تسويق الرجل، ولأجل تثبيت قدسية معينة له، يضعونها جسرًا يعبرون من خلاله إلى وطننا، وسيحاولون التباكي أمام كل من يحاول منعهم تحت شعار انتهاك الحريات الدينية، والتدخل في الشؤون المذهبية، وهنا ربما أخاطب هؤلاء بكلمة لعلهم يفهمون، أقول لهم، أنتم لا تتعاملون مع أناس يجهلون المذهب، لا تتعاملون مع أناس أقل إدراكًا منكم بتفاصيل التقليد وتفاصيل ولاية الفقيه، وكيفية اختيار المرشد، وكيفية تغلغلكم في المجتمع، بل إنكم لا تتعاملون مع أناس أقل ذكاء منكم وأقل فهمًا للأمور، وبالطبع أنا لا أتكلم هنا عن الناس العاديين، بل أقصد ب(أناس)، المسؤولين في الدولة، والعاملين على منع هذا الاختراق من جر مجتمعنا إلى ضفة إعدائه، نعم أولئك أكثر فهمًا وأكثر إدراكًا مما تعتقدون، بل وأكثر ذكاء وعلمًا مما تتصورون، وكل محاولات التذاكي مكشوفة لهم قبل أن تبدأ، نعم هذه هي الحقيقة لمن يريد معرفة الحقيقة، فالدولة هنا ورجالاتها، أقوى بكثير مما تتخيلون.
أقول هذه الكلمات لمن لا يزال يعتقد أو على أمل إن هناك إمكانية لتكرار تلك الاختراقات التي بدأت في نهاية السبعينيات، أو يعتقد أو على أمل أن يبقي وهج الولي الفقيه متقدًا في قلوب الناس، فالوقت غير الوقت، والحزم غير الحزم، والوعي الشعبي غير الوعي، فعار علينا كشعب ونحن في هذا الزمن، وقد رأينا ما رأينا من إيران، أن نقتنع بتقديس أو اتباع (نصف مرشد).

نقلاً عن الأيام

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *