نصيحة لمستثمري الذهب في مصر: الأسعار ترتفع في هذا التوقيت

بعد موجة عنيفة من التراجع، عادت أسعار الذهب إلى الصعود ولكن بشكل طفيف في السوق المصرية، حيث سجلت جميع الأعيرة زيادة بقيمة 10 جنيهات في تعاملات اليوم الجمعة.
وفي التعاملات الأخيرة، استقر سعر غرام الذهب عيار 24 في مصر عند مستوى 6548 جنيهاً، فيما استقر سعر الغرام عيار 21 وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية، عند مستوى 5730 جنيهاً.
بعد تراجع عنيف.. هل يشهد الذهب مزيداً من الخسائر في مصر؟
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 4911 جنيهاً، فيما استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 45840 جنيهاً.
وشهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات جلسة الخميس، على الرغم من استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس في الأسواق العالمية.
وتوقعت منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، عودة أسعار الذهب العالمية للارتفاع مجدداً خلال الفترة المقبلة، مستبعدة استمرار هبوط سعر الأوقية دون حاجز ال 4000 دولار. ووصفت المنصة التراجع الحالي بأنه “غير منطقي” وسرعان ما ارتد السعر فوق هذا المستوى.
وفي تصريحات حديثة، أرجع مدير المنصة، سعيد إمبابي، توقعاته الإيجابية للمعدن الأصفر إلى استبعاده التام لقيام الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في سبتمبر/أيلول المقبل، مرجحاً الاتجاه نحو تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما سيدعم مسار الذهب الصعودي ليظل محتفظاً بمكانته التاريخية كملاذ آمن طويل الأجل.
وأكد إمبابي أن العامل الأكبر والأكثر تأثيراً في تسعير الذهب بمصر حالياً هو تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، معلناً انتهاء السوق الموازية للذهب أو ما كان يُعرف بـ “دولار الصاغة” بعد قيام البنوك بتوفير العملة.
وأشار إلى أن التراجع المحتمل لسعر الدولار في البنوك نحو مستهدفات 47 جنيهاً، سينعكس بالتبعية على السوق المحلية للذهب، مما قد يهبط بأسعار الغرام بنحو 200 إلى 300 جنيه إضافية ليصل إلى مستويات 5500 جنيه.
ووجه مدير منصة “آي صاغة” نصيحة للمواطنين الذين قاموا بشراء الذهب في أوقات سابقة بأسعار مرتفعة، بضرورة عدم التسرع في البيع في الوقت الحالي تجنباً لتكبد خسائر. وقال إن الذهب يحتاج لفترات زمنية طويلة لتحقيق عوائد، وللراغبين في الشراء واقتناص الفرص الحالية.
وأوصى إمبابي باتباع سياسة “متوسطات الأسعار”، والتي تعتمد على تقسيم السيولة المالية وشراء الذهب على أجزاء ومراحل، لتفادي أي تراجعات مفاجئة في الأسعار وتحقيق أفضل متوسط سعري للشراء.
المصدر: العربية – اقتصاد