مباشر الإثنين، 3 أغسطس 2026
عاجل
العالمعلماء روس يطورون برنامجا يحدد الخلايا السرطانية في جسم الإنسانفنونإلهام شاهين تشارك جمهورها مشاهد من كواليس «حين يكتب الحب»سياسةحل أزمة المعاشات.. هل تنتهي معاناة أصحاب المعاشات بعد تعطل الصرفسياسةتفاصيل جلسة الخطيب مع هاني أبوريدةسياسةالجيزة.. تكثيف العمل بالمشروعات الخدمية بالبدرشين ومتابعة الوصلات المنزلية للصرف الصحيرياضة محليةخريدة رئيس الخليج: موسى بارو لائق طبياًسياسةوزير الشباب والرياضة يلتقي أعضاء مبادرة بصمة شباب مصر لبحث خططها المستقبليةالشرق الأوسطتحليل: رغم تفاؤل ترامب.. إيران لا تُبدي اهتمامًا باستئناف المفاوضاتسياسةرئيس حزب “المصريين”: الدولة تتحرك برؤية استباقية لمواجهة التحديات الإقليمية وتأمين احتياجات المواطنينالعالمأوكرانيا تعاود استهداف عملاق التجارة الإلكترونية الروسي «وايلدبيريز»سياسةفى جولة ميدانية لمحافظ أسوان.. رصد مخالفات بناء وتكثيف أعمال النظافة ودراسة تحسين المحور المرورىسياسةطارق السيد: ياسر إبراهيم يطلب 30 مليون جنيه لتمديد عقده مع الأهلي لموسمينالعالمقادة الحوثيين يقلّصون الظهور ويشددون إجراءات الحمايةاقتصادالسعودية تواكب عصر الذكاء الاصطناعي ببناء الكفاءاتمنوعاتبمناسبة أسبوع الرضاعة الطبيعية: كيف أمنع طفلي من النوم أثناءها؟سياسةمصر آمنة من الأحزمة الزلزالية ولا خطر على البنية التحتية.. البحوث الفلكية توضحسياسةالمالية بعد تعديلات ضرائب البورصة: الكل سيستفيد من التسهيلات الضريبية الجديدةاقتصادالودائع بالعملات الأجنبية ترتفع بالبنوك إلى 66.23 مليار دولارسياسةالسيطرة على حريق بجوار مركز أورام طنطاسياسةحبس شخص في الجزائر بعد وصفه طفلة بـ”العاهرة الصغيرة” بسبب شكل لباسهاالعالمعلماء روس يطورون برنامجا يحدد الخلايا السرطانية في جسم الإنسانفنونإلهام شاهين تشارك جمهورها مشاهد من كواليس «حين يكتب الحب»سياسةحل أزمة المعاشات.. هل تنتهي معاناة أصحاب المعاشات بعد تعطل الصرفسياسةتفاصيل جلسة الخطيب مع هاني أبوريدةسياسةالجيزة.. تكثيف العمل بالمشروعات الخدمية بالبدرشين ومتابعة الوصلات المنزلية للصرف الصحيرياضة محليةخريدة رئيس الخليج: موسى بارو لائق طبياًسياسةوزير الشباب والرياضة يلتقي أعضاء مبادرة بصمة شباب مصر لبحث خططها المستقبليةالشرق الأوسطتحليل: رغم تفاؤل ترامب.. إيران لا تُبدي اهتمامًا باستئناف المفاوضاتسياسةرئيس حزب “المصريين”: الدولة تتحرك برؤية استباقية لمواجهة التحديات الإقليمية وتأمين احتياجات المواطنينالعالمأوكرانيا تعاود استهداف عملاق التجارة الإلكترونية الروسي «وايلدبيريز»سياسةفى جولة ميدانية لمحافظ أسوان.. رصد مخالفات بناء وتكثيف أعمال النظافة ودراسة تحسين المحور المرورىسياسةطارق السيد: ياسر إبراهيم يطلب 30 مليون جنيه لتمديد عقده مع الأهلي لموسمينالعالمقادة الحوثيين يقلّصون الظهور ويشددون إجراءات الحمايةاقتصادالسعودية تواكب عصر الذكاء الاصطناعي ببناء الكفاءاتمنوعاتبمناسبة أسبوع الرضاعة الطبيعية: كيف أمنع طفلي من النوم أثناءها؟سياسةمصر آمنة من الأحزمة الزلزالية ولا خطر على البنية التحتية.. البحوث الفلكية توضحسياسةالمالية بعد تعديلات ضرائب البورصة: الكل سيستفيد من التسهيلات الضريبية الجديدةاقتصادالودائع بالعملات الأجنبية ترتفع بالبنوك إلى 66.23 مليار دولارسياسةالسيطرة على حريق بجوار مركز أورام طنطاسياسةحبس شخص في الجزائر بعد وصفه طفلة بـ”العاهرة الصغيرة” بسبب شكل لباسها
أسعار
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,624.36EGP/جمذهب 215,796.32EGP/جمذهب 184,968.27EGP/جمفضة94.69EGP/جم
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,624.36EGP/جمذهب 215,796.32EGP/جمذهب 184,968.27EGP/جمفضة94.69EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

نعيش معاً.. ولكن في دوائر مغلقة

من المواقف الإنسانية ذات الدلالة، أن تقابل صديقاً قديماً أو معرفة غابت عنك فترة، فيبادر بالسؤال: أين أنت؟ أين نشاطك القديم؟ ولماذا انقطعت كتاباتك؟..

تكرر ذلك معي أكثر من مرة، بل إن أحدهم كان متأكداً أني لا أكتب، في البداية، تتعجب لأنك لم تنقطع، بل ربما أصبحت أكتب أكثر من السابق، وأنشر في الصحف وأشارك في وسائل التواصل الاجتماعي.. ثم تكتشف ببساطة أن ما تراه أنت حضوراً مستمراً، لا يدخل أصلاً في الدائرة التي يعيش فيها ذلك الصديق.

هذه ليست حالة فردية، ولا هي خاصة بثقافتنا العربية.. المجتمعات الحديثة على اتساع وسائل الاتصال فيها، أصبحت أكثر قابلية للعيش داخل دوائر إعلامية وثقافية شبه مغلقة..

والمفارقة أن وفرة وسائل الاتصال لم تؤدِ بالضرورة إلى اتساع المعرفة المشتركة، بل أنتجت أحياناً عكس ذلك، لكل جماعة صحفها ومنصاتها وبرامجها ونجومها، وحتى قاموسها اللغوي الخاص.

في الولايات المتحدة، مثلاً، يستطيع شخصان أن يعيشا في المدينة نفسها، وأن يتابعا الأخبار يومياً، ثم تكون صورة العالم عند كل منهما مختلفة بصورة مدهشة.. أحدهما يتابع شبكة وصحفاً ومواقع لا يقترب منها الآخر..

وفي أوروبا يحدث شيء مشابه بين الأجيال، فالقارئ الأكبر سناً، ما زال قريباً من الصحيفة والتلفزيون، بينما قد يحصل الشاب على معظم معلوماته من «تيك توك» و«يوتيوب» و«إنستغرام»، فلا تمر أمامه الأسماء والأفكار التي يعتقد الجيل السابق أنها معروفة للجميع، ومجتمعاتنا ليست بعيدة عن ذلك.

ولم تكن الحال كذلك قبل عقود قليلة.. كانت الصحيفة الواسعة الانتشار، والإذاعة، ثم التلفزيون الوطني، تصنع قدراً من المجال العام المشترك.. قد يختلف الناس حول ما يسمعون، لكنهم كانوا يختلفون حول الموضوع نفسه..

اليوم تغير الأمر، ليس الاختلاف فقط في الرأي، بل في الموضوع الذي يستحق الاهتمام أصلاً، جماعة تناقش حدثاً بوصفه قضية كبرى، وأخرى لم يصل إليها خبره.

حتى في بلدان شرقية، حيث التعليم مرتفع، والاتصال الرقمي واسع، تظهر الفجوات بين الأجيال والجماعات المهنية والاهتمامات المختلفة، لم يعد المجتمع يستيقظ على صحيفة واحدة، أو يجتمع مساء أمام نشرة أخبار واحدة، انتهى تقريباً زمن «الساحة المشتركة»، التي كان معظم الناس يمرون بها، وحلت محلها ساحات كثيرة، لكل منها جمهورها.

وسائل التواصل عمقت الظاهرة، فقد أصبح الانفصال هو السمة الرئيسة، نحن نظن أننا نختار العالم الذي نراه، لكن العالم المعروض أمامنا اختير لنا، وهكذا تتكون ما يسميه الباحثون «عزلة العصر الرقمي»، أو «الغرف المغلقة»: نسمع الأصوات القريبة منا أكثر، ونرى اهتماماتنا تتكرر، فنظن أحياناً أن ما نراه هو ما يراه الجميع.

والأخطر أن تلك الدوائر لا تفصل بين الاهتمامات فقط، بل قد تفصل بين الحقائق المتداولة أيضاً، ما يعد خبراً مؤكداً داخل مجموعة، قد يكون مجهولاً عند مجموعة أخرى، أو موضع شك كامل لديها، وهنا يصبح الحوار أصعب، لأن المتحاورين لا ينطلقون دائماً من أرضية معلومات واحدة، بل من عوالم متجاورة لا تتقاطع إلا قليلاً، أصبح هناك جدار بين الأفراد والجماعات، لا يُخترق بالمنطق أو العقل!

ولهذه الظاهرة أثر يتجاوز سؤال صديق قديم عن غيابك، إنها تؤثر في السياسة والثقافة والعلاقات الاجتماعية، الكاتب قد يكون معروفاً داخل دائرة، ومجهولاً تماماً خارجها، وكذلك الفنان والأكاديمي والسياسي، بل إن قضية تشغل مجموعة من الناس لأسابيع، قد لا يسمع بها آخرون يعيشون بينهم.

المدينة الرقمية الحديثة، تمتلك أخبار العالم كله، ولكن سكانها لا يشاهدون العالم نفسه، وهذه مفارقة تستحق التأمل: كلما اتسعت وسائل الاتصال، ضاقت أحياناً دوائر الانتباه.. لذلك، عندما يسألك صديق: أين اختفيت؟

قد يكون الجواب الأدق: لم أختفِ، ولكن طرقنا الإعلامية لم تعد تتقاطع، ففي زمن الاتصال المفتوح، أصبح أصعب شيء أن نلتقي في مساحة مشتركة، أو نسمع بعضنا بعضاً!

نقلاً عن “البيان”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *