مباشر الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتموعد أذان العشاء اليوم الأربعاء 21 – 10 – 2026 في القاهرة والمحافظاتالشرق الأوسطتأجيل محاكمة 68 متهما في قضية خلية قصر النيلمحلياتأمين الفتوى يوضح حكم استخدام مستحضرات التجميل وأثرها على صحة الوضوء (فيديو)الشرق الأوسطالسيسي: استهداف المؤسسة الأمنية في 2011 لتنفيذ المخطط ضد الدولة المصريةالعالمالحرب في أوكرانيا: زيلينسكي يدعو لتجميد خطوط القتال وموسكو تعتبر المقاربة الأوروبية مفتقرة للمضمونحوادثتركوا حقائبهم وكتبهم خلفهم، قصة 3 تلاميذ لقوا مصرعهم تحت أنقاض عقار الإسكندرية المنهارالشرق الأوسطالكرملين يكشف مكان انعقاد المحادثات المقبلة بين روسيا وأمريكا وأوكرانيااقتصادسعر اليوان الصيني أمام الجنيه في البنك المركزي المصريحوادثضبط عنصر جنائي شديد الخطورة بأسيوط بعد تهديده ضابط شرطة وإطلاق النار على صيدليتيناقتصادوزير التموين يكشف تكاليف دعم الخبز وملامح الانتقال للدعم النقديالشرق الأوسطموريتانيا: حزب «تواصل» يسخن الساحة السياسية باحتجاجات «لاءاته الثلاث» الرافضة للفساد وتقييد الحريات والمأمورية الثالثةمحلياتحالة الطقس غدًا.. أجواء خريفية مائلة للحرارة ونشاط للرياح بهذه المحافظاتاقتصادالجنيه الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو مع تصاعد توقعات رفع الفائدة البريطانيةمحلياتالرئيس السيسي: القوات المسلحة ووزارة الداخلية هما جناحي أمن الدولةالشرق الأوسطمسؤول إيراني: لدينا “جدة القنابل” ردا على “أم القنابل” الأمريكيةاقتصادوزير البترول ونظيره القبرصي يتفقدان مصنع دمياط لإسالة وتصدير الغاز الطبيعياقتصادبعد ميرسك.. «هاباج لويد» الألمانية تتوقع عودة مرور خدماتها الملاحية من قناة السويسالشرق الأوسطقانون الإعلام اللبناني.. بين وعود الإصلاح ومخاوف تقييد الحرياتمحلياتالسيسي يطالب الداخلية بمبادرات من أجل تحسين انطباع المواطنين عنها والحفاظ عليهالشرق الأوسطرئيس وزراء ماليزيا يؤكد دعم حقوق الفلسطينيين ويرفض الإبادة في غزةمحلياتموعد أذان العشاء اليوم الأربعاء 21 – 10 – 2026 في القاهرة والمحافظاتالشرق الأوسطتأجيل محاكمة 68 متهما في قضية خلية قصر النيلمحلياتأمين الفتوى يوضح حكم استخدام مستحضرات التجميل وأثرها على صحة الوضوء (فيديو)الشرق الأوسطالسيسي: استهداف المؤسسة الأمنية في 2011 لتنفيذ المخطط ضد الدولة المصريةالعالمالحرب في أوكرانيا: زيلينسكي يدعو لتجميد خطوط القتال وموسكو تعتبر المقاربة الأوروبية مفتقرة للمضمونحوادثتركوا حقائبهم وكتبهم خلفهم، قصة 3 تلاميذ لقوا مصرعهم تحت أنقاض عقار الإسكندرية المنهارالشرق الأوسطالكرملين يكشف مكان انعقاد المحادثات المقبلة بين روسيا وأمريكا وأوكرانيااقتصادسعر اليوان الصيني أمام الجنيه في البنك المركزي المصريحوادثضبط عنصر جنائي شديد الخطورة بأسيوط بعد تهديده ضابط شرطة وإطلاق النار على صيدليتيناقتصادوزير التموين يكشف تكاليف دعم الخبز وملامح الانتقال للدعم النقديالشرق الأوسطموريتانيا: حزب «تواصل» يسخن الساحة السياسية باحتجاجات «لاءاته الثلاث» الرافضة للفساد وتقييد الحريات والمأمورية الثالثةمحلياتحالة الطقس غدًا.. أجواء خريفية مائلة للحرارة ونشاط للرياح بهذه المحافظاتاقتصادالجنيه الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو مع تصاعد توقعات رفع الفائدة البريطانيةمحلياتالرئيس السيسي: القوات المسلحة ووزارة الداخلية هما جناحي أمن الدولةالشرق الأوسطمسؤول إيراني: لدينا “جدة القنابل” ردا على “أم القنابل” الأمريكيةاقتصادوزير البترول ونظيره القبرصي يتفقدان مصنع دمياط لإسالة وتصدير الغاز الطبيعياقتصادبعد ميرسك.. «هاباج لويد» الألمانية تتوقع عودة مرور خدماتها الملاحية من قناة السويسالشرق الأوسطقانون الإعلام اللبناني.. بين وعود الإصلاح ومخاوف تقييد الحرياتمحلياتالسيسي يطالب الداخلية بمبادرات من أجل تحسين انطباع المواطنين عنها والحفاظ عليهالشرق الأوسطرئيس وزراء ماليزيا يؤكد دعم حقوق الفلسطينيين ويرفض الإبادة في غزة
أسعار
دولار أمريكي54.49EGPيورو61.17EGPجنيه إسترليني72.81EGPريال سعودي14.53EGPدرهم إماراتي14.84EGPدينار كويتي175.97EGPدينار أردني76.85EGPريال قطري14.97EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.14EGPذهب 247,233.42EGP/جمذهب 216,329.24EGP/جمذهب 185,425.06EGP/جمفضة100.87EGP/جم
دولار أمريكي54.49EGPيورو61.17EGPجنيه إسترليني72.81EGPريال سعودي14.53EGPدرهم إماراتي14.84EGPدينار كويتي175.97EGPدينار أردني76.85EGPريال قطري14.97EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.14EGPذهب 247,233.42EGP/جمذهب 216,329.24EGP/جمذهب 185,425.06EGP/جمفضة100.87EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

رجوع

ملخص الخبر

  • تعتبر محاولات إيران للوساطة بين السعودية والحوثيين مجرد وهم سياسي لا يمكن أن ينجح.
  • تجاهلت الجمهورية الإسلامية بنود اتفاق بكين الذي نص على عدم تدخلها في شؤون الدول الأخرى.
  • يعد السلوك الإيراني في اليمن استمراراً لسياسة الابتزاز ضد المملكة العربية السعودية.
  • تستخدم إيران الحوثيين كأداة لتهديد أمن المنطقة والضغط على دول مجلس التعاون الخليجي.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ليس في استطاعة إيران استخدام روح النكتة للتغطية على سياستها اليمنية. تبقى السياسة شيئاً والنكتة شيئاً آخر. فعندما يتعلق الأمر بالنكات السياسية، يخشى في كل وقت تحول هذه النكات إلى نكات من نوع سمج يعبّر عن رغبة في التذاكي لا أكثر. مَنْ يظن أن في استطاعته تمرير نكتة من نوع الوساطة الإيرانية بين المملكة العربيّة السعودية والحوثيين، إنّما يضحك على نفسه أولاً.

بعيداً عن النكات السمجة وغير السمجة، ليس ما تفعله «الجمهوريّة الإسلاميّة»، من خلال اليمن، سوى إمعان في متابعة الاعتداء على المملكة العربيّة السعودية التي عملت في السنوات القليلة الماضية كلّ ما تستطيع من أجل التوصل إلى صيغة تفاهم تحافظ على الاستقرار الإقليمي. لعلّ أكثر ما يؤكّد ذلك الاتفاق السعودي – الإيراني الذي تم التوصل إليه في بيجينغ (بكين) برعاية صينية في العاشر من مارس 2023.

نصّ الاتفاق صراحة على تفادي إيران أي تدخل في شؤون الدول الأخرى. لم تحترم «الجمهوريّة الإسلاميّة» أي بند في الاتفاق، بل لجمت الحوثيين موقتاً في اليمن قبل أن تسمح لهم بالتحرك مجدداً بعدما أجرت حسابات خاصة بها تقوم، في الوقت الحاضر، على الربط بين مضيقي هرمز وباب المندب.

يندرج السلوك الإيراني، الذي توج بإعلان عن الاستعداد للتوسط مع الحوثيين، في سياق لعبة كلاسيكية ممجوجة سبق للنظام السوري السابق الذي سقط مع فرار بشّار الأسد، إلى موسكو، ممارستها. مثل هذه اللعبة تجاوزها الزمن، بل أكل عليها الدهر وشرب. لا يمكن لمَنْ يمارس الإرهاب مباشرة أو عبر أدواته في المنطقة ممارسة دور الإطفائي في الوقت ذاته. سبق لحافظ الأسد، منذ وضع يده على سوريا في العام 1970 ممارسة دور الإطفائي في لبنان. كان يشعل الحريق ثم يتبرع بلعب دور الإطفائي. كان مرتاحاً إلى أنّ لا طرف إقليمياً سيزعجه وذلك بعدما طمأن إسرائيل، التي سلّمها الجولان في 1967، عندما كان لايزال وزيراً للدفاع إلى نياته.

فعل ذلك مع إسرائيل من جهة وطمأن الجانب الأميركي إلى أن هدفه الحقيقي ضبط الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان من جهة أخرى. نجح حافظ الأسد، في مخططه باكراً. سمح له الأميركي والإسرائيلي في دخول لبنان عسكرياً في 1976 بحجة أن المطلوب منه ضبط الوجود المسلح الفلسطيني.

كان أول ما فعله الحوثيون بعد تقدمهم في اتجاه ميناء المخا، الواقع في الضفة اليمنيّة من المدخل إلى البحر الأحمر، تأكيد أن لا هدف آخر لهم سوى السفن والناقلات السعودية. زال من قاموس الحوثي شعار «الموت لأميركا والموت لإسرائيل واللعنة على اليهود…».

يستحيل أن نضع جانباً الإسلوب الذي تعتمده إيران في التعاطي مع السعوديّة ومع غيرها من دول الخليج العربي، أي الدول الخمس الأخرى ذات العضوية في مجلس التعاون لدول الخليج العربي. ينمّ مثل هذا الإسلوب عن رغبة في الابتزاز، وهي رغبة لم تتغيّر يوما منذ بدء الاستثمار الإيراني في الحوثيين، خصوصاً منذ استيلائهم على صنعاء في 21 سبتمبر 2014. يومذاك، استطاع الحوثيون، بتوجيهات إيرانيّة، التظاهر بأنّهم طرف مسالم لا اعتراض لديه على «الشرعيّة» اليمنية التي كانت ممثلة بالرئيس الانتقالي الراحل عبد ربّة منصور هادي. لم تمض أيام إلا ووضع الحوثيون عبد ربه، في الاقامة الجبرية بعدما أمّن لهم التوصل إلى «اتفاق السلم والشراكة»، وهو اتفاق باركته الأمم المتحدة ممثلة ب جمال بن عمر، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة. مرت أيام أخرى، ما لبث الحوثيون بعدها أن وقّعوا اتفاقاً مع إيران في شأن تنظيم ما يزيد على أربعين رحلة جوّية، اسبوعياً، بين مطاري صنعاء وطهران. فوق ذلك كلّه، أجرى الحوثيون مناورات عسكريّة في منطقة يمنية قريبة من الحدود السعودية بهدف الاستفزاز ليس إلّا!

يظلّ الوجود الإيراني في اليمن موجهاً في كل وقت ضدّ السعودية. الهدف ابتزاز المملكة التي لديها حدود طويلة مع اليمن والتي يعيش فيها مئات آلاف اليمنيين استقبلتهم، بشكل عام منذ ما يزيد على ستة عقود، بمقدار كبير من الترحاب.

يبقى السؤال كيف ستتطور الأمور في اليمن في الأسابيع المقبلة؟ الأكيد أن الكثير سيعتمد على كيفية تطور الأمور في إيران نفسها وبين أميركا وإيران. يأتي ذلك في وقت سيتوجب على «الشرعية» اليمنية إظهار أن في استطاعتها بالفعل التصدي للمدّ الحوثي المدعوم إيرانياً والذي جعل الضغط يزداد على تعز… بدل أن تكون المعركة على أبواب صنعاء وفي محيطها. إنّها مسألة أسابيع قليلة سيتبيّن بعدها حقيقة النكتة الإيرانية في اليمن، وهي نكتة لم تنطل ولن تنطليَ على أحد.

نقلاً عن الراي

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

مواضيع ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *