نوافذ الورد والقبح
أعترف أن بداخلي غضب وحزن من تفاصيل كثيرة نعيشها كل يوم، وأجاهد نفسي كي أتعايش لا أعيش، وقد وصل ذلك الغضب مداه بعد حادثة تلك المسكينة التي تحولت إلى أشلاء، وكل ما جنته أنها حاولت فقط حاولت أن تجد مساحة عيش آمنة في عالم وحشي..
المصدر: Veto (Sports)
0
Views