هجوم فدية يشل إنتاج حليب “فيرلايف” التابعة لـ”كوكاكولا”
أدى هجوم ببرنامج فدية إلى توقف إنتاج الحليب في شركة فيرلايف، إحدى العلامات التجارية التابعة لشركة كوكاكولا، والمعروفة بمشروباتها الغنية بالبروتين.
وأعلنت الشركة، التي تتخذ من شيكاغو مقرًا لها، عن تعليق عمليات الإنتاج نتيجة الهجوم الإلكتروني عبر موقعها الإلكتروني قائلة: “نتيجةً لهذا الحادث، تم تعليق عمليات الإنتاج في فيرلايف بالولايات المتحدة مؤقتًا. أما عمليات الإنتاج في كندا فلم تتأثر حاليًا”.
ورغم محدودية التفاصيل، كشفت “كوكاكولا” في إفصاح قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أن “فيرلايف” اكتشفت الاختراق يوم الخميس، بعد رصد “وصول غير مصرح به من طرف ثالث إلى جزء من أنظمتها، بما في ذلك الأنظمة المرتبطة بالإنتاج، وذلك في إطار حادثة برمجية فدية”، بحسب تقرير لموقع “PCMag” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
وجاء في الإفصاح: “بعد اكتشاف المشكلة، فعّلت الشركة على الفور بروتوكولات الاستجابة للحوادث واستمرارية الأعمال. ولا يزال التحقيق وتقييم آثار الحادث مستمرين، بمساعدة مستشارين خارجيين وخبراء في الأمن السيبراني. كما أبلغت الشركة جهات إنفاذ القانون”.
ولم تكشف “كوكاكولا” عن الجهة المشتبه في تنفيذ الهجوم، إلا أن هجمات برمجيات الفدية غالبًا ما تُصيب سرًا أعدادًا كبيرة من أجهزة الكمبيوتر والخوادم، ثم تقوم بتشفير جميع البيانات، مما يؤدي فعليًا إلى تعطيل الوصول إليها.
وبعد ذلك، تظهر رسالة تطالب الضحية بدفع فدية. ولذلك، من المرجح أن تكون “كوكاكولا” قد علّقت أنظمة تقنية المعلومات الخاصة بـ”فيرلايف” بهدف احتواء الهجوم.
وقالت الشركة: “لا يزال النطاق الكامل للحادث وطبيعته وآثاره غير معروف حتى الآن”، مضيفة: “وبناءً على ذلك، لم تحدد الشركة بعد ما إذا كان من المرجح بشكل معقول أن يكون للحادث تأثير جوهري عليها”، سواء من حيث تعطيل العمليات أو التسبب في خسائر مالية كبيرة. وفي الوقت الحالي، تؤكد الشركة أن “جودة المنتجات وسلامتها لم تتأثرا”.
ويتمثل الخطر الآخر في أن منفذي هجمات برمجيات الفدية غالبًا ما يسرقون بيانات حساسة أثناء تنفيذ الهجوم، ثم يستخدمونها لاحقًا لابتزاز الشركات الضحية ودفعها إلى سداد الفدية مقابل عدم نشر تلك البيانات. وكانت “كوكاكولا” قد استحوذت على “فيرلايف” في عام 2020، وأعلنت آنذاك أن الشركة التابعة ستواصل العمل كشركة مستقلة.
المصدر: العربية – تكنولوجيا