مباشر الجمعة، 7 أغسطس 2026
عاجل
اقتصادارتفاع أسهم الصين وهونغ كونغ مع تحسن المعنوياتسياسةبعد بث مباشر لحالة وفاة… إدانة صانعي محتوى اثنين في فرنسا بالعنفسياسةأسعار السجائر اليوم في مصرسياسةالتحقيق في واقعة استيلاء مدرس علي ملايين الجنيهات من مواطني زفتي بحجة تشغيلها في تجارة الأدويةرياضة محليةالاتحاد الكوري الجنوبي موّل خدمات جنسية لحكام أجانبسياسةرياح وأتربة واضطراب بحري.. الأرصاد تحذر من ظواهر جوية جديدةرياضة محليةالنرويج تطالب إنفانتينو بالاستقالة: «لم يعد يحظى بأي ثقة»سياسةرئيس وزراء تايلاند يتفقد موقع حادث إطلاق النار بإقليم “نونثابوري”العالمإعلام: أنقرة تعد آلية لعودة مسلحي حزب “العمال الكردستاني” من العراق وسوريا إلى تركياسياسةتردد القناه الناقلة لمباراة منتتخب مصر للشابات و أسبانيا في بطولة العالمسياسةقرارات وزير التربية الجزائري بتأخير الفرنسية ومراجعة الفلسفة تواصل إشعال الجدل.. ودعوات سياسية للرئيس تبون بالتدخلمنوعاتآلام ما بعد الولادة: مشكلات تغفل عنها كثير من الأمهاتسياسةميدو يثير الجدل: محاولات لابتزاز الزمالك وخسائر بالملايينسياسةوزير النقل يشارك في اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية التشادية في إنجامينامنوعاتمع اقتراب الدراسة.. أسعار المستلزمات المدرسية ونصائح لاختيار الشنطة المناسبةالعالم“ألروسا” تخطط لمجمع عملاق لصقل الألماس في روسياالعالم«بكرة المدرسة».. مبادرة جديدة من التضامن ومصر الخير لدعم طلاب الابتدائي والإعداديسياسةأمين عام “التعاون الخليجي” يدين الاعتداءات الحوثية على منطقة نجران السعوديةحوادثضبط سائق ميكروباص بتهمة تحصيل أجرة زائدة وضرب راكب بكفر الشيخالعالمصدامات بين الشرطة وآلاف المتظاهرين رفضا لمشروع قانون يسهّل تملّك الأجانب للأراضي في الأرجنتيناقتصادارتفاع أسهم الصين وهونغ كونغ مع تحسن المعنوياتسياسةبعد بث مباشر لحالة وفاة… إدانة صانعي محتوى اثنين في فرنسا بالعنفسياسةأسعار السجائر اليوم في مصرسياسةالتحقيق في واقعة استيلاء مدرس علي ملايين الجنيهات من مواطني زفتي بحجة تشغيلها في تجارة الأدويةرياضة محليةالاتحاد الكوري الجنوبي موّل خدمات جنسية لحكام أجانبسياسةرياح وأتربة واضطراب بحري.. الأرصاد تحذر من ظواهر جوية جديدةرياضة محليةالنرويج تطالب إنفانتينو بالاستقالة: «لم يعد يحظى بأي ثقة»سياسةرئيس وزراء تايلاند يتفقد موقع حادث إطلاق النار بإقليم “نونثابوري”العالمإعلام: أنقرة تعد آلية لعودة مسلحي حزب “العمال الكردستاني” من العراق وسوريا إلى تركياسياسةتردد القناه الناقلة لمباراة منتتخب مصر للشابات و أسبانيا في بطولة العالمسياسةقرارات وزير التربية الجزائري بتأخير الفرنسية ومراجعة الفلسفة تواصل إشعال الجدل.. ودعوات سياسية للرئيس تبون بالتدخلمنوعاتآلام ما بعد الولادة: مشكلات تغفل عنها كثير من الأمهاتسياسةميدو يثير الجدل: محاولات لابتزاز الزمالك وخسائر بالملايينسياسةوزير النقل يشارك في اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية التشادية في إنجامينامنوعاتمع اقتراب الدراسة.. أسعار المستلزمات المدرسية ونصائح لاختيار الشنطة المناسبةالعالم“ألروسا” تخطط لمجمع عملاق لصقل الألماس في روسياالعالم«بكرة المدرسة».. مبادرة جديدة من التضامن ومصر الخير لدعم طلاب الابتدائي والإعداديسياسةأمين عام “التعاون الخليجي” يدين الاعتداءات الحوثية على منطقة نجران السعوديةحوادثضبط سائق ميكروباص بتهمة تحصيل أجرة زائدة وضرب راكب بكفر الشيخالعالمصدامات بين الشرطة وآلاف المتظاهرين رفضا لمشروع قانون يسهّل تملّك الأجانب للأراضي في الأرجنتين
أسعار
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,908.68EGP/جمذهب 216,045.09EGP/جمذهب 185,181.51EGP/جمفضة103.29EGP/جم
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,908.68EGP/جمذهب 216,045.09EGP/جمذهب 185,181.51EGP/جمفضة103.29EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

هدنة التقاط الأنفاس

في عام 1953 تم توقيع اتفاق هدنة أنهى القتال في شبه الجزيرة الكورية، لكنه لم ينهِ الحرب رسمياً حتى اليوم، فعلى الرغم من مرور 70 عاماً عليها، فإنها فقط أوقفت النار وأسَّست منطقة منزوعة السلاح، لكنها لم تعالج جوهر الخلاف ولم تصنع سلاماً حقيقياً، بل أجّلت الحرب وبقي الوضع على ما هو عليه حتى هذا اليوم.

هذا مؤشر يؤكد أن في السياسة ليست كل هدنة بداية سلام، كما أن وقف إطلاق النار لا يعني وقف الصراع، بل السلام يبدأ حينما يشعر الجميع بأن هنالك ثقة متبادلة، والشواهد على ذلك كثيرة يؤكدها التاريخ، فكثير من الحروب لا تنتهي عند وقف النار، بل عندما يقتنع أحد الطرفين بأن تكلفة المواجهة أصبحت أعلى من مكاسبها، ومن ثم يبدأ بناء الثقة للوصول إلى السلام، أما غير ذلك فتبقى مناورة وهدنة التقاط أنفاس، يعيد خلالها كل طرف ترتيب أوراقه استعداداً للجولة التالية.

ولهذا ينظر كثيرون إلى أن مذكرة التفاهم التي وُقّعت بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن إعلان نهاية للمواجهة، بل هي أقرب إلى هدنة فرضتها بعض الظروف بعد حرب خرجت منها طهران مثقلة بالخسائر، وأهمها فقدان القيادات العليا؛ وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، إضافةً إلى الأضرار البشرية والبنى التحتية والمنشآت النووية، واقتصاد يرزح تحت عقوبات دولية مؤلمة، لذلك كانت الحاجة الإيرانية إلى الوقت أكثر من حاجتها إلى الاتفاق، وكانت تبحث عن الهدنة لا لأنها تخلَّت عن مشروعها، بل لأنها أرادت إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بينما ظل الطرف المقابل ينظر إلى الهدنة على أنها مرحلة لبناء الثقة مع الطرف الإيراني.

الأسابيع التي أعقبت التوقيع كشفت سريعاً عن أن طهران لم تغيّر سلوكها، وأن الاتفاق لم يغيّر طبيعة النظام بقدر ما غيّر إيقاع المواجهة، وهذا بدا واضحاً خلال الجنازة الرسمية للمرشد علي خامنئي؛ فالجنازة لم تكن مناسبة لتخفيف الاحتقان أو إرسال رسائل طمأنة، بل تحولت إلى منصة سياسية أعادت إنتاج خطاب الثورة ذاته، إذ كانت الهتافات تدعو إلى الثأر، واللافتات استهدفت الولايات المتحدة، وبقي الخطاب الرسمي أسير مفردات المواجهة، وهي رسالة تؤكد أن المؤسسة التي تحكم في طهران لا ترى في الهدنة تحولاً استراتيجياً، وإنما محطة مؤقتة في صراع تعدّه طويل الأمد.

كما أن استهداف السفن التجارية في الخليج العربي هو من الأدوات التصعيدية التي تستخدمها إيران للإضرار بالاقتصاد العالمي لتضغط بذلك على واشنطن، ومن ثم يأتي التهديد الإيراني بإغلاق مضيق باب المندب، لمعرفتها بأهمية تأثير الممرات المائية على الاقتصاد العالمي، بعدما فعلته بمضيق هرمز، ولم يكن من قبيل المصادفة أن تعود تهديدات الحوثيين باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية في السعودية، وتهديد الملاحة البحرية في بحر العرب، ثم يتم القبض على إحدى السفن القادمة من إيران وهي تحمل أسلحة وذخائر كانت في طريقها إلى الحوثيين، وهو مؤشر على أن إيران تريد نقل تجربة مضيق هرمز إلى باب المندب، كما أن إعادة تشغيل الخط الجوي من طهران إلى صنعاء، من دون النظر إلى أي اعتبارات دولية، رسالة مفادها أن النفوذ الإيراني في المنطقة لم يكن مطروحاً على طاولة التفاوض، وأن أدوات طهران الإقليمية لا تزال جزءاً من معادلة المساومة.

إيران لم تتوقف يوماً عن استهداف محيطها العربي بعد الهدنة، بل ظل السلوك الإيراني قائماً على توسيع النفوذ وليس بناء الثقة والشراكات، واستمر استهداف السعودية ودول الخليج والأردن وسوريا بالمسيّرات والصواريخ، لأن طهران لا تنظر إلى دول الجوار بوصفها دولاً جارة وشريكة، بل تراها ساحات نفوذ، ولذلك فإن الحديث عن بناء ثقة مع النظام الإيراني يبقى محدود الجدوى ما دامت عقيدته السياسية والأمنية تقوم على تصدير النفوذ قبل احترام سيادة الدول.

ولهذا لم يكن استئناف الضربات الأميركية مفاجئاً، لأن أسباب الأزمة بقيت كما هي، فالهدنة عالجت بعض الملفات التكتيكية، لكنها تركت جوهر الخلاف معلقاً، وهو البرنامج النووي، والصواريخ، والنفوذ الإقليمي، وشبكة الوكلاء، وعندما تؤجّل أصل المشكلة، فإنك لا تؤسس لسلام، وإنما تؤجّل موعد الأزمة التالية.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *