مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتكأس العالم 2026.. تعليق قوي من مدرب إنجلترا بعد الفوز على كرواتيا: «لن أغير نهجي»رياضة محليةالموزع الموسيقي توما: لمست نجاحي في أغنية “حماقي” وتأثرت بطارق مدكور والشاعريمنوعاتالسرعة والرفاهية.. مواعيد قطار تالجو وأسعار التذاكر اليوم الخميس 18 يونيو 2026العالمإحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربينالعالمطبيبة: لماذا نصبح أكثر عصبية مع تقدم العمر؟ وما مصير صبرنا كلما كبرنا؟رياضة محليةإجراءات التظلم ومحددات الاستبعاد من منظومة الدعم في سؤال وجوابرياضة محليةتحلم بالطب، جومانة اليماني تحصد المركز السادس مكرر بإعدادية الدقهليةسياسةطائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية… وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!رياضة محليةكأس العالم 2026، إنجلترا تحافظ على تقدمها أمام كرواتيا بعد مرور 30 دقيقةرياضة محلية20 عاما بين أول أهداف ميسي بكأس العالم 2006 وثلاثية الجزائررياضة محليةالإنقاذ النهري ينتشل جثامين 3 شباب لقوا مصرعهم غرقًا بترعة في الشرقيةرياضة محليةأخبار الاقتصاد اليوم: الجنيه يستعيد قوته والدولار يتراجع، قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة، وتحركات الأسواق ترسم ملامح المشهد الاقتصادي الجديدرياضة محلية20 يوليو أولى جلسات محاكمة تامر شرين شوقي أمام الجنايات الاقتصاديةمنوعاتكأس العالم 2026.. هاري كين يتحدث عن أسباب الفوز أمام كرواتيا: «لعبنا بحماس وكنا أكثر شراسة»رياضة محليةآخر تطورات سعر الريال القطري أمام الجنيه في البنوك المصرية مساء اليومرياضة محليةأغنية “أيامي” لرامي صبري تحقق 100 ألف مشاهدة في يوم واحدرياضة محليةكأس العالم 2026، إنجلترا تتقدم على كرواتيا بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 13رياضة محليةسحب واسترداد أرض بمساحة 60 فدانا بحدائق أكتوبر لعدم سداد المستحقات الماليةرياضة محلية26 مليار جنيه أرباح رأس المال السوقي للبورصة خلال الأسبوعالشرق الأوسط“باللغتين الإنجليزية والفارسية”.. إيران تكشف كواليس توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكامنوعاتكأس العالم 2026.. تعليق قوي من مدرب إنجلترا بعد الفوز على كرواتيا: «لن أغير نهجي»رياضة محليةالموزع الموسيقي توما: لمست نجاحي في أغنية “حماقي” وتأثرت بطارق مدكور والشاعريمنوعاتالسرعة والرفاهية.. مواعيد قطار تالجو وأسعار التذاكر اليوم الخميس 18 يونيو 2026العالمإحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربينالعالمطبيبة: لماذا نصبح أكثر عصبية مع تقدم العمر؟ وما مصير صبرنا كلما كبرنا؟رياضة محليةإجراءات التظلم ومحددات الاستبعاد من منظومة الدعم في سؤال وجوابرياضة محليةتحلم بالطب، جومانة اليماني تحصد المركز السادس مكرر بإعدادية الدقهليةسياسةطائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية… وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!رياضة محليةكأس العالم 2026، إنجلترا تحافظ على تقدمها أمام كرواتيا بعد مرور 30 دقيقةرياضة محلية20 عاما بين أول أهداف ميسي بكأس العالم 2006 وثلاثية الجزائررياضة محليةالإنقاذ النهري ينتشل جثامين 3 شباب لقوا مصرعهم غرقًا بترعة في الشرقيةرياضة محليةأخبار الاقتصاد اليوم: الجنيه يستعيد قوته والدولار يتراجع، قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة، وتحركات الأسواق ترسم ملامح المشهد الاقتصادي الجديدرياضة محلية20 يوليو أولى جلسات محاكمة تامر شرين شوقي أمام الجنايات الاقتصاديةمنوعاتكأس العالم 2026.. هاري كين يتحدث عن أسباب الفوز أمام كرواتيا: «لعبنا بحماس وكنا أكثر شراسة»رياضة محليةآخر تطورات سعر الريال القطري أمام الجنيه في البنوك المصرية مساء اليومرياضة محليةأغنية “أيامي” لرامي صبري تحقق 100 ألف مشاهدة في يوم واحدرياضة محليةكأس العالم 2026، إنجلترا تتقدم على كرواتيا بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 13رياضة محليةسحب واسترداد أرض بمساحة 60 فدانا بحدائق أكتوبر لعدم سداد المستحقات الماليةرياضة محلية26 مليار جنيه أرباح رأس المال السوقي للبورصة خلال الأسبوعالشرق الأوسط“باللغتين الإنجليزية والفارسية”.. إيران تكشف كواليس توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,896.54EGP/جمذهب 216,034.47EGP/جمذهب 185,172.41EGP/جمفضة110.26EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,896.54EGP/جمذهب 216,034.47EGP/جمذهب 185,172.41EGP/جمفضة110.26EGP/جم
خبر عاجل
آراء

هذا الجرحٌ الغائر… المُدهش!

نعيش زمناً لا يشبه نفسه…

كأن العالم يكتب يومياته “كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا”، كما قال الشاعر بشارة الخوري (الأخطل الصغير)، في أرقّ صوره: “يبكي ويضحك… لا حُزناً ولا فرحاً. كعاشق خط سطراً في الهوى ومحا”.

نحن نعيش أغرب لحظات التناقض، فالخراب حولنا من كل جانب إنساني واقتصادي وعسكري، ومع ذلك الكل يقنعك بأن ما نحن عليه هو هدنة,.. بل  سلام! أو أقله نحو طريق سلام مرتقب!

هذا الخراب العظيم ليس مجرد مشهد عابر، بل دمار أصاب عمق الإنسانية، وأخلّ بتوازن العقل والضمير. دمر الروح المتعبة أكثر مما دمر المباني… بل هو الخلفية الدائمة لكل شيء:

 في الإنسان حين يضيق صدره بما لا يُقال. في الاقتصاد حين تتكسّر الأرقام على حواف العجز،  وفي الجغرافيا حين تتحول الخرائط إلى جروح مفتوحة. 

ومع ذلك، يخرج من بين الركام صوتٌ رسميّ هادئ، يُربّت على كتف الحقيقة المرتجفة، ويقول لنا بثقة: هناك سلام… بل سلام جميل، وعليكم أن تبتسموا.

 

أي سلامٍ هذا الذي يُشبه هدنةً بين قذيفتين؟ وأي طمأنينة تُبنى فوق ارتجاف العالم؟ نحن في حربٍ كونية لا تُسمّى حرباً عالمية جديدة، فقط لأنها لم ترتدِ المعطف الأوروبي بعد.  وحيث أن مسرحها هذا الشرق الملتهب فستبقى غير معترف بعالميتها، فهي حربٌ تحرق هذا الشرق الأوسط المصاب بلعنة الجغرافيا وثقل التاريخ، تحرق قلب العالم ومركز ثقله بشكل أساسي، ولكنها موزّعة على الشاشات، وعلى أسعار النفط، وعلى أعصاب الناس في كل العالم. 

 حربٌ دولية شاملة بلا إعلان رسمي، دخانها يصل إلى كل بيت.  كأن البشرية اتفقت، بصمتٍ مُريب، على أن تغيّر اسم الأشياء لتخفف وقعها، لا حقيقتها.

 

الأعجب من كل ذلك، أن الجميع منتصرون. في هذا المسرح الكوني، لا وجود للهزيمة، فقط روايات متقابلة.

يقول دونالد ترامب إنه دمّر خصمه، وقضى على الجيش الإيرانى وكل قادته، ويعلن المرشد الأعلى خامنئي الإبن أن أميركا هي التي انكسرت. كأن النصر لم يعد نتيجة، بل خطاب… بيان يُلقى، لا واقعاً يُعاش.

إيران تقول إنها تمسك بـمضيق هرمز كقبضة يد، وتطلب في الوقت ذاته رفع الحصار عن موانئها. والولايات المتحدة تؤكد سيطرتها على الممرات، لكنها تُطالب بفتحها.

تناقضات لا تُفسَّر، بل تُدار… كأن الحقيقة نفسها أصبحت طرفاً في النزاع. حتى الهدنة، التي يفترض أن تكون استراحةً للحياة، تحوّلت إلى استراحة للحرب.

توقفت البنادق قليلاً، لكن الكلمات واصلت إطلاق النار. الأسواق ترتجف، النفط يصعد كنبض  خائف، والعالم يراقب نفسه مخنوقاً في حرب المضائق، وهو يختنق ببطء.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من قائمة آخر الرجال المحترمين والذين تشفق عليهم. فهو كان يتمنى أن يودع موقعه بعد أشهر والعالم لا يزال فيه ما تبقى من نظام، ولكن يبدو أنه سيسلم خلفه حطام نظام.
 يحذر من خنق الاقتصاد العالمي، وهلاك الكوكب. فيما يرى خبراء الطاقة أن ما يحدث قد يكون أكبر من مجرد أزمة… ربما هو اختبار لقدرة العالم على تحمل نفسه.

وفي الخلفية، تستمر الجبهات  في أداء دورها الكبير: لبنان يشتعل، وفلسطين تدمر والتهديدات تتكاثر، والردود تُكتب مسبقاً، كأنها مشاهد في نصّ لا يريد أن ينتهي.

نحن، في قلب هذا كله، لسنا شهوداً فحسب… نحن جزء من هذه المفارقة. نُصدّق لأننا نريد أن ننجو، ونشكّ لأننا نعرف أن النجاة موقتة.

هذا زمنٌ لا ينتصر فيه أحد، بل ينجو من يُحسن رواية نجاته. أما الحقيقة… فلا تزال عالقة بين خطابين، تبحث عن اسمٍ واحدٍ لما يحدث.

ومن يمكنه أن يقول للعالم حقيقة الأمر هي شعوب شاهدة محاصرة بالنار من كل جانب، عندما تنجو سنسمع منها.

 

أما الآن فليس أمامنا غير مسلسل من التناقضات المفزعة، نرتدي قناع الديبلوماسية المعلبة، ونرى جرح نزيفنا ثم نبتسم ونقول: يا لهذا الجرح الغائر  المدهش!

المصدر: النهار اللبنانية

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *