هكذا سيحطم مخطط 2030 ما تبقى من اقتصاد تونس
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يواجه المخطط التنموي التونسي 2026-2030 أزمة تناغم هيكلي بين الأهداف المعلنة والواقع الميداني المتمثل في نقص الموارد الخارجية.
- أدى غياب الرؤية الاقتصادية الواضحة إلى بناء ميزانية 2026 على فرضيات نمو مفرطة التفاؤل وأسعار نفط غير واقعية.
- تحول المخطط التنموي إلى تراكم كمي للمشاريع دون ربطها بقاطرة تمويلية حقيقية مما حوله إلى عبء تسييري وبيروقراطية تعيق الإنجاز.
- تعاني التنمية الجهوية من غياب الاستقلالية المالية للجماعات المحلية، بينما تفتقر الإصلاحات المؤسسية لمعالجة العقبات البنيوية للبيئة الاستثمارية.
يفتقر المخطط التنموي التونسي (2026-2030) إلى الرؤية والتمويل، معتمدا أهدافا خيالية. وقد سقط في أول اختبار واقعي بميزانية عام 2027 التي خفضت توقعات النمو، كاشفة عجز الدولة عن تحقيق وعودها الاستثمارية.
المصدر: الجزيرة – رياضة
0
Views