هل أفلت المسؤولون عن هزيمة يونيو 1967 من الحساب؟
من أكثر العبارات شيوعًا عند استحضار هزيمة يونيو 1967 القول إن أحدًا لم يُحاسَب على ما جرى، وإن المسؤولين عن تلك الكارثة خرجوا من المشهد سالمين دون أن يدفعوا ثمنًا سياسيًا أو شخصيًا. غير أن الوقائع التاريخية وحدها تكفي لنسف هذه المقولة من أساسها وإثبات بطلانها بالكامل، إذ قلّما شهدت دولة حديثة انهيارًا شبه كامل.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة




