مباشر الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
سياسةشيخ الأزهر: أتعجب من إهمال بعض الأسر تعليم أبنائها اللغة بينما يتباهون باتقان الأجنبيةسياسةارتفاع عدد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية إلى 660 خلال النصف الأول من 2026سياسةالخطيب يعلق على اتفاق حقوق تسمية استاد الأهلي.. تفاصيلالعالم“أكسيوس”: نتنياهو في أخطر امتحان مع ترامبمنوعاتعقب إغلاقه 3 أيام.. إعادة فتح شاطئ بورفؤاد أمام المصطافين مع تشديد إجراءات الأمانالعالمأسعار النفط تواصل انخفاضها وسط آمال باستئناف المفاوضات بين أمريكا وإيرانسياسةالجمعة.. أنغامنا الحلوة تحيي أمسية غنائية احتفالاً بذكرى ثورة 23 يوليو في قبة الغوريسياسةزيلينسكي يصل واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب تركز على الدفاع والتعاون الاستراتيجيمنوعاتموعد امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026صحةطلاب من 16 دولة و88 بحثًا علميًا.. انطلاق أكبر مؤتمر طلابي لكليات الطب بجامعة بنهاالشرق الأوسطنتنياهو يتوجه إلى أمريكا ليلتقي ترامب.. وملف إيران “أولوية قصوى” بمناقشاتهسياسةمفاجأة مدوية.. الحسين عموتة لا يمتلك أي حسابات على مواقع التواصلسياسةالأرصاد اليابانية تلغي التحذير من تسونامي الذي أصدرته في أعقاب الزلزال القويسياسةجامعة القاهرة: 200 فكرة مبتكرة في المنتدى الثالث للابتكار لدعم التنمية المستدامةسياسةنقيب المعلمين: التعليم التكنولوجي ركيزة أساسية لإعداد كوادر قادرة على المنافسةسياسةلبنان.. قصف إسرائيلي لشقة سكنية وتفجيرات ونسف ببلدات حدوديةمنوعاتتجنب الحرائق.. تصرف شائع قد يؤدي إلى كارثة عند استخدام الغاز الطبيعيسياسةالإنسان أولا.. محافظ بورسعيد: مستمرون في دعم الحالات الأولى بالرعايةسياسةالصين: الخلافات مع الاتحاد الأوروبي لا تبرر فرض قيود أو ممارسة ضغوطسياسةجامعة بني سويف تستعرض تقرير إنجازات المبتعثين للعام الأكاديمي 2025-2026سياسةشيخ الأزهر: أتعجب من إهمال بعض الأسر تعليم أبنائها اللغة بينما يتباهون باتقان الأجنبيةسياسةارتفاع عدد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية إلى 660 خلال النصف الأول من 2026سياسةالخطيب يعلق على اتفاق حقوق تسمية استاد الأهلي.. تفاصيلالعالم“أكسيوس”: نتنياهو في أخطر امتحان مع ترامبمنوعاتعقب إغلاقه 3 أيام.. إعادة فتح شاطئ بورفؤاد أمام المصطافين مع تشديد إجراءات الأمانالعالمأسعار النفط تواصل انخفاضها وسط آمال باستئناف المفاوضات بين أمريكا وإيرانسياسةالجمعة.. أنغامنا الحلوة تحيي أمسية غنائية احتفالاً بذكرى ثورة 23 يوليو في قبة الغوريسياسةزيلينسكي يصل واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب تركز على الدفاع والتعاون الاستراتيجيمنوعاتموعد امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026صحةطلاب من 16 دولة و88 بحثًا علميًا.. انطلاق أكبر مؤتمر طلابي لكليات الطب بجامعة بنهاالشرق الأوسطنتنياهو يتوجه إلى أمريكا ليلتقي ترامب.. وملف إيران “أولوية قصوى” بمناقشاتهسياسةمفاجأة مدوية.. الحسين عموتة لا يمتلك أي حسابات على مواقع التواصلسياسةالأرصاد اليابانية تلغي التحذير من تسونامي الذي أصدرته في أعقاب الزلزال القويسياسةجامعة القاهرة: 200 فكرة مبتكرة في المنتدى الثالث للابتكار لدعم التنمية المستدامةسياسةنقيب المعلمين: التعليم التكنولوجي ركيزة أساسية لإعداد كوادر قادرة على المنافسةسياسةلبنان.. قصف إسرائيلي لشقة سكنية وتفجيرات ونسف ببلدات حدوديةمنوعاتتجنب الحرائق.. تصرف شائع قد يؤدي إلى كارثة عند استخدام الغاز الطبيعيسياسةالإنسان أولا.. محافظ بورسعيد: مستمرون في دعم الحالات الأولى بالرعايةسياسةالصين: الخلافات مع الاتحاد الأوروبي لا تبرر فرض قيود أو ممارسة ضغوطسياسةجامعة بني سويف تستعرض تقرير إنجازات المبتعثين للعام الأكاديمي 2025-2026
أسعار
دولار أمريكي50.72EGPيورو57.71EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.81EGPدينار كويتي163.64EGPدينار أردني71.53EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,562.12EGP/جمذهب 215,741.85EGP/جمذهب 184,921.59EGP/جمفضة93.47EGP/جم
دولار أمريكي50.72EGPيورو57.71EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.81EGPدينار كويتي163.64EGPدينار أردني71.53EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,562.12EGP/جمذهب 215,741.85EGP/جمذهب 184,921.59EGP/جمفضة93.47EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

هل توافق إيران على العرض الأميركي “نعم” لرفع العقوبات “لا” للرسوم

ملخص
الفجوة الاستراتيجية تتسع بين الطرفين، وتكشف مجمل التطورات عن هوة متزايدة بين مقاربتين مختلفتين، فإيران تتعامل مع الملفات (مضيق هرمز والأصول المجمدة ولبنان) كحزمة مترابطة لا يمكن تجزئتها، أما الولايات المتحدة فتميل إلى تفكيك الملفات والتعامل معها تدريجاً ضمن تفاهمات جزئية قابلة للإدارة. وهذه الفجوة تجعل أي تقدم تفاوضي هشاً وقابلاً للتراجع السريع عند أول اختبار ميداني.

وفق تقارير إخبارية، فإن رسالة واشنطن إلى طهران في الدوحة منذ يومين هي “فكروا على نحو أوسع، رفع العقوبات ضمن اتفاق أشمل أكثر قيمة ب100 مرة من فرض رسوم على الملاحة”، في الوقت ذاته يأتي ذلك في سياق الاشتباكات الأخيرة بين الطرفين في مضيق هرمز التي لم تهدأ، بل زادت منذ توقيع مذكرة التفاهم، أي إن مذكرة التفاهم لم تكُن عنواناً لمرحلة التهدئة وحل الصراع. تلك المسألة دفعت بعضهم على الحديث عن احتمال انهيار المفاوضات بين إيران وأميركا.

على الجانب الآخر تخرج إلى العلن تصريحات من مسؤولين إيرانيين في الداخل تعكس اعتراضات وشداً وجذباً داخلياً حول المفاوضات مع واشنطن، بل خرج المرشد الايراني ذاته ليقول إنه وافق على مذكرة التفاهم مع واشنطن بعد تلقيه تعهدات من الرئيس مسعود بزشكيان بتحمل مسؤولية حماية حقوق الشعب الإيراني وضمان صون المصالح الوطنية.

وتأتي في السياق تصريحات كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف الذي قال “لا تصفّوا الخلافات السياسية معي عبر مهاجمة مذكرة التفاهم” ثم بدأ يعدد مكاسب إيران من بنود المذكرة، وفي حين رأى بعض المحللين أن كل ما سبق يعكس انقساماً داخلياً في دوائر صنع القرار الإيراني، لكن الأمر لا يبدو كذلك، فالأرجح أن إيران بعد توقيع مذكرة التفاهم تريد الإيحاء بأن ثمة ضغوطاً داخلية قد تعرقل استمرار المسار التفاوضي، بالتالي دفع واشنطن إلى الإسراع في منح إيران ما تريده من مذكرة التفاهم والذي يدور حول أن تجني أهم المكاسب الآنية المرتبطة برفع العقوبات النفطية والبتروكيماويات، فضلاً عن الاعتراف بالإدارة الجديدة في مضيق هرمز والحصول على الأرصدة المجمدة.

وتعكس تصريحات قاليباف هذا النهج، إذ أكد بيع النفط بسعر أعلى 20 في المئة وتم بيع 40 مليون برميل، والهدف من ذلك بعث رسائل إلى الداخل للترويج لمكاسب إيران من جهة، وأيضاً لإيصال رسائل لترمب بأن هناك ضغوطاً تمارس على الفريق الداعم للتفاوض ومن ثم “لا تعرقلوا أنتم أيضاً إتمام البنود التي تريدها ايران من التفاوض”، أي إنه أسلوب مماطلة إيران ولعبة توزيع الأدوار نفسها.

كذلك، كان هدف تصريحات المرشد الإيراني إرسال رسالة إلى الداخل والخارج حتى يقول إنه إذا فشل التفاوض وعادت الحرب، فهو لم يكُن منذ البداية متحمساً ومن ثم ليس مسؤولاً، مما يعيد للأذهان ما قام به والده المرشد السابق علي خامنئي حين منح الضوء الأخضر للرئيس السابق حسن روحاني وفريق التفاوض بقيادة جواد ظريف عام 2015 لإتمام الاتفاق النووي، وعندما أعاد ترمب فرض العقوبات، ظل المرشد السابق يوجه انتقاداته للتيار الداعي إلى التفاوض مع الغرب.

رسالة واشنطن إلى إيران: العقوبات أهم من رسوم المضيق!!

القضية الأخرى المهمة هي ما صرح به قاليباف بأن التفاوض انتهى بتوقيع التفاهم وأن ما يجري الآن هو حوار لتنفيذ الاتفاق فقط، والمفترض أن يكون تم التوافق بين الطرفين قبل التوقيع على البنود التي تُعد الآن مثار خلافات شديدة. فالعودة لمحادثات الدوحة التي كانت لمعالجة التوترات في المضيق والأرصدة المجمدة، تبرز تبايناً واضحاً في الرؤية بين طهران وواشنطن، في ظل رسائل سياسية وإعلامية متبادلة تعكس هشاشة التفاهمات القائمة.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *