هل يؤدي تكبير الخريطة في “خرائط غوغل” إلى زيادة استهلاك الإنترنت؟
Backملخص الخبر
- يؤدي تكبير وتصغير الخريطة في تطبيق خرائط غوغل إلى استهلاك بيانات إضافية من الإنترنت.
- تستهلك كل عملية تكبير أو تمرير للخريطة نحو 1 ميغابايت إضافية من البيانات.
- يتسبب عرض الأقمار الصناعية وتحديثات حركة المرور والبحث عن نقاط الاهتمام في زيادة استهلاك البيانات.
- يُنصح باستخدام شبكة واي فاي لتنزيل الخرائط وحفظها عند استخدام باقات إنترنت محدودة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تكتسب ميزة التكبير والتصغير باستخدام إصبعين أهمية كبيرة في حياتنا اليومية، ويُعد تطبيق “خرائط غوغل” من أبرز التطبيقات التي تظهر فيها أهمية هذه الميزة.
لكن استخدام هذه الميزة يستهلك مزيدًا من بيانات الإنترنت، إذ تستهلك كل مرة تصغّر فيها الخريطة أو تمررها نحو 1 ميغابايت إضافية، إلى جانب ما بين 1 و2 ميغابايت يستهلكها التطبيق في كل مرة تفتحه فيها.
وقد لا تكون هذه كمية كبيرة من البيانات، لكنها قد تتراكم إذا كنت تستخدم باقة إنترنت محدودة وتحتاج إلى معرفة طريقك، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
ما السبب؟
ينتج هذا عن الكم الهائل من العناصر التي يتعامل معها “خرائط غوغل”. إذ يضم التطبيق 23 مستوى من مستويات التكبير، ما يتيح لك عرض الكرة الأرضية بأكملها على شاشتك، وصولًا إلى مستوى أحد شوارع المدينة.
وتتضمن الطبقة الأساسية للخريطة خطوطًا وأشكالًا متجهية، إلى جانب علامات وصفية تحدد هذه العناصر باعتبارها طرقًا أو معالم أخرى. وعند تفعيل عرض الأقمار الصناعية، يبدأ التطبيق في التعامل مع مصادر صور متعددة بدقة متفاوتة. وتُعتبر هذه كمية كبيرة من البيانات، ولذلك لا يمكن للتطبيق نفسه استضافة كل هذه البيانات.
وهذا يعني أنه عندما تكبّر الخريطة أو تمررها، يحتاج التطبيق إلى تحميل مجموعة جديدة مما يُعرف بـ”المربعات” لملء الشاشة بالمعلومات. وتبلغ دقة المربع الجديد عادةً 512×512 بكسل، وقد يتراوح حجمه من عشرات الكيلوبايتات عند استخدام العرض الأساسي للخريطة، إلى أكثر من 100 كيلوبايت عند استخدام صور الأقمار الصناعية.
وعندما تشغّل جهازك وتفتح “خرائط غوغل” للمرة الأولى، تحتاج عدة مربعات إلى التحميل. كما يتطلب تمرير الخريطة في أي اتجاه إنشاء بضعة مربعات إضافية، بما في ذلك المربعات المجاورة.
وعند الانتقال بين مستويات التكبير، يحتاج التطبيق إلى تحميل مجموعة جديدة بالكامل من المربعات التي تضم عناصر مصممة لتناسب دقة مستوى التكبير الجديد.
كل حركة صغيرة تقوم بها في “خرائط غوغل” تستهلك البيانات
يتمتع تطبيق “خرائط غوغل” أيضًا بإمكانية الوصول إلى كم هائل من المعلومات التي تتحدث بوتيرة أسرع من صور الأقمار الصناعية. فعلى سبيل المثال، يتطلب عرض مطعم أو أي نقطة اهتمام أخرى أن يتصل التطبيق بخوادم غوغل لتحميل ساعات العمل ورقم الهاتف والتقييمات والصور أو مقاطع الفيديو التي يرسلها المستخدمون.
كما يمكن أن تعتمد معلومات الازدحام المروري ومواعيد وصول وسائل النقل العام على مصادر بيانات تُحدّث في الوقت الفعلي. وبالطبع، هناك أيضًا وضع الملاحة، الذي يتطلب تحميل مربعات جديدة مع تقدمك في الرحلة، وقد يتضمن معلومات عن حركة المرور، بالإضافة إلى بلاغات المستخدمين عن المخاطر على الطريق.
ويمكن لمزيج من هذه الأنشطة أثناء الاستخدام المكثف أن يستهلك أكثر من 200 ميغابايت في الساعة.
وهذا ولم نتطرق بعد إلى ميزات مثل “التجول الافتراضي” (Street View) أو إحدى أفضل ميزات “خرائط غوغل”، وهي ميزة “العرض المباشر” (Live View) المدعومة بالواقع المعزز لتوفير الاتجاهات أثناء المشي.
وإذا كنت قد استهلكت جزءًا كبيرًا من باقة بيانات الهاتف المحمول هذا الشهر، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو استخدام “خرائط غوغل” عبر شبكة واي فاي لتنزيل خريطة للاستخدام دون اتصال بالإنترنت وحفظها، وإبقاء عرض الأقمار الصناعية مغلقًا.
المصدر: العربية – تكنولوجيا