مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةالعدوان يستمر، إصابة امرأة بنيران الاحتلال في خان يونس واستهداف نازحين بجنوب غزةرياضة محليةالتعليم العالي: التوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية وتعزيز الشراكات الدوليةرياضة محليةقبل التحول للدعم النقدي، نائب يواجه الحكومة بـ7 أسئلة لحماية مكتسبات المواطنينعلوم وتكنولوجيادراسة: الساعات الذكية وتطبيقات اللياقة تساعد مرضى القلب على زيادة نشاطهم منوعاتمحافظ بورسعيد يتفقد استراحات مراقبي الثانوية العامة ويوجه بتوفير كافة سبل الراحة للضيوفرياضة محليةمونديال الأرقام القياسية، طوفان هجومي وتاريخ يُكتب في الجولة الأولى لكأس العالمالعالممعلومة قد تصدمك.. أي اللغات الفردية تعتقد أنها الأكثر استخداما في العالم؟رياضة محليةالصحة تؤكد التزام مصر بدعم منظومة أفريقية متكاملة لرعاية مرضى الأورامصحةالإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عامًارياضة محليةالمهرجان القومي للمسرح يقدم قراءة لعرض “النص التاني من الطريق” (صور)رياضة محليةوزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة بين البلدين (صور)رياضة محليةأفشة يؤجل البت في عرض الاتحاد وينتظر فتوى عموتةسياسةصيحات استهجان أثناء استراحات الترطيب في مباريات بأمريكا وكنداالعالممن منصة الجمال في شنغهاي إلى دونيتسك.. حسناء روسية تسافر 48 ساعة لرؤية زوجها (صور)العالممشروع بيان أوروبي يؤكد ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نوويرياضة محليةرئيس غرفة القاهرة: تدشين البوابة الوطنية للتجارة الخارجية خطوة تعزز تنافسية الاقتصادرياضة محليةلمسة تغيّر كل شيءمنوعاتخاص لـ سيدتي.. جيسيكا حسام الدين في العرض الخاص لفيلم “إذ ما”: الرياض مدينة جميلة.. و”سيرا” طموحة وعفوية مثليرياضة محليةحالات إلغاء تخصيص أراضي بيت الوطن للمصريين بالخارجسياسةالرئاسيات الليبية تعتمد خريطة طريق تستهدف إجراء الانتخابات قبل 17 فبراير 2027رياضة محليةالعدوان يستمر، إصابة امرأة بنيران الاحتلال في خان يونس واستهداف نازحين بجنوب غزةرياضة محليةالتعليم العالي: التوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية وتعزيز الشراكات الدوليةرياضة محليةقبل التحول للدعم النقدي، نائب يواجه الحكومة بـ7 أسئلة لحماية مكتسبات المواطنينعلوم وتكنولوجيادراسة: الساعات الذكية وتطبيقات اللياقة تساعد مرضى القلب على زيادة نشاطهم منوعاتمحافظ بورسعيد يتفقد استراحات مراقبي الثانوية العامة ويوجه بتوفير كافة سبل الراحة للضيوفرياضة محليةمونديال الأرقام القياسية، طوفان هجومي وتاريخ يُكتب في الجولة الأولى لكأس العالمالعالممعلومة قد تصدمك.. أي اللغات الفردية تعتقد أنها الأكثر استخداما في العالم؟رياضة محليةالصحة تؤكد التزام مصر بدعم منظومة أفريقية متكاملة لرعاية مرضى الأورامصحةالإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عامًارياضة محليةالمهرجان القومي للمسرح يقدم قراءة لعرض “النص التاني من الطريق” (صور)رياضة محليةوزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة بين البلدين (صور)رياضة محليةأفشة يؤجل البت في عرض الاتحاد وينتظر فتوى عموتةسياسةصيحات استهجان أثناء استراحات الترطيب في مباريات بأمريكا وكنداالعالممن منصة الجمال في شنغهاي إلى دونيتسك.. حسناء روسية تسافر 48 ساعة لرؤية زوجها (صور)العالممشروع بيان أوروبي يؤكد ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نوويرياضة محليةرئيس غرفة القاهرة: تدشين البوابة الوطنية للتجارة الخارجية خطوة تعزز تنافسية الاقتصادرياضة محليةلمسة تغيّر كل شيءمنوعاتخاص لـ سيدتي.. جيسيكا حسام الدين في العرض الخاص لفيلم “إذ ما”: الرياض مدينة جميلة.. و”سيرا” طموحة وعفوية مثليرياضة محليةحالات إلغاء تخصيص أراضي بيت الوطن للمصريين بالخارجسياسةالرئاسيات الليبية تعتمد خريطة طريق تستهدف إجراء الانتخابات قبل 17 فبراير 2027
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,831.77EGP/جمذهب 215,977.80EGP/جمذهب 185,123.83EGP/جمفضة107.70EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,831.77EGP/جمذهب 215,977.80EGP/جمذهب 185,123.83EGP/جمفضة107.70EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

هل ينتهي ترمب بمثل اتفاق أوباما؟

إذا تجاهلنَا الضَّجيجَ والادعاءاتِ المحيطةَ بالمفاوضات، فإنَّ استمرارَها مؤشرٌ جيّدٌ على أنَّ الطرفين مستميتان في التَّوصل إلى اتفاق. تكلفةُ الأزمةِ المعلقة كمَا هي الآن عاليةٌ، والحربُ لوِ استؤنفت ستكون مدمرة. إدارة ترمب لا تستطيع شنَّ حربٍ كبيرة مع افتقادِها لدعم، والإيرانيون ينزفونَ يومياً نتيجةَ حرمانِهم من بيعِ نفطِهم رغم دعايتهم التي تزعمُ العكس. استمرارُ الحصار سيجبر طهرانَ على إحدى خطوتين؛ الحرب أو التنازل أكثر.

ماذا لو تبيَّن أنَّ اتفاقَ ترمب يشبه اتفاقَ أوباما 2015 الذي اقتصرَ فقط على الملفِ النَّووي ورُفعت مقابلَه العقوبات؟

في رأيي، الأرجح سينتهي الأمرُ باتفاقٍ مماثل، لكنَّ الوضعَ اليومَ يختلف عن الأمس.

لنعد إلى الوراء ونتعرَّف على ما حدثَ خلال إدارة أوباما، وما الذي دفعَ طهرانَ للتفاوض حينَها. كانَ نظام بشار الأسد محاصراً ويترنَّح بسببِ الثورةِ عليه، وقد أعلنت إدارةُ أوباما عزمَها على معاقبةِ الأسد بحظر الطيرانِ لردعه، بعد المذابحِ الكيماوية المتكررة التي هزَّت الرأيَ العامَّ العالمي. إغلاق سماءِ المناطق الثائرة التي كانت تمطرُها الطائراتُ بالبراميل المتفجرة، كانَ سيؤدي إلى إسقاطِ حليف طهران.

إنقاذاً للوضع، ومثل مصارع الثيران، لوَّحت إيرانُ بالورقة الحمراء؛ مشروعها النووي، ووضعته على الطاولةِ للتفاوض. قدَّر أوباما أنَّ النوويَّ شأنٌ أهمُّ من إسقاط الأسد، وانخرط في مفاوضات على بندٍ واحد فقط؛ ألا وهو النَّووي، واختتم رئاستَه بما عرف بالاتفاق الشامل.

المؤرخونَ والسياسيون اختلفوا على تقييم تلك التجربة. من ناحيةٍ نجح الاتفاقُ في تقليص التخصيبِ نسبةً متدنيةً لعشر سنوات، وتمَّ نقلُ المخصَّب لروسيا، وبالتالي جُرّدت طهرانُ حينها من فرصة بناءِ سلاح نووي. ومن ناحية أخرى كانت مكاسبُ إيرانَ ليست بالقليلة. فقد نجا الأسد، ورُفعت تقريباً كلُّ العقوبات عن إيرانَ، وأُعيدت لها الديون المليارية، وغُضَّ النظرُ عن أذرعتها الإقليمية في لبنانَ والعراق واليمن، واستمرت تبني ترسانتها الباليستية.

أوباما نجحَ في تأجيل المشروع النووي العسكري لفترة قصيرة، هي عقدٌ واحد. وقد دافع فريقُ الرئيس حينَها عن الاتفاق، رداً على انتقادات من دول الخليج وإسرائيل والحزب الجمهوري الأميركي، قائلاً إنَّ الاتفاقَ سيبني الثقةَ مع نظام إيران، ويعزز توجهاتِ الإصلاحيين نحو التحول والانخراط السلمي إقليمياً ودولياً، وإنَّ سياسات النظام العدوانية كانت نتيجةَ محاصرته وخوفه على وجوده. الحقيقة أنَّ كلَّ دول المنطقة تعرف جارتها حق المعرفة، وأنَّ تصورات أوباما حول تغيير سلوك طهرانَ لا تمت للواقع بصلة.

ترمب لسنوات انتقد اتفاق أوباما ولا يزال إلى اليوم يسخر منه، ويتعهد بألا يوقعَ على مثله. إنما لأنَّه لم يتحققِ الحسمَ بالضربة العسكرية القاضية تبقى خياراته محدودة.

ومع غياب النَّصر يضطرّ الجانبان للتفاوض. إدارة ترمب ونظام طهران كلاهما في الزاوية، وفي حاجة إلى اتفاق ما. الرئيس الأميركي نفى مراراً مؤكداً أنَّه ليس مضطراً للقبول باتفاق الموضوع الواحد؛ النووي، لكنَّه قد يقبل في الأخير.

ترمب على الأقل يختلف عن أوباما أنه جرَّب استخدام القوة العسكرية، ويفرض حصاراً خانقاً، وحقَّق بعض النتائج. أوباما كانَ في وضع مختلف؛ كانَ يحظى بتأييدٍ كامل من حزبه الديمقراطي، ودعم المجموعة الأوروبية، ويقول إنَّه اختار مواجهةَ إيران على لوح الشطرنج.

يرفض ترمب أن يوقّع نسخة مماثلة لاتفاق أوباما خشيةَ أن تضعفَه حزبياً وانتخابياً، وستسيء لصورته وإرثه التاريخي.

لهذا علينا أن ندرس خياراته، ونتعرفَ على ما هو الحدّ الأدنى الذي يمكن أن يقبل به «معسكر ترمب». التنازل الأول والمطلوب نوويّاً من إيران؛ هو الامتناع أو الحد من نسبة التخصيب، ونقل المخصّب خارجياً، المدفون تحت الأرض، فهو ضرورة لأي اتفاق.

الثاني: تراجع إيران عن السيطرة على المضيق بأي شكل كان هو ضرورة لحلفاء واشنطن في الخليج.

الثالث: استثناء إسرائيل من أي التزام يمنعها من استخدام القوة ضد أذرع إيرانَ الإقليمية، سيكون ضرورةً لتل أبيب. التوقعات الثلاثة تمثل الحدَّ الأدنى لاعتبار أي اتفاق مقبولاً، وهذه النتيجة قريبة من اتفاق أوباما 2015. فالمضيق آنذاك كان مفتوحاً، ويد إسرائيل مطلقة، وإن لم يشمل الاتفاقُ هذه التنازلات من إيران فسيعدّ اتفاقُ أوباما نسخةً أفضل منه.

نتيجة حرص كلّ طرفٍ على عدم الظهور بمظهر الخاسر، قد يتمُّ خلقُ واقعٍ جديد يقوم على تفاهم «فك الاشتباك» فقط في هذه المرحلة. التسريبات الأخيرة تذكر أنَّ واشنطن مستعدة لرفع الحصار عن موانئ إيران تدريجياً، مقابل رفع إيران يدها وألغامها عن مضيق هرمز. وقد أكدت إيرانُ الروايةَ نفسها مع أنَّها اشترطت استعادةَ 24 مليار دولار محجوزة في بنوك خارجية، هي أموالٌ مستحقة لمبيعات نفط سابقة. فكُّ الاشتباك سيخفف التوترَ، لكنَّه قد يطيل أمدَ التفاوض ولا تصبح إيران تحت ضغطِ الحصار. وإدارة ترمب لا تستطيع إنهاء حالةِ الحرب من دون اتفاقٍ نووي الذي هو الحدُّ الأدنى.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *