هل يوظفها نتنياهو وحلفاؤه المتطرفون في سطو جديد؟.. من المستفيد من عملية «فرش الهوى» بالضفة الغربية؟!
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أسفرت عملية إطلاق نار عند حاجز فرش الهوى بالضفة الغربية عن مقتل وإصابة أكثر من سبعة جنود إسرائيليين ومقتل المنفذين الفلسطينيين.
- يواجه الاحتلال تساؤلات حول كفاءة منظومته الأمنية بعد نجاح المنفذين في اختراق الحواجز العسكرية دون إنذار استخباراتي مسبق.
- تستغل حكومة نتنياهو توقيت العملية قبل الانتخابات لتعزيز خطاب الردع وتبرير تشديد الإجراءات العسكرية والقيود على الفلسطينيين في الضفة.
- تثير العملية جدلاً حول قدرة الاحتلال على إثبات فعالية إجراءاته الأمنية أمام المعارضة الإسرائيلية في ظل وجود ثغرات أمنية واضحة.
كيف تمكّن منفذا عملية إطلاق النار عند حاجز «فرش الهوى»، شمال غربي الخليل بالضفة الغربية، من اختراق المنظومة الأمنية الإسرائيلية المشددة، في هجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى إسرائيليين، وانتهى بمقتل المنفذَيْن؟ إلى أي مدى يطرح هذا التطور تساؤلات بشأن كفاءة الإجراءات الأمنية للاحتلال؟ وهل تمتد تداعيات الهجوم إلى الحسابات السياسية الداخلية، قبل أيام من.
المصدر: الأسبوع
0
Views