مباشر الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطالسعودية والأردن يوقّعان بروتوكولاً معدّلاً لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلىالشرق الأوسطبنك إسرائيل يثبّت الفائدة بعد 3 تخفيضات متتالية قبيل الانتخاباتالشرق الأوسطالقضاء العسكري يقضي بسجن المعارضة التونسية الأمريكية ألفة الحامدي أربع سنواتالعالمبوتين يوافق على استئناف المحادثات الثلاثية مع أميركا وأوكرانيا الشهر المقبلحوادثبلطجي يهدد رئيس مباحث بتفجير الجوامع والصيدليات حال عدم إطلاق سراح والدهحوادثارتفاع حصيلة ضحايا العقار المنهار في الإسكندرية إلى 5 وفيات ومصابينرياضة محليةالدهراوي يشيد بمنظومة الكاراتيه بعد إنجاز المركز الثاني عالميًا ويطالب بمواصلة حصد الميدالياتمحلياتمعلمو الخرطوم يضربون احتجاجًا على تدني الرواتبالشرق الأوسطروسيا تفرج عن السجين الأمريكي البارز «ستيفن هوبارد»اقتصاد«النقل» السعودية: القطاع البحري أثبت صموده أمام اضطرابات التجارة العالميةمحلياتسويلم يتابع جهود إدارة واستغلال أملاك وزارة الري وتعظيم الاستفادة منهارياضة محليةتشكيل الاتحاد السكندري أمام غزل المحلة بالدوريفنونمريم أوزرلي وخالد أرغنتش.. يعودان في عمل جديد بعد سنوات من «حريم السلطان»اقتصادبعائد ثابت وتراكمي.. شهادات الادخار في 10 بنوك مصريةرياضة محليةسيد مرعي: قيّموا مدافع الأهلي بعيدًا عن خلافاتي.. ولا توجد أزمة بيني وبين ابنياقتصادارتفاع سعر الدقيق لليوم الثالث على التوالي، وهذه أحدث أسعار القمححوادثالسجن المشدد 15 سنة لسائق متهم بقتل زوج طليقته بالقليوبيةالشرق الأوسطافتتاح المؤتمر الثالث للمسؤولين عن مواجهة جرائم تقنية المعلومات في وزارات الداخلية العربيةالشرق الأوسطروسيا تطلق سراح الأمريكي ستيفن هوبارد تزامنا مع لقاء بوتين وويتكوفحوادثإجراء عاجل من نقابة المعلمين بعد اعتداء ولي أمر على مدير مدرسة بسلاح أبيضالشرق الأوسطالسعودية والأردن يوقّعان بروتوكولاً معدّلاً لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلىالشرق الأوسطبنك إسرائيل يثبّت الفائدة بعد 3 تخفيضات متتالية قبيل الانتخاباتالشرق الأوسطالقضاء العسكري يقضي بسجن المعارضة التونسية الأمريكية ألفة الحامدي أربع سنواتالعالمبوتين يوافق على استئناف المحادثات الثلاثية مع أميركا وأوكرانيا الشهر المقبلحوادثبلطجي يهدد رئيس مباحث بتفجير الجوامع والصيدليات حال عدم إطلاق سراح والدهحوادثارتفاع حصيلة ضحايا العقار المنهار في الإسكندرية إلى 5 وفيات ومصابينرياضة محليةالدهراوي يشيد بمنظومة الكاراتيه بعد إنجاز المركز الثاني عالميًا ويطالب بمواصلة حصد الميدالياتمحلياتمعلمو الخرطوم يضربون احتجاجًا على تدني الرواتبالشرق الأوسطروسيا تفرج عن السجين الأمريكي البارز «ستيفن هوبارد»اقتصاد«النقل» السعودية: القطاع البحري أثبت صموده أمام اضطرابات التجارة العالميةمحلياتسويلم يتابع جهود إدارة واستغلال أملاك وزارة الري وتعظيم الاستفادة منهارياضة محليةتشكيل الاتحاد السكندري أمام غزل المحلة بالدوريفنونمريم أوزرلي وخالد أرغنتش.. يعودان في عمل جديد بعد سنوات من «حريم السلطان»اقتصادبعائد ثابت وتراكمي.. شهادات الادخار في 10 بنوك مصريةرياضة محليةسيد مرعي: قيّموا مدافع الأهلي بعيدًا عن خلافاتي.. ولا توجد أزمة بيني وبين ابنياقتصادارتفاع سعر الدقيق لليوم الثالث على التوالي، وهذه أحدث أسعار القمححوادثالسجن المشدد 15 سنة لسائق متهم بقتل زوج طليقته بالقليوبيةالشرق الأوسطافتتاح المؤتمر الثالث للمسؤولين عن مواجهة جرائم تقنية المعلومات في وزارات الداخلية العربيةالشرق الأوسطروسيا تطلق سراح الأمريكي ستيفن هوبارد تزامنا مع لقاء بوتين وويتكوفحوادثإجراء عاجل من نقابة المعلمين بعد اعتداء ولي أمر على مدير مدرسة بسلاح أبيض
أسعار
دولار أمريكي54.49EGPيورو61.17EGPجنيه إسترليني72.81EGPريال سعودي14.53EGPدرهم إماراتي14.84EGPدينار كويتي175.97EGPدينار أردني76.85EGPريال قطري14.97EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.14EGPذهب 247,244.11EGP/جمذهب 216,338.59EGP/جمذهب 185,433.08EGP/جمفضة101.07EGP/جم
دولار أمريكي54.49EGPيورو61.17EGPجنيه إسترليني72.81EGPريال سعودي14.53EGPدرهم إماراتي14.84EGPدينار كويتي175.97EGPدينار أردني76.85EGPريال قطري14.97EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.14EGPذهب 247,244.11EGP/جمذهب 216,338.59EGP/جمذهب 185,433.08EGP/جمفضة101.07EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

هنري كيسنجر وحرب أكتوبر

رجوع

ملخص الخبر

  • فتح الرئيس السادات قناة سرية مع الولايات المتحدة عبر كيسنجر لاستكشاف فرص حل سلمي قبل حرب أكتوبر.
  • أكد كيسنجر في لقاءات مع حافظ إسماعيل أن التغييرات الملموسة في المواقف المصرية هي مفتاح الإقناع.
  • أدت الإنجازات العسكرية في أكتوبر إلى تدخل كيسنجر عبر جولات مكوكية أدت لاتفاقيات فض الاشتباك.
  • أثنى كيسنجر في كتابه الأخير على السادات كشخصية عالمية غيرت من بيئتها في ظروف صعبة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

بينما كان الرئيس أنور السادات وقادة القوات المسلحة يضعون خطط تحرير سيناء، كان السادات يريد أن يعطى فرصة أخيرة لحل سلمى تشاركه فيه الولايات المتحدة، ولذلك فتح معها قناة سرية، وكلف مستشاره للأمن القومى حافظ إسماعيل بأن يلتقى مع هنرى كيسنجر، مستشار الأمن القومى للرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون، لكى يستكشف معه استعداد الولايات المتحدة للمشاركة فى هذا الحل، وقد جرى هذا اللقاء على مرحلتين: الأولى فى واشنطن فبراير 1973، ثم فى باريس فى مايو من نفس العام، وجرت أساسا ومباشرة مع كيسنجر، فى هذه الجلسات بلور كيسنجر رده على الموقف المصرى بقوله «إن قدرتنا على الإقناع، بل وحتى رغبتنا فى أن ندعو بقوة لهذا الحل على قدر ما نستطيع أن نشير إليه من تغيرات ملموسة فى المواقف المصرية، هذا هو المفتاح».

ويسجل حافظ إسماعيل رد فعل السادات على هذه العبارة فيقول: «أمن مصر القومى فى زمن الأزمات»، «رأيت الرئيس يرفع رأسه وينزلق فى مقعده ويعتدل فى جلسته وكأن الرسالة التى كان ينتظرها قد بلغت».

إننا مدعوون لمزيد من التنازلات عن المواقف التى بلغناها»، ويستخلص حافظ إسماعيل: «لم أدرك أننى لم أشهد حينئذ قرار الرئيس أنه لم يعد هناك مفر من خوض الحرب.. لقد بلغنا نهاية الشوط فى عملنا السياسى» وبالفعل تلا هذا مباشرة اجتماع مجلس الوزراء الجديد الذى شكله السادات برئاسته فى واحد من أخطر اجتماعاته، حيث أقر بالإجماع مع تحفظات محدودة حتمية الدخول فى معركة عسكرية. حين تولى أنور السادات الحكم كان رأى كيسنجر عنه مستخفا، غير أن التحول حدث مع اشتعال حرب أكتوبر والإنجاز العسكرى الذى حققه الجيش المصرى.

عندئذ أدرك كيسنجر أن توازناً قد حدث على الأرض يسمح له بالتدخل خاصة بعد دعوة السادات، لذلك قام ب6 جولات مكوكية بين مصر وإسرائيل، انتهت باتفاقيات فض الاشتباك بين مصر وسوريا من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى.

كانت هذه الاتفاقيات هى الأساس الذى طوره السادات وبنى عليه استراتيجية الانتقال من الحرب إلى الحوار والتفاوض، وعززها بزيارته لإسرائيل، وهو الحدث الذى أقنع الرئيس الأمريكى جيمى كارتر بأن يعقد مؤتمراً فى كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وأن يتفرغ له 13 يوماً، انتهت باتفاقيات كامب ديفيد عام 1978، ثم اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، التى غيّرت خريطة السياسة فى المنطقة.

وفى كتابه الذى كتبه قبل رحيله بشهور «دراسات عن الاستراتيجية العالمية»، كتب كيسنجر عن 6 شخصيات عالمية، من بينها أنور السادات، واعتبر أنها عملت فى ظروف صعبة وغيرت من بيئتها.

أما ما لم يقله كيسنجر عن السادات باعتباره «رجل دولة» فهو أن السادات حقق له حلمه القديم فى إنهاء الوجود السوفيتى فى مصر «راجع سنوات البيت الأبيض». يقول خصوم السادات إنه خزل القوى التى ساندت مصر فى السلم والحرب، فى حين فتح رئيسها نيكسون مخازن الجيش الأمريكى وأرسل جسراً جوياً لإسرائيل أنقذها من الهزيمة، ثم استقبله استقبال الأبطال فى القاهرة، أما أنصار مدرسة أن لا أخلاق فى السياسة- وكيسنجر من أقطابها- فيعتبرون أنه لولا ما فعله السادات لكانت مصر مازالت تتفاوض حول سيناء.

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *