مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
سياسةزلزال كولومبيا يحصد 240 قتيلا.. وفرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين تحت الأنقاضالعالمقديروف يعلن توسيع المساعدات الإنسانية لغزة ويستهدف تغطية مليون شخصسياسةالأرصاد : ارتفاع جديد في درجات الحرارة غدًا .. والموجة مستمرةاقتصادمعارك ضارية في «قيسان» وصمود قاعدة الجيشرياضة محليةسيدة إعلان محمد صلاح في تركيا: «مثل ابني ويبتسم طول الوقت وأريد أن أرى زوجته»سياسةبرلماني: تأمين الطاقة وطفرة الساحل الشمالي.. معادلة اقتصادية تعزز الاستثماررياضة محليةمعارضو إنفانتينو يتحركون لوضع إطار جديد لإدارة «فيفا»فنونكارولين عزمي وشقيقتها كريستين تخطفان الأنظار في العرض الخاص لفيلم «محمود التاني».. صورسياسةمصادر : اجتماع عاجل لحسم صفقة محمود صلاح بالأهليرياضة محليةتطور مفاجئ في مستقبل أشرف داري مع الأهليسياسةمصادر: اجتماع عاجل لحسم صفقة محمود صلاح.. واللاعب يغادر معسكر المحلة إلى القاهرةسياسةميناء الإسكندرية يستقبل سفينتين سياحيتين مركزا إقليميا متقدما لسياحة الكروزالعالمكولومبيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر إلى 234العالمفي سابقة بالشرق الأوسط.. البرلمان اللبناني يلغي عقوبة الإعدام وترحيب واسع بالخطوةسياسةسعر الجنيه الذهب اليوم 11 أغسطس في مصرسياسةسعر اليورو مقابل الجنيه في بنكي مصر والأهلي الثلاثاء 11 أغسطسسياسةضوء أخضر غامض حيّر الجميع .. ماذا مرّ فوق سماء تونس؟سياسةالهرمونات بتأثر إزاى على الدورة الشهرية .. اعرفي التفاصيلسياسةالأهلي يتراجع عن ضم بديل أجنبي لـ بن رمضانالعالمباحث مصري لـRT: إعلان كولومبيا بشأن الجولان “وصمة عار”.. ولا شرعية للاحتلالسياسةزلزال كولومبيا يحصد 240 قتيلا.. وفرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين تحت الأنقاضالعالمقديروف يعلن توسيع المساعدات الإنسانية لغزة ويستهدف تغطية مليون شخصسياسةالأرصاد : ارتفاع جديد في درجات الحرارة غدًا .. والموجة مستمرةاقتصادمعارك ضارية في «قيسان» وصمود قاعدة الجيشرياضة محليةسيدة إعلان محمد صلاح في تركيا: «مثل ابني ويبتسم طول الوقت وأريد أن أرى زوجته»سياسةبرلماني: تأمين الطاقة وطفرة الساحل الشمالي.. معادلة اقتصادية تعزز الاستثماررياضة محليةمعارضو إنفانتينو يتحركون لوضع إطار جديد لإدارة «فيفا»فنونكارولين عزمي وشقيقتها كريستين تخطفان الأنظار في العرض الخاص لفيلم «محمود التاني».. صورسياسةمصادر : اجتماع عاجل لحسم صفقة محمود صلاح بالأهليرياضة محليةتطور مفاجئ في مستقبل أشرف داري مع الأهليسياسةمصادر: اجتماع عاجل لحسم صفقة محمود صلاح.. واللاعب يغادر معسكر المحلة إلى القاهرةسياسةميناء الإسكندرية يستقبل سفينتين سياحيتين مركزا إقليميا متقدما لسياحة الكروزالعالمكولومبيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر إلى 234العالمفي سابقة بالشرق الأوسط.. البرلمان اللبناني يلغي عقوبة الإعدام وترحيب واسع بالخطوةسياسةسعر الجنيه الذهب اليوم 11 أغسطس في مصرسياسةسعر اليورو مقابل الجنيه في بنكي مصر والأهلي الثلاثاء 11 أغسطسسياسةضوء أخضر غامض حيّر الجميع .. ماذا مرّ فوق سماء تونس؟سياسةالهرمونات بتأثر إزاى على الدورة الشهرية .. اعرفي التفاصيلسياسةالأهلي يتراجع عن ضم بديل أجنبي لـ بن رمضانالعالمباحث مصري لـRT: إعلان كولومبيا بشأن الجولان “وصمة عار”.. ولا شرعية للاحتلال
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,017.93EGP/جمذهب 216,140.69EGP/جمذهب 185,263.45EGP/جمفضة104.05EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,017.93EGP/جمذهب 216,140.69EGP/جمذهب 185,263.45EGP/جمفضة104.05EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

«هُرْمُز».. بادت المدن وظل المضيق

ليس أشهر في هذه الأيام، على وسائل الإعلام واللقاءات الدُّولية كمضيق هُرْمُز، فقد كان إعلان إغلاقه مِن قِبل الجانب الإيراني يعني التَّحكم بالطاقة العالمية، ذلك إذا علمنا أن نحو 20% من الطاقة تمر عبره إلى أنحاء العالم، وهو بالنسبة لأميركا وأوروبا قد لا يقل عن خطيئة احتلال الكويت مِن قبل النظام العراقي (1990)، لهذا لا تستغرب الحرب الضروس مِن أجل فتحه، وعدم السماح لإيران بالتحكم به، وهو الذي يربط بين الضفة الإيرانية والضفة العُمانية، رابطاً الخليج بالمحيط المفتوح، بطول أكثر من 160 كيلومتراً وعرض يضيق ويتسع بين ثلاثين إلى تسعين كيلومتراً.
لا نجد لتسميته بالمضيق تاريخ معين، لكن تظهر التسمية، من قبل مؤرخين معاصرين منذ السيطرة البرتغالية (1509م)، وإلا قبل ذلك كان الاسم لمملكة ومدينة، وهو اسم لعدة ملوك: هُرْمز بن شروان، وهرمز بن سابور، وهرمز بن قسرين، وهرمز بن يزدجر، وهرمز القائد الفارسي، الذي طُرد من المدائن في معركة ذات السلاسل، أو وقعة السلاسل، وترتبط مواقع بأسمائهم مثل: «رام هرمز، واستان شاذ هُرمز، حسب البلداني ابن خرداذبة» (نحو 280هج) في «المسالك والممالك».
كما وهو اسم لمدينة، وكورة في جبال طبرستان، ويبدو المضيق المقصود، مدينة في البحر، وهي على ضفة البر فارس، تأتيها المراكب، ومنها تُنقل الأمتعة إلى الهند، حسب ما أرخه ياقوت الحموي (626هج) في «معجم البلدان»، ولا يؤخذ ما قاله الحموي في معنى هرمز، بل هناك معانٍ تتعلق بالتراث القديم.
بيد أن أوسع ما تحدث عن هرمز ابن بطوطة (779هج) الذي زارها، قال: «ثم سافرتُ من بلاد عُمان إلى بلاد هرمز، وهرمز مدينة على ساحل البحر، وتسمى أيضاً موغ استان، وتقابلها في البحر هرمز الجديدة، وبينهما في البحر ثلاثة فراسخ، ووصلنا إلى هرمز الجديدة وهي جزيرة ومدينتها تسمى جرون، وهي مدينة حسنة كبيرة، لها أسواق حافلة وهي مرسى الهند والسند ومنها تحمل سلع الهند إلى العراقيين وفارس وخراسان وهذه المدينة سكنى السلطان، والجزيرة التي فيها المدينة مسيرة يوم وأكثرها سباخ وجبال ملح، وهو الملح الدرابي، ومنه يصنعون الأواني المزينة، والمنارات التي يضعون السرج عليها، وطعامهم السمك والتمر المجلوب إليهم من البصرة وعُمان». تحدث ابن بطوطة عن الموقع كممر تجاري مثلما تقدّم من الهند إلى العراق وفارس وخراسان.
عدا هذه الكتب لم نجد شيئاً كثيراً عن«هرمز» الموقع أو المدينة، ولم يذكروها بالمملكة، إنما مملكة كسرى بن هرمز، ولا يعني هذا المكان، مثلما تتداول الكتابات المتأخرة، ويمكن تكون إمارة أو جزيرة أو قلعة تابعة لمملكة كسرى بن هرمز.

تبرز أهمية مضيق هرمز في كل حرب أو خلاف في المنطقة، لذا صدرت كتب عديدة تناولت قضيته، خصوصاً بعد الحرب الإيرانية العراقية وحرب الكويت، مثل: «الصراع حول مضيق هرمز»، و«لماذا مضيق هرمز»، «مضيق هرمز والصراع الأميركي الإيرانيّ».

تبرز في الحروب أسماء مواقع، لم يكن لها ذِكر وهي قرى ومحلات، لكن الحدث يعظمها ويبرزها على الخارطة، ولا نعني هنا هُرمز المضيق، الذي هو الآخر اشتهر مع الحروب، مثلما تقدم مِن السيطرة البرتغالية، والصراع عليه آنذاك، ولقوة الحدث الحاصل الآن اشتهر مضيق هرمز، وصار يقال هرمز بلا نسبة مضيق إليه لشهرته، فأخذت الصحافة تنشر تاريخاً له، بل بعضها نشرت تاريخاً صحفياً لا يمت للواقع بصلة.نسيت أسماء الممالك والسلطنات ومَن عُرف مِن أعاظم الملوك بهرمز، وظل هرمز المضيق شاخصاً، بوابة الاقتصاد العالمي الذهبية، فقد حصلت الحروب العالمية بسبب اغتيال أمير أو تجاوز حدود، فكيف إذا تعلق الأمر بمفتاح بوابة «هرمز»، مَن يملكه يكون العالم طوع إرادته! فلو تنبأ الجغرافيون المسلمون، بأهمية هذه البوابة لتوسعوا بما تستحقه اليوم.
*كاتب عراقي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *