“وادي مكة” تطلق خدمة لتمكين الشركات العالمية من دخول السوق السعودية
أطلقت شركة وادي مكة للتقنية -الذراع الاستثماري لجامعة أم القرى- بالتزامن مع اليوم العالمي لرواد الأعمال، خدمة متكاملة لتمكين الشركات العالمية من دخول السوق السعودية، ودعم رحلة تأسيس أعمالها وتشغيلها ونموها وتوسعها، بما يسهم في استقطاب الشركات النوعية والاستثمارات الواعدة، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال والابتكار.
وتأتي الخدمة في إطار جهود الشركة الرامية إلى بناء بيئة استثمارية محفزة، وتوفير مسارات داعمة للشركات العالمية الراغبة في الاستفادة من الفرص التي يشهدها الاقتصاد السعودي، من خلال تسهيل رحلة دخولها إلى السوق، بدءًا من مرحلة التأسيس، وصولًا إلى التشغيل والنمو، بما يعزز قدرتها على بناء حضور مستدام وتوسيع نطاق أعمالها.
ويكتسب إطلاق الخدمة أهمية خاصة في مكة المكرمة، لما تمثله من فرصة لتعزيز الحراك الاقتصادي والاستثماري في المنطقة، واستقطاب شركات عالمية تمتلك خبرات وتقنيات وحلولًا مبتكرة، بما يدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية، ويحفز نمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويفتح آفاقًا جديدة للشراكات مع رواد الأعمال والمنشآت المحلية، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
ويسهم استقطاب الشركات العالمية وتمكينها من تأسيس أعمالها في نقل المعرفة والخبرات والتقنيات الحديثة، ورفع مستوى التنافسية، وتطوير سلاسل القيمة المحلية، إلى جانب إيجاد فرص استثمارية ووظيفية نوعية، وربط الكفاءات الوطنية بمنظومات الأعمال والابتكار العالمية، بما ينعكس على مسيرة التنمية الاقتصادية في مكة المكرمة.
ويمثل موقع مكة المكرمة وما تشهده من مشروعات تنموية وتوسع في قطاعات التقنية والخدمات والحج والعمرة والضيافة والسياحة والاقتصاد المعرفي بيئة واعدة لنمو الشركات وتطوير حلولها، ولا سيما تلك التي تستهدف خدمة قطاعات ذات طلب متنامٍ، الأمر الذي يعزز فرص تحول المدينة إلى بيئة جاذبة للمشروعات الابتكارية والاستثمارات القائمة على المعرفة والتقنية.
وتعمل شركة وادي مكة للتقنية من خلال منظومتها الاستثمارية وريادة الأعمال على دعم الشركات الناشئة والمبتكرة، وربطها بالفرص الاستثمارية والسوق، بما يعزز تحويل الابتكارات والأفكار إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية، ويسهم في بناء منظومة أعمال أكثر تكاملًا واستدامة.
ويواكب إطلاق الخدمة مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، واستقطاب الاستثمارات والخبرات النوعية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويدعم إسهام القطاع الخاص في التنمية، ويتيح لمكة المكرمة الاستفادة من الفرص المتنامية في الاقتصاد الرقمي والمعرفي.
المصدر: العربية – اقتصاد