واشنطن تنفي استهداف المدنيين.. ومصدر أميركي يكشف هدف الضربات بإيران
نفت القيادة المركزية الأميركية استهداف المدنيين، بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل أربعة أشخاص على الأقل في غارة أميركية استهدفت حفل زفاف في مدينة سيريك جنوب إيران.
وقالت القيادة المركزية (سنتكوم)، لـ”رويترز” اليوم الأربعاء: “الجيش الأميركي لا يستهدف المدنيين مطلقا، على عكس الحرس الثوري”.
مخطط إيراني في هرمز
في سياق متصل، كشف مصدر أميركي لـ”العربية” إن الضربات الأميركية الأخيرة كانت استباقية، واستهدفت إحباط مخطط إيراني لاستهداف الكابلات البحرية في منطقة مضيق هرمز.
أتى ذلك، بعدما أعلنت “سنتكوم” أن قواتها نفذت بنجاح مساء الثلاثاء في الأول من سبتمبر/أيلول، سلسلة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية.

واستهدفت الضربات مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت منظومات للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولًا بحرية ومنشآت عسكرية، إضافة إلى قدرات زرع الألغام ومواقع للاتصالات، وفق سنتكوم.
من جهته، أعلن الحرس الثوري استهداف أصول أميركية في البحرين والأردن والكويت والعراق، لافتاً إلى مقتل عدد من القوات الأميركية في الأردن. إلا أن مسؤولين أميركيين أكدا لرويترز أن التقييمات الأولية أشارت إلى عدم وقوع خسائر بشرية.
وكانت الولايات المتحدة شنّت الأحد لأول مرة منذ أكثر من شهر، ضربات ضد أهداف عسكرية على جزيرة إيرانية. وردت إيران آنذاك باستهداف أهداف أميركية بالمنطقة.
ومع تعثر المسار الدبلوماسي، أطلقت الولايات المتحدة حملة تهدف إلى “خنق” اقتصاد إيران، تتضمن عقوبات على كل من يتعامل تجاريا مع طهران.
المصدر: العربية



