واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات

كشف مسؤول أميركي كبير اليوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على وقف تبادل الهجمات واستئناف المحادثات حول مضيق هرمز، وفق ما نقله موقع “أكسيوس”.
وقال المسؤول إن الجانبين يعتزمان عقد اجتماع يوم الثلاثاء في قطر.
في غضون ذلك، كشفت مصادر “العربية/الحدث”، أنه تم نقل المحادثات التقنية الأميركية الإيرانية المقررة الثلاثاء المقبل للدوحة
وبينت المصادر أن المحادثات في الدوحة ستركز بشكل أساسي على مضيق هرمز والتصعيد الأخير عوضا عن ملفات أخرى
كما رجحت أن يشارك نيك ستيوارت رئيس الفريق التقني الأميركي في الاجتماع.
المناقشات مستمرة
جاء ذلك، بعدما أعلن المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، استمرار المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: “المناقشات جارية، لا سيما على المستوى الفني، بشأن وصول المفتشين، وخفض مستويات تخصيب اليورانيوم، وجوانب أخرى تهدف إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي”.
كما أضاف والتس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يمنح الدبلوماسية فرصة دائماً”، لكن صبر ترامب “لن يدوم إلى الأبد”، وأنه “سيبقي جميع الخيارات مطروحة” للتأثير على طهران.

وستكون العودة إلى الجهود الدبلوماسية بعد عدة أيام من الضربات والضربات المضادة منذ أن أصابت قذيفة إيرانية سفينة شحن في مضيق هرمز يوم الخميس، إذ اتهمت كل من الولايات المتحدة وإيران بعضهما البعض بخرق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم الاتفاق عليه في 17 يونيو/حزيران.
من جانبه، قال الجيش الأميركي في وقت سابق إنه شن هجوما جديدا على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي جعلته إيران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بداية الصراع.
فيما كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير.
وأضاف “إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإيرانية قائمة”.
وكان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، المؤلف من 14 بندا، القتال الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، وأن يسمح بفتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين إجراء محادثات بخصوص قضايا أكثر تعقيدا مثل البرنامج النووي الإيراني.
وعقدت جولة من المحادثات تحت إشراف وسطاء وقادها جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في سويسرا قبل أسبوع، ثم أصدرت واشنطن إعفاء عن بعض العقوبات المفروضة على طهران، لكن القتال استؤنف وزادت حدته منذ ذلك الحين.
المصدر: العربية



