وزير التموين: مصر تنوع مصادر استيراد القمح بعيداً عن روسيا وأوكرانيا
نقلت تقارير إعلامية عن وزير التموين المصري شريف فاروق قوله يوم الأحد إن مصر تعمل على تنويع مصادر وارداتها من القمح لتشمل فرنسا وموردين أوروبيين آخرين، مبتعدة عن أوكرانيا وروسيا اللتين تتعطل الإمدادات منهما.
ونقل مقدم البرامج أحمد موسى تصريحات الوزير، ثم أكدها لاحقا متحدث باسم الوزارة.
وذكر التقرير أن فاروق قال إن مصر عززت تعاونها مع بلغاريا ورومانيا، وتركز بشكل متزايد على فرنسا، التي يتزايد دورها بصفتها شريكاً رئيسياً في مجال الإمدادات.
وأشارت التصريحات إلى أن هناك شحنة قمح تبلغ 50 ألف طن في طريقها من فرنسا، مع استمرار الشحنات من هذا البلد.
وقال فاروق إن احتياطيات مصر من القمح تكفي لأكثر من ستة أشهر من الاستهلاك الاستراتيجي.
تجري وزارة التموين محادثات مع الجهة الحكومية المسؤولة عن شراء الحبوب في البلاد، جهاز مستقبل مصر، ووزارة المالية لشراء كميات إضافية من القمح كإجراء وقائي ضد أي ارتفاعات محتملة في الأسعار في المستقبل. وتشير تصريحات فاروق إلى أن الخطة تتمثل في شراء المزيد بمجرد أن تنخفض أسعار القمح العالمية انخفاضاً طفيفاً.
مصر واحدة من أكبر مستوردي القمح في العالم، حيث يزود القمح برنامج الخبز المدعوم الذي يدعم الأمن الغذائي لعشرات الملايين من مواطنيها.
وتسعى مصر لتنويع وارداتها وتقليل اعتمادها الشديد على إمدادات القمح الروسية والأوكرانية، التي تعطلت في الأسابيع القليلة الماضية.
المصدر: العربية – اقتصاد





