وزير الخزانة الأميركي ينتقد الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي
انتقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت شركات التكنولوجيا التي تضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، معتبراً أنها فشلت في التواصل مع المجتمعات المحلية وشرح فوائد مراكز البيانات.
وذكر بيسنت أن قطاع التكنولوجيا قام بـ”عمل سيئ للغاية” في شرح نفسه، ومنح الشركات تقييماً عند D-، معتبراً أنها لم تستمع بما يكفي لمخاوف المجتمعات التي تستضيف هذه المشاريع.
ورغم ذلك، يرى بيسنت أن طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ستقود الولايات المتحدة إلى قفزة كبيرة في الإنتاجية، متوقعاً بدء ظهور فوائدها خلال الأشهر الستة المقبلة.
وحذر بيسنت من المنافسة الصينية، مشيرا إلى أن الصين باتت قريبة من الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي، ومتوقعاً ارتفاع حصة أميركا من القدرة الحوسبية العالمية من نحو 55% إلى 60% العام الماضي إلى 80% بحلول 2028.
يتجه العالم إلى طفرة استثمارية غير مسبوقة في مراكز البيانات، مدفوعة بالتوسع السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بوصول الإنفاق العالمي على مراكز البيانات إلى نحو 31.6 تريليون دولار حتى عام 2050، وفقاً لتقديرات شركة PwC.

وقالت الشركة إن حجم الاستثمارات المحتملة قد يرتفع إلى نحو 50 تريليون دولار خلال العقدين ونصف المقبلين، إذا جاء تبني الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من السيناريو الأساسي لتوقعاتها.
وتتوقع PwC أن تستحوذ الولايات المتحدة على نحو 15.1 تريليون دولار من إجمالي الاستثمارات المحتملة، بما يعادل قرابة نصف الإنفاق العالمي، تليها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 8.2 تريليون دولار، ثم أوروبا بنحو 5.6 تريليون دولار.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ إن تطوير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يجب أن يركز على جعلها آمنة وأن يتم وضع القواعد التي تنظم الأضرار الفعلية لا النظرية أو المفترضة.

فيما شبه الرئيس التنفيذي لشركة “OpenAI” سام ألتمان، رفض الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة برفض الكهرباء قبل أكثر من 100 عام، مضيفاً أن التحول في هذا القطاع سيحتاج إليه كل الأفراد والشركات.
المصدر: العربية – اقتصاد