وفد مجلس الأعمال السعودي السوري يبحث في دمشق تفعيل الاتفاقيات الاستثمارية
يبدأ وفد مجلس الأعمال السعودي السوري، اليوم الاثنين، زيارة إلى العاصمة السورية دمشق، تستمر لثلاثة أيام، بالتزامن مع انطلاق أعمال معرض دمشق الدولي 2026، ويضم الوفد ممثلين لهيئة التجارة الخارجية، ووزارة الاستثمار، إضافة إلى ممثلين لـ13 جهة حكومية سعودية.
وتهدف الزيارة إلى الارتقاء بالعلاقة بين الجانبين السعودي والسوري من مرحلة التوقيع إلى مرحلة التنفيذ، عبر متابعة الأعمال القائمة من اتفاقيات ومشروعات ميدانياً، ومعالجة ما يعترضها من تحديات بخطط محددة، وبلورة الفرص المتاحة في السوق السورية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، وإرساء إطار عمل واضح للجان القطاعية المشتركة يضمن استمرارية العمل بعد انتهاء الزيارة.
وقالت مراسلة “العربية” في دمشق، صفاء مكنا، إن هذه الزيارة هي الثانية للمجلس منذ تأسيسه، بهدف دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين نحو مرحلة التنفيذ الفعلي.

وأضافت أن مباحثات الوفد تتركز على نقل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والمشاريع التي جرى التوصل إليها خلال الفترة الماضية من مرحلة الاتفاق إلى التنفيذ، إلى جانب بحث الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق السورية وتفعيل عمل اللجان المشتركة بين الجانبين.
وذكرت أن الزيارة تتزامن مع انطلاق أعمال معرض دمشق الدولي 2026، فيما تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطورات متسارعة، بعد المنتدى الاستثماري السعودي الذي استضافته دمشق العام الماضي، وشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعات من بينها الطيران والبنية التحتية والإعمار.
وأفادت بأنه من المتوقع أن تشهد الزيارة الإعلان عن مشروع عقاري كبير في دمشق باستثمار سعودي، بالتعاون مع المؤسسة العامة للإسكان السورية، على أن يتم الكشف عن تفاصيل المشروع خلال اليوم.
وأشارت إلى أن يوم أمس شهد افتتاح مركز “تأشير” لأول مرة في دمشق وهو مركز متخصص لإصدار التأشيرات السعودية، بما يتيح للسوريين تقديم طلبات الحصول على تأشيرات دخول إلى المملكة العربية السعودية لأغراض الحج والعمرة والزيارة.
المصدر: العربية – اقتصاد





