“يو بي إس”: ارتفاع الفائدة يبدد مخاطر الفقاعة العقارية في فرانكفورت وميونخ
لا يزال خطر تشكل فقاعة عقارية في مدينتي فرانكفورت وميونخ الألمانيتين معتدلاً رغم ارتفاع أسعار المساكن، بحسب دراسة حديثة أجرتها مجموعة “يو بي إس” المصرفية السويسرية الكبرى.
وتنشأ الفقاعة العقارية عندما تبتعد أسعار الشقق والمنازل بشكل كبير عن دخول السكان والقيمة الفعلية للعقارات.
مقترح إيراني لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام يهبط بأسعار النفط
وقالت “يو بي إس” إن فرانكفورت سجلت تراجعاً واضحاً في خطر تشكل فقاعة عقارية، “بسبب انخفاض أسعار العقارات”، مضيفة أن خطر الفقاعة في ميونخ معتدل أيضاً، إذ تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة وتكاليف البناء إلى كبح سوق الإسكان.
وبحسب المصرف، كانت فرانكفورت وميونخ في عام 2022 من بين المدن الكبرى التي تواجه أكبر خطر لتشكل فقاعة عقارية على مستوى العالم. ومنذ ذلك الحين، تراجعت أسعار الشراء – بعد احتساب التضخم – بشكل ملحوظ بسبب ارتفاع أسعار الفائدة على القروض، في حين ارتفعت أسعار المستهلكين بقوة وزادت الدخول أيضاً.
وفي مؤشرها العالمي لفقاعات العقارات، حللت “يو بي إس” أسعار العقارات في 23 مدينة كبرى حول العالم. وتقارن المجموعة المصرفية أسعار الشراء والإيجارات بتطور الدخول والاقتصاد، وتبحث عن وجود انحرافات ملحوظة.
كما تأخذ في الاعتبار مديونية الأسر وتطور قطاع البناء. وقد شكلت المبالغة في تقييم الأسعار إنذاراً مبكراً في مناسبات عدة، كما حدث في الولايات المتحدة، حيث انفجرت فقاعة عقارية في عامي 2007 و2008 وأدت إلى اندلاع أزمة مالية عالمية.
وقالت “يو بي إس” إن خطر تشكل الفقاعات على مستوى العالم لم يتغير إلا بشكل طفيف. لكنها ترى في ثلاث مدن كبرى (زيورخ وطوكيو وميامي) مخاطر كبيرة تتمثل في انفصال تطور الأسعار عن القيم الفعلية للعقارات.
في المقابل، ترى “يو بي إس” أن أقل خطر لتشكل فقاعة عقارية موجود حالياً في ساو باولو وسان فرانسيسكو ونيويورك. كما تحتل باريس ولندن مراكز متأخرة في عام 2026، بحسب النسخة الثانية عشر من المؤشر.
المصدر: العربية – اقتصاد





