17 طفلاً أردنياً ضحية شبكة تسول في ماليزيا.. والسلطات تتحرك
في قضية شغلت الأردنيين خلال اليومين الماضيين، تكشفت تفاصيل شبكة اتجار بالبشر تستغل أطفالاً أردنيين من أجل التسول في ماليزيا.
بدأت شرارة القضية حين أعلنت السلطات الماليزية إنقاذ 17 طفلًا أردنيًا، تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و14 عامًا، من شبكة يُشتبه في تورطها باستغلال الصغار في أعمال التسول والاتجار بالبشر.
توقيف 15
كما أوقفت الشرطة 15 شخصا يُعتقد أنهم على صلة بالقضية، بينهم 7 رجال و8 نساء، تتراوح أعمارهم بين 21 و49 عامًا.
فيما شملت العملية مداهمة 6 مساكن يُعتقد أن أفراد المجموعة كانوا يستخدمونها، إلى جانب تفتيش عدد من المواقع التي كانت تُمارس فيها أنشطة التسول، وفق ما نقل موقع “عمون” الأردني.

في حين بينت التحقيقات الأولية، أن الموقوفين ينتمون إلى شبكة منظمة يديرها أردنيون، دخل عدد منهم إلى أراضي ماليزيا بصورة قانونية بموجب تصاريح زيارة مدتها 90 يومًا.
كما كشف التحقيق مع الموقوفين أنهم كانوا يجنون عائدات يومية تتراوح بين 500 و1000 رينغيت ماليزي أي ما بين 115 و230 دولارا أميركيا تقريباً، من خلال استغلال الأطفال في التسول.

تعليق أردني
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أنها تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال استُغلوا لأغراض التسول في ماليزيا.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير فؤاد المجالي في بيان إن ” التنسيق جار مع السلطات الماليزية لإعادة الأردنيين إلى المملكة “

كما لفت إلى أنه سيتم تحويل البالغين المعنيين بالقضية إلى الجهات القضائية المختصة فور عودتهم إلى الأردن.
المصدر: العربية



