171 لكمة لم تسقطه.. هل “الذقن الحديدية”.. ميزة أم لعنة؟
Back
ملخص الخبر
- أثار نزال فابيو واردلي ودانيال دوبوا جدلاً حول أهمية امتلاك الملاكم لـ"الذقن الحديدية" وقدرته على تحمل الضربات القوية.
- تلقى واردلي 171 ضربة على الرأس خلال 11 جولة دون أن يسقط أرضاً.
- أوضح خبراء أن تحمل الضربات يتطلب قوة عضلات الرقبة، لكنه قد يؤدي لمشكلات عصبية وصحية على المدى الطويل.
- أكد الخبراء أن الهدف الأساسي هو الضرب دون التعرض للضربات لتجنب مخاطر إصابات الدماغ الناتجة عن الصدمات المتكررة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعاد النزال الأول بين فابيو واردلي ودانيال دوبوا قبل 5 أشهر الجدل حول أهمية امتلاك الملاكم ما يعرف بـ”الذقن الحديدية”، أي القدرة على تحمل الضربات القوية دون السقوط بالضربة القاضية.
ورغم تعرض واردلي لكم هائل من اللكمات خلال 11 جولة، بينها 171 ضربة على الرأس، فإنه لم يسقط أرضاً، ما دفع بطل العالم السابق دارين باركر إلى القول إن “ذقن واردلي تستحق لقب فارس”.
ويرى بطل العالم السابق واين ماكولو نقلاً عن تقرير “الأثليتك” أن القدرة على تحمل الضربات موهبة فطرية إلى حد كبير، لكنها لا تقتصر على القوة البدنية، بل تشمل أيضاً الدفاع الجيد وتجنب الضربات.
من جانبه، أوضح البروفيسور مايك لوسمور، الطبيب الرئيسي للملاكمة البريطانية، أن قوة عضلات الرقبة وتقليل حركة الرأس عند تلقي الضربات تلعب دوراً مهماً في الحد من الارتجاجات وفقدان الوعي.
لكن امتلاك “ذقن حديدية” ليس بالضرورة أمراً إيجابياً دائماً، فأسطورة الوزن الثقيل مايك تايسون شدد على أن تحمل الضربات مفيد فقط إذا ترافق مع دفاع قوي، محذراً من أن التعرض المستمر للكمات قد يؤدي إلى مشكلات عصبية وصحية على المدى الطويل.
ويجمع الخبراء على أن الهدف الأساسي في الملاكمة يبقى “الضرب دون التعرض للضرب”، وأن تكرار تلقي اللكمات القوية قد ينعكس سلباً على الملاكم مع مرور الوقت، حتى لو امتلك قدرة استثنائية على التحمل.
كما أشار لوسمور إلى أن الدراسات لم تحسم بعد ما إذا كانت الضربة القاضية السريعة أفضل صحياً من خوض 12 جولة مع تلقي عدد كبير من الضربات، لكنه أكد أن ازدياد التعرض للصدمات يرفع مخاطر إصابات الدماغ طويلة الأمد.
المصدر: العربية – رياضة