3 علامات تكشف ضرورة استبدال الراوتر
Back
ملخص الخبر
- توقف الراوتر عن تلقي تحديثات الأمان يجعله عرضة للمخاطر الأمنية ويستوجب استبداله.
- بطء الإنترنت المتكرر وانقطاع الاتصال قد يشيران إلى تعطل الجهاز أو وجود تداخلات لاسلكية.
- عدم توافق الراوتر مع معايير Wi-Fi الحديثة يحد من أداء الأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
قد تبدأ الحاجة إلى تغيير الراوتر بسبب توقف تحديثات الأمان أو تراجع سرعة الإنترنت، لكن بطء الاتصال ليس المؤشر الوحيد على أن الجهاز أصبح قديمًا ويحتاج إلى الاستبدال.
على عكس التلفزيون أو الهاتف الذكي أو حتى الحاسوب المحمول، لا يفكر معظم المستخدمين في ترقية أجهزة الراوتر بصورة منتظمة.
فكثيرون يكتفون بالجهاز الذي توفره لهم شركة الإنترنت، ولا يبدأون التفكير في تغييره إلا عند ظهور مشكلات، مثل انقطاع مكالمات الفيديو أو بطء تنزيل الملفات.
لكن هناك عوامل أخرى تستحق الانتباه قبل اتخاذ قرار شراء راوتر جديد، أبرزها مدى استمرار حصول الجهاز على تحديثات الأمان، وقدرته على مواكبة معايير Wi-Fi الحديثة، ومدى ملاءمته للأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية، بحسب تقرير نشره موقع “engadget” واطلعت عليه “العربية Business”.
1. توقف الراوتر عن تلقي تحديثات الأمان
يحتاج كل جهاز متصل بالإنترنت إلى تحديثات أمنية دورية، وينطبق ذلك بصورة خاصة على الراوتر، الذي يعمل بوصفه بوابة الاتصال بين الإنترنت وجميع الأجهزة الموجودة على الشبكة المنزلية.
وتساعد تحديثات البرامج الثابتة (Firmware) على إصلاح الثغرات الأمنية وتحسين أداء الجهاز والحفاظ على تحديث برامجه.
وعندما تنهي الشركة المصنعة دعم الراوتر، فإن الثغرات التي تُكتشف لاحقًا قد لا تحصل على إصلاحات، ما يترك الجهاز عرضة لمخاطر أمنية حتى لو استمر في الاتصال بالإنترنت بصورة طبيعية.
ولا يكون من السهل دائمًا معرفة ما إذا كان الراوتر قد وصل إلى نهاية دورة حياته (EOL) وتوقف عن تلقي التحديثات.
إذا كان الجهاز مقدمًا من شركة الإنترنت، فمن الأفضل التواصل معها لمعرفة ما إذا كان لا يزال مدعومًا، وما إذا كانت تخطط لاستبداله.
أما إذا كنت قد اشتريت الراوتر بنفسك، فيمكنك البحث عن رقم الطراز ورقم إصدار العتاد، إن وُجد، وهما غالبًا مطبوعان على الملصق الموجود أسفل الجهاز أو خلفه.
بعد ذلك، راجع الموقع الرسمي للشركة المصنعة للتحقق من استمرار الدعم وتوافر تحديثات البرامج الثابتة.
وتوفر بعض الشركات، مثل “أسوس”، قوائم بالأجهزة التي وصلت إلى نهاية دورة حياتها.
إذا ظهر الراوتر ضمن هذه القوائم، فقد يكون استبداله الخيار الأنسب، خصوصًا إذا لم يعد يحصل على تحديثات أمنية.
وفي بعض الحالات، قد لا يكون وضع الدعم واضحًا. عندئذٍ، يمكن مراجعة تاريخ آخر تحديث للبرامج الثابتة على موقع الشركة.
وإذا مرّت عدة سنوات دون إصدار تحديث جديد، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تقادم الجهاز، وإن لم يكن دليلًا قاطعًا على توقف الدعم.
ويمكن أيضًا التواصل مباشرة مع الشركة المصنعة للتأكد من استمرار أهلية الراوتر للحصول على التحديثات وموعد انتهاء الدعم.
كيف تتحقق من وجود تحديثات؟
يمكنك الدخول إلى تطبيق الراوتر أو صفحة الإدارة الخاصة به، باستخدام التعليمات الموجودة في دليل المستخدم أو على ملصق الجهاز.
بعد تسجيل الدخول، ابحث عن قسم تحديثات البرامج الثابتة أو البرامج، والذي يوجد عادةً ضمن إعدادات النظام أو الإدارة.
إذا توفرت تحديثات، فمن الأفضل تثبيتها دون تأخير، بدلًا من الاستمرار في استخدام إصدار قديم قد يحتوي على ثغرات أمنية معروفة.
2. بطء الإنترنت المتكرر وانقطاع الاتصال
قد تكون حالات الانقطاع المتكررة وبطء الاتصال علامات على أن الراوتر بدأ يتعطل، خصوصًا إذا ظهرت المشكلات بصورة متزايدة.
ففي بعض الحالات، يبدأ العطل بانقطاع اتصال الأجهزة بالشبكة عشوائيًا، حتى عندما تكون قوة الإشارة جيدة. وقد يتطور الأمر إلى توقف الراوتر عن بث الشبكة اللاسلكية أو تجمده بالكامل، بحيث لا يعود للعمل إلا بعد فصل الطاقة عنه وإعادة تشغيله. وفي النهاية، قد يتوقف عن العمل نهائيًا.
لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة أن الراوتر يحتاج إلى الاستبدال فورًا، إذ يمكن أن تنتج عن أسباب أخرى، مثل التداخل مع الشبكات اللاسلكية المجاورة، أو سوء موضع الجهاز، أو وجود مشكلة في أحد الأجهزة المتصلة بالشبكة.
وقد يساعد نقل الراوتر إلى موقع أفضل أو تغيير قناة البث اللاسلكي في معالجة بعض حالات الانقطاع.
كما ينبغي التحقق مما إذا كانت المشكلة مرتبطة بجهاز واحد فقط بدلًا من الشبكة بأكملها.
كيف تعرف ما إذا كان الراوتر هو سبب بطء الإنترنت؟
يمكنك إجراء اختبار بسيط باستخدام كابل Ethernet، من خلال توصيل حاسوب مكتبي أو محمول بالراوتر مباشرة، ثم إجراء اختبار لسرعة الإنترنت.
– إذا كانت السرعة عبر الكابل مستقرة وجيدة: فمن المرجح أن اتصال الإنترنت نفسه يعمل بصورة طبيعية، وقد تكون المشكلة في شبكة Wi-Fi.
– إذا كانت السرعة بطيئة عبر الكابل والواي فاي معًا: فقد تكون المشكلة في اتصال الإنترنت أو الراوتر أو أحد مكوناته، ما يستدعي إجراء مزيد من الفحوصات.
– إذا كانت السرعة جيدة عبر الكابل وبطيئة باستمرار عبر Wi-Fi: فمن المرجح أن الخلل يتعلق بالاتصال اللاسلكي أو التغطية أو التداخل.
ويلعب موقع الراوتر دورًا مهمًا في جودة الاتصال. فوضعه بالقرب من جدار سميك أو خلف عوائق كبيرة قد يضعف الإشارة ويقلل سرعة الشبكة.
وإذا كانت المشكلة تظهر في الغرف البعيدة عن الراوتر، فقد يكون السبب ضعف التغطية، وليس بالضرورة تقادم الجهاز.
في هذه الحالة، يمكن الاستعانة بمقوي إشارة أو مكرر للشبكة، أو التفكير في نظام شبكي متكامل (Mesh Wi-Fi) لتغطية المنزل بصورة أفضل.
ولا ينبغي إغفال احتمال وجود مشكلة لدى مزود خدمة الإنترنت نفسه. فحتى أفضل أجهزة الراوتر لن تقدم سرعات مرتفعة إذا كان اتصال المنزل بالإنترنت بطيئًا للغاية.
لذلك، يُنصح بالتواصل مع شركة الإنترنت لفحص الخدمة، خصوصًا إذا كان الراوتر متصلًا بمودم خارجي.
3. أجهزتك ومعايير الاتصال تجاوزت قدرات الراوتر
يُعد عمر الراوتر ومدى توافقه مع معايير Wi-Fi الحديثة عاملين مهمين عند التفكير في استبداله.
فإذا كان الجهاز قديمًا، فقد لا يدعم أحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي، ما يحد من السرعات التي تستطيع أجهزتك الحديثة تحقيقها.
ويُعد Wi-Fi 7 أحدث هذه المعايير، بعد ظهور Wi-Fi 6 وWi-Fi 6E خلال السنوات الماضية، مع تحسينات متتالية في السرعة والأداء وكفاءة الاتصال.
ولتحديد مدى أهمية الترقية، ينبغي معرفة معايير Wi-Fi التي تدعمها أجهزتك، مثل الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة.
على سبيل المثال، يمكن لراوتر Wi-Fi 7 الوصول نظريًا إلى سرعات تقارب 5.8 غيغابت في الثانية عند استخدام نطاق 6 غيغاهرتز في ظروف وتكوينات معينة.
وفي المقابل، تصل السرعة النظرية القصوى لكثير من الأجهزة القديمة التي تدعم Wi-Fi 5 إلى نحو 867 ميغابت في الثانية على نطاق 5 غيغاهرتز، بينما تتراوح السرعات الشائعة لبعض اتصالات Wi-Fi 4 على نطاق 2.4 غيغاهرتز بين 150 و300 ميغابت في الثانية، وفقًا للتكوين المستخدم.
لكن هذه الأرقام نظرية، وقد تكون السرعات الفعلية أقل بكثير، بحسب إمكانات الأجهزة والمسافة والتداخل وعوامل أخرى.
ومن المهم أيضًا أن يدعم طرفا الاتصال التقنية الحديثة للاستفادة منها. فشراء راوتر Wi-Fi 7 لن يحول حاسوبًا محمولًا يدعم Wi-Fi 5 إلى جهاز متوافق مع Wi-Fi 7، ولن يجعله يستفيد تلقائيًا من السرعات الإضافية التي يوفرها المعيار الأحدث.
ومع ذلك، إذا كنت تستخدم هاتفًا حديثًا وحاسوبًا يدعمان Wi-Fi 7، فقد يصبح الراوتر القديم هو الحلقة الأضعف التي تحد من أداء الشبكة.
هل هناك عمر افتراضي محدد للراوتر؟
لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية موحد لجميع أجهزة الراوتر. فإذا كان الجهاز لا يزال يحصل على تحديثات الأمان ويعمل بكفاءة، فقد يستمر في أداء وظيفته بأمان لسنوات.
لكن إذا أصبح الاتصال بطيئًا بصورة مستمرة، أو تكررت حالات الانقطاع والتجمد، أو توقف الدعم الأمني، فقد يكون الوقت قد حان لاستبداله.
والأفضل اتخاذ قرار الترقية قبل أن يتعطل الجهاز نهائيًا أو يتحول إلى مصدر خطر أمني على جميع الأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية.
المصدر: العربية – تكنولوجيا