4 أسباب تدفع المستخدمين للتخلي عن Apple Watch
رغم أن Apple Watch تُعد من أفضل الساعات الذكية لمستخدمي آيفون، بفضل تكاملها القوي مع منظومة “أبل” ومزايا تتبع الصحة والنوم وخصائص الأمان مثل اكتشاف الحوادث وميزة الطوارئ SOS، فإن بعض المستخدمين يقررون التخلي عنها عند الحاجة إلى استبدالها.
وراء هذا القرار مجموعة من الأسباب، أبرزها عمر البطارية القصير، وارتفاع تكاليف الإصلاح، وتراجع الحماس تجاه مزايا الساعة مع مرور الوقت، إضافة إلى عدم توافقها مع هواتف أندرويد.
1. الحاجة المستمرة إلى شحن البطارية
تحتاج Apple Watch إلى الشحن بشكل شبه يومي، وهو أمر قد يصبح مزعجاً بمرور الوقت، خصوصاً لمن اعتادوا على أساور اللياقة التي تعمل لعدة أيام أو أسبوع كامل.
وتصل مدة تشغيل Apple Watch Series 11 إلى نحو 24 ساعة مع الاستخدام العادي، ما يعني أن المستخدم قد يحتاج إلى شحن سريع خلال اليوم حتى لا تنفد البطارية أثناء ممارسة الرياضة أو استخدام الملاحة، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business”.
كما تعتمد الساعة على شاحن مغناطيسي مخصص، وبالتالي فإن نسيانه أثناء السفر قد يمثل مشكلة، إذ لا يمكن ببساطة شحن الساعة مباشرة عبر USB-C.
2. الإصلاحات باهظة التكلفة
رغم متانة Apple Watch ومقاومتها للماء والغبار، فإن تعرض الشاشة للكسر أو تضرر المكونات الداخلية قد يجعل إصلاحها غير اقتصادي.
وتصل تكلفة إصلاح بعض طرازات Apple Watch الحديثة إلى نحو 300 دولار، في حين قد تبلغ تكلفة استبدال البطارية حوالي 100 دولار.
ومع اقتراب تكلفة الإصلاح من سعر ساعة جديدة، قد يفضل المستخدم شراء جهاز آخر أو الانتقال إلى بديل أرخص، خصوصاً إذا كانت الساعة قديمة.
3. تراجع متعة استخدام الساعة
قد تكون تجربة الساعة الذكية مثيرة خلال الأسابيع الأولى، لكن الحماس يتراجع مع الوقت، ويكتشف المستخدم أن كثيراً من الوظائف التي تبدو رائعة في البداية لا يستخدمها فعلياً.
وتعد الإشعارات أحد أبرز الأمثلة، إذ يمكن للساعة عرض الرسائل والرد عليها، لكن كثرة التنبيهات على المعصم قد تتحول إلى مصدر إزعاج، ما يدفع كثيرين إلى تعطيلها.
ومع مرور الوقت، تصبح بعض المزايا مثل الدفع بالساعة والتحكم في الموسيقى أموراً اعتيادية، بينما يكتشف المستخدم أن هاتفه قادر على تنفيذ معظم المهام بشكل أفضل.
عندها قد يبدو الانتقال إلى سوار لياقة أرخص خياراً أكثر منطقية.
4. لا تعمل مع هواتف أندرويد
ربما يكون هذا السبب الأكثر حسماً. حتى الآن، لا توجد طريقة رسمية لربط Apple Watch بهاتف يعمل بنظام أندرويد.
وأقرت “أبل” بأنها حاولت على مدار ثلاث سنوات جعل الساعة متوافقة مع أندرويد، لكنها تخلت عن المشروع بسبب قيود تقنية، وفقاً لتقارير إعلامية.
وبالتالي، فإن المستخدم الذي ينتقل من آيفون إلى أندرويد سيضطر عملياً إلى التخلي عن Apple Watch أيضاً.
ورغم إمكانية استخدام بعض طرازات الساعة الخلوية بعيداً عن آيفون، فإن ذلك يترك المستخدم مع جهازين من منظومتين مختلفتين.
ومع تطور ساعات مثل Galaxy Watch وPixel Watch، أصبح أمام مستخدمي أندرويد بدائل أكثر تكاملاً، ما يجعل الاستمرار في استخدام Apple Watch أقل جاذبية.
المصدر: العربية – تكنولوجيا