5 نصائح مهنية يرددها الآباء قد تعرقل نجاحك الوظيفي
كشفت المدربة التنفيذية ومستشارة القيادات في شركات ومؤسسات كبرى بينها “غوغل” و”أمازون” و”NATO”، ميلودي وايلدينغ، أن عدداً من النصائح المهنية التي نشأ عليها كثير من الموظفين لم تعد مناسبة لسوق العمل الحالي، بل قد تتحول إلى عائق أمام التقدم الوظيفي.
وأوضحت وايلدينغ، مؤلفة كتاب Managing Up، أن هذه القواعد لم تكن خاطئة في وقتها، لكنها نشأت في بيئة عمل أكثر استقراراً كانت تكافئ الولاء والاستمرارية، بينما تتطلب بيئة العمل الحديثة مهارات مختلفة ترتبط بإبراز الإنجازات وبناء العلاقات المهنية والتأثير داخل المؤسسات.
1. لا تتباه بنفسك
شددت الخبيرة على أهمية التواضع، لكنها حذرت من المبالغة فيه، إذ يؤدي أحياناً إلى إخفاء الإنجازات الشخصية والاكتفاء بنسب النجاح إلى الفريق بالكامل.
وأشارت إلى أن المديرين لا يستطيعون معرفة مساهمات الموظفين ما لم يعبّروا عنها بوضوح، لذلك نصحت الموظفين بالمبادرة وطلب المشاركة في المشاريع الجديدة وإظهار استعدادهم لتحمل مسؤوليات إضافية تعزز حضورهم داخل المؤسسة.
2. كن ممتناً للفرصة دائماً
لفتت وايلدينغ إلى أن الامتنان مهم، لكنه قد يدفع بعض الموظفين إلى القبول برواتب أو مناصب أقل من استحقاقهم خوفاً من المطالبة بالمزيد.
ونصحت بالتركيز على النتائج المحققة بدلاً من مجرد تعداد المهام، بحيث يربط الموظف مساهمته بالأثر المالي أو التشغيلي الذي حققه للشركة عند مناقشة الترقية أو التعويضات.
3. حافظ على الهدوء وتجنب الخلافات
رأت أن السعي الدائم لإرضاء الآخرين وتجنب المواجهات قد يضر بالمسار المهني، لأن الصمت المتكرر يسمح باستمرار الأفكار أو القرارات الخاطئة.
وأكدت أن القدرة على إبداء الرأي أو الاعتراض بأسلوب مهني ودبلوماسي تُعد من السمات الأساسية للقادة، مشيرة إلى أهمية وضع حدود واضحة للمسؤوليات وعدم تحمل أعباء إضافية على حساب الأداء الشخصي.
4. أد عملك جيداً والباقي سيأتي تلقائياً
أوضحت أن الكفاءة الفنية وحدها لم تعد كافية للتميز، إذ بات النجاح يعتمد أيضاً على بناء شبكة علاقات مهنية وتعزيز الثقة مع أصحاب القرار داخل المؤسسة.
ونصحت بإشراك الزملاء والمديرين في تطوير الأفكار والمشروعات منذ مراحلها الأولى، بما يزيد من دعمهم للمبادرات ويعزز فرص النمو والترقي.
5. اعتمد على نفسك دائماً
ذكرت وايلدينغ أن الاعتماد على النفس يعد ميزة مهمة، لكنه قد يتحول إلى عبء عندما يرفض الموظف طلب المساعدة أو تفويض المهام للآخرين.
وأضافت أن طلب المشورة بعد إجراء البحث والتحليل الشخصي يُظهر الاحترافية ولا يعكس ضعفاً، كما أن تشجيع الآخرين على إيجاد حلولهم الخاصة يساعد في بناء فرق عمل أكثر كفاءة ويمنع الإرهاق المهني.
وأكدت أن النجاح في سوق العمل الحديث لا يعتمد فقط على الاجتهاد والانضباط، بل يتطلب أيضاً القدرة على التفاوض وإبراز الإنجازات وبناء النفوذ المهني داخل المؤسسة.
المصدر: العربية – اقتصاد