مباشر الإثنين، 27 يوليو 2026
عاجل
فنونعمر رياض: تكريم جدتي شهيرة أعاد تراثها المسرحي إلى الجمهوراقتصادالفلبين: الوقت حان للنظر في إنتاج الطاقة النوويةالعالمموسكو: أوروبا الغربية تتحول إلى وحش عسكري نازي جديدسياسةمفتي الجمهورية يعزي شيخ الأزهر في وفاة محمد الكامل نجل شقيقتهالشرق الأوسطالسعودية: اعتراض مسيّرات قادمة من العراق حاولت استهداف منشآت بتروليةمنوعاتالحبس 3 سنوات لسائق تسبب في وفاة زوجين وعريس قبل زفافه بالشرقيةحوادثخلافات جيرة ولهو أطفال.. الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة المقابر في الإسكندريةسياسةميلان يرفض عرضًا من جالاتا سراي لضم لياوسياسةالأوقاف تعقد 27 ندوة علمية كبرى بعنوان: «الماء سرُّ الحياة.. فحافظ عليه»حوادثلـ 7 سبتمبر.. تأجيل محاكمة المتهمات بالتعدي على الطالبة «كارما» بمدرسة بالتجمعالعالمالجيش السوداني يستعيد 4 مدن بشمال كردفانصحة​تنظيم قافلة طبية مجانية للكشف على 116 مواطناً بقرى إطسا في الفيوممنوعاتمصطفى قمر يكشف تفاصيل فيلمه الجديد “صديق العيلة” للمخرج علي إدريسسياسةالمنيا.. تمهيد وتوسعة طريق عزبة الفرنساوي بسمالوطاقتصادبنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لتشغيل 50 مدرسة مجتمعيةسياسةحين تصبح البنوك الفلسطينية فريسة سهلة للمزاج الإسرائيليسياسةبرشلونة يحسم التعاقد مع مهاجم كوسوفو.. تفاصيلسياسةبشرى للمواطنين.. الإسكان تكشف موعد طرح وحدات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاصاقتصادرغم مخاطر الحرب… معنويات قطاع الأعمال الألماني ترتفع إلى أعلى مستوى منذ فبرايرسياسةالسعودية تعلن اعتراض مسيرات قادمة من العراق واستهدافها لمنشآت بتروليةفنونعمر رياض: تكريم جدتي شهيرة أعاد تراثها المسرحي إلى الجمهوراقتصادالفلبين: الوقت حان للنظر في إنتاج الطاقة النوويةالعالمموسكو: أوروبا الغربية تتحول إلى وحش عسكري نازي جديدسياسةمفتي الجمهورية يعزي شيخ الأزهر في وفاة محمد الكامل نجل شقيقتهالشرق الأوسطالسعودية: اعتراض مسيّرات قادمة من العراق حاولت استهداف منشآت بتروليةمنوعاتالحبس 3 سنوات لسائق تسبب في وفاة زوجين وعريس قبل زفافه بالشرقيةحوادثخلافات جيرة ولهو أطفال.. الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة المقابر في الإسكندريةسياسةميلان يرفض عرضًا من جالاتا سراي لضم لياوسياسةالأوقاف تعقد 27 ندوة علمية كبرى بعنوان: «الماء سرُّ الحياة.. فحافظ عليه»حوادثلـ 7 سبتمبر.. تأجيل محاكمة المتهمات بالتعدي على الطالبة «كارما» بمدرسة بالتجمعالعالمالجيش السوداني يستعيد 4 مدن بشمال كردفانصحة​تنظيم قافلة طبية مجانية للكشف على 116 مواطناً بقرى إطسا في الفيوممنوعاتمصطفى قمر يكشف تفاصيل فيلمه الجديد “صديق العيلة” للمخرج علي إدريسسياسةالمنيا.. تمهيد وتوسعة طريق عزبة الفرنساوي بسمالوطاقتصادبنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لتشغيل 50 مدرسة مجتمعيةسياسةحين تصبح البنوك الفلسطينية فريسة سهلة للمزاج الإسرائيليسياسةبرشلونة يحسم التعاقد مع مهاجم كوسوفو.. تفاصيلسياسةبشرى للمواطنين.. الإسكان تكشف موعد طرح وحدات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاصاقتصادرغم مخاطر الحرب… معنويات قطاع الأعمال الألماني ترتفع إلى أعلى مستوى منذ فبرايرسياسةالسعودية تعلن اعتراض مسيرات قادمة من العراق واستهدافها لمنشآت بترولية
أسعار
دولار أمريكي51.30EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.44EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.72EGPدينار أردني72.35EGPريال قطري14.09EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.57EGPذهب 246,742.88EGP/جمذهب 215,900.02EGP/جمذهب 185,057.16EGP/جمفضة97.35EGP/جم
دولار أمريكي51.30EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.44EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.72EGPدينار أردني72.35EGPريال قطري14.09EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.57EGPذهب 246,742.88EGP/جمذهب 215,900.02EGP/جمذهب 185,057.16EGP/جمفضة97.35EGP/جم
خبر عاجل
علوم وتكنولوجيا

7 أخطاء يرتكبها المطورون في عصر أدوات الذكاء الاصطناعي

لم تعد كتابة البرمجيات كما كانت قبل سنوات قليلة. فمع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي وكلود وجيميناي وكوبايلوت، تغيّرت عادات المطورين بصورة جذرية، حتى بات كثير منهم يعتمد على الذكاء الاصطناعي في كل خطوة تقريباً من عملية تطوير البرمجيات.

وفي تقرير ساخر، يستعرض تقرير تقني ما وصفه بـ”الخطايا السبع” التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية للمبرمجين، في إشارة إلى مدى اعتمادهم على الذكاء الاصطناعي، أحياناً على حساب المبادئ التقليدية لهندسة البرمجيات.

1- لم نعد نحفظ النظريات.. والذكاء الاصطناعي يتولى المهمة

في الماضي، كان المطور مطالباً بإتقان مفاهيم مثل البرمجة الكائنية (OOP)، والبرمجة الوظيفية (FP)، وأنماط التصميم، ونظريات قواعد البيانات.

أما اليوم، فيكتفي كثيرون بطرح المشكلة على الذكاء الاصطناعي، تاركين له اختيار اللغة البرمجية أو إطار العمل أو حتى البنية المناسبة للمشروع.

ويشير التقرير الذي نشره موقع “infoworld”، إلى أن المعرفة العميقة لا تزال مهمة، لكنها لم تعد تُستخدم بالطريقة نفسها التي كانت عليها قبل ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي.

2- وثائق المطورين لم تعد الوجهة الأولى

لطالما كانت قراءة الوثائق الرسمية للمكتبات والأدوات البرمجية خطوة أساسية عند مواجهة أي مشكلة.

لكن اليوم، أصبح السيناريو مختلفاً؛ إذ ينسخ المطور رسالة الخطأ كاملة ويلصقها داخل روبوت الدردشة، منتظراً الحل خلال ثوانٍ، بدلاً من تتبع الخطأ أو قراءة الوثائق أو البحث في Stack Overflow كما كان يحدث سابقاً.

بل إن بعض بيئات التطوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبحت تقترح الحلول تلقائياً قبل أن يبدأ المطور في البحث بنفسه.

3- تشغيل المشروع.. دون فهم كامل لما يحدث

يرى التقرير أن كثيراً من المطورين باتوا يعتمدون على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد البيانات، وإعداد الخوادم، وكتابة ملفات البنية التحتية، وحتى إعداد قواعد الأمان.

ورغم أن كل شيء يبدو وكأنه يعمل بصورة صحيحة، فإن عدداً منهم لا يفهم تماماً كيفية عمل هذه المكونات أو سبب اختيارها، وهو ما قد يتحول إلى مشكلة لاحقاً عند الحاجة إلى تعديل النظام أو إصلاحه.

4- الذكاء الاصطناعي يكتب الكود.. ثم يختبره بنفسه

من أكثر الظواهر إثارة للجدل أن المطورين أصبحوا يطلبون من الذكاء الاصطناعي كتابة التطبيق، ثم يعودون إلى الأداة نفسها لكتابة اختبارات الجودة الخاصة بهذا التطبيق.

ويصف الكاتب هذا المشهد بأنه أشبه بطالب يضع أسئلة الامتحان ثم يصحح إجاباته بنفسه، لأن الأداة التي أنشأت الكود هي نفسها التي تتحقق من صحته.

ورغم أن ذلك قد يرفع نسبة تغطية الاختبارات (Test Coverage)، فإنه لا يضمن بالضرورة اكتشاف جميع الأخطاء أو الافتراضات الخاطئة.

5- مستندات التصميم أصبحت تُنجز في ثوانٍ

لم يعد إعداد وثائق التصميم أو مخططات البنية التقنية يستغرق أياماً كما كان في السابق.

الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج مستندات احترافية ورسوم توضيحية ومخططات انسيابية خلال ثوانٍ، ما يمنح الفرق التقنية مظهراً أكثر تنظيماً.

لكن التقرير يحذر من أن جمال العرض لا يعني دائماً صحة المحتوى، فقد تخفي هذه الوثائق أخطاءً جوهرية لا تظهر إلا بعد بدء تنفيذ المشروع.

6- البرمجة بالحدس أصبحت واقعاً

رغم أن كثيراً من المطورين ينتقدون علناً ما يُعرف بـ”البرمجة بالحدس” أو Vibe Coding، فإنهم يمارسونها سراً.

وبدلاً من كتابة الأكواد سطراً بسطر، يكفي اليوم وصف الفكرة للذكاء الاصطناعي ليقوم بإنشاء واجهات الاستخدام أو أجزاء كبيرة من التطبيق خلال ثوانٍ، وهو ما يمنح المطورين شعوراً بالسرعة والإبداع، لكنه قد يقلل من فهمهم العميق لما تم بناؤه.

7- عندما يفشل كل شيء.. تبدأ معركة مع روبوت الدردشة

إذا أخطأ الذكاء الاصطناعي، لا يعود كثير من المطورين إلى تتبع الأخطاء بالطريقة التقليدية.

بدلاً من ذلك، يعيدون كتابة الطلب (Prompt) مراراً وتكراراً، ويضيفون مزيداً من القيود والتعليمات، ويغيرون أسلوب الحديث مع الأداة، أملاً في الحصول على إجابة مختلفة.

ويصف الكاتب هذه العملية بأنها تحولت إلى “معركة إرادات” بين المطور والذكاء الاصطناعي، حيث يستمر الطرف الأول في تعديل التعليمات حتى يحصل على النتيجة التي يريدها، دون أن يفهم دائماً السبب الحقيقي وراء المشكلة.

عصر جديد.. وصندوق أكثر غموضاً

ويختتم التقرير بالتأكيد على أن البرمجة دخلت مرحلة مختلفة تماماً عما كانت عليه قبل سنوات قليلة.

في الماضي، كان المبرمجون وحدهم يفهمون كيفية عمل الأنظمة التي يطورونها، أما اليوم فقد أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي تشارك في كتابة أجزاء كبيرة من الكود، إلى درجة قد لا يفهم فيها حتى المطور نفسه جميع التفاصيل التي أنتجتها الأداة.

المصدر: العربية – تكنولوجيا

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *