مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
العالمممداني يحرج ترامب علنًا بسبب قيود البيت الأبيض على وسائل الإعلام (فيديو)العالمخبراء اقتصاديون: 5 محركات رئيسية تعيد تسعير الذهب والفضة في الأسواق العالميةسياسةضبط محلً في القاهرة الجديدة لبيع الأدوات الكهربائية واللمبات والكشافات مجهولة المصدرعلوم وتكنولوجياسرقة الهاتف لا تعني ضياع بياناتك.. خطوات سريعة لحماية حساباتكاقتصادرئيس «مصر للطيران» يلتقي سفير الهند بالقاهرة لبحث التعاون المشتركمنوعاتللمرافعة.. تأجيل محاكمة زوج متهم بقتل زوجته وشاب بالشرقية لدور أكتوبرالعالمشاهد كيف تقيد شرطة الهجرة الأمريكية المهاجرين وترحلهممنوعاتبعد وفاة مسن الرعاية.. هل الصلاة جماعة وراء رجل عاجز على كرسي صحيحة؟سياسةأفضل وأرخص 5 لابتوب للدراسة والألعاب في 2026.. مواصفات وأسعارمنوعاتسعر الذهب في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. آخر تحديثمنوعاتبداية الخريف.. الأرصاد تكشف توقعات الطقس غدًا الأربعاء 23 سبتمبر 2026العالمبدء التشغيل التجريبي لـ«موقف النقل الداخلي» بمدينة العلمين الجديدةاقتصادلأول مرة.. «الرقابة المالية» تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتيةالعالمطائرة الرئيس الإيراني تهبط اضطراريًا في الجزائر بسبب عطل تقنيسياسةطلائع الجيش: الزمالك لم يطلب عودة محمد عاطف.. ولن نوافق على رحيلهسياسةإدريس ينقل تحيات جوهر نبيل لعمومية «أنوكا» ويعلن: مصر جاهزة.. وألعاب أفريقيا 2027العالمالإنتاج الحربي والإسكان يتابعان تنفيذ مشروعات «حياة كريمة»سياسةأسامواه جيان يعود لمنتخب غانا في منصب إداريرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظاتعلوم وتكنولوجياوزير التعليم العالي: مدينة الأبحاث العلمية صرح وطني يعزز الابتكار ويدعم مسارات التنمية المستدامةالعالمممداني يحرج ترامب علنًا بسبب قيود البيت الأبيض على وسائل الإعلام (فيديو)العالمخبراء اقتصاديون: 5 محركات رئيسية تعيد تسعير الذهب والفضة في الأسواق العالميةسياسةضبط محلً في القاهرة الجديدة لبيع الأدوات الكهربائية واللمبات والكشافات مجهولة المصدرعلوم وتكنولوجياسرقة الهاتف لا تعني ضياع بياناتك.. خطوات سريعة لحماية حساباتكاقتصادرئيس «مصر للطيران» يلتقي سفير الهند بالقاهرة لبحث التعاون المشتركمنوعاتللمرافعة.. تأجيل محاكمة زوج متهم بقتل زوجته وشاب بالشرقية لدور أكتوبرالعالمشاهد كيف تقيد شرطة الهجرة الأمريكية المهاجرين وترحلهممنوعاتبعد وفاة مسن الرعاية.. هل الصلاة جماعة وراء رجل عاجز على كرسي صحيحة؟سياسةأفضل وأرخص 5 لابتوب للدراسة والألعاب في 2026.. مواصفات وأسعارمنوعاتسعر الذهب في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. آخر تحديثمنوعاتبداية الخريف.. الأرصاد تكشف توقعات الطقس غدًا الأربعاء 23 سبتمبر 2026العالمبدء التشغيل التجريبي لـ«موقف النقل الداخلي» بمدينة العلمين الجديدةاقتصادلأول مرة.. «الرقابة المالية» تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتيةالعالمطائرة الرئيس الإيراني تهبط اضطراريًا في الجزائر بسبب عطل تقنيسياسةطلائع الجيش: الزمالك لم يطلب عودة محمد عاطف.. ولن نوافق على رحيلهسياسةإدريس ينقل تحيات جوهر نبيل لعمومية «أنوكا» ويعلن: مصر جاهزة.. وألعاب أفريقيا 2027العالمالإنتاج الحربي والإسكان يتابعان تنفيذ مشروعات «حياة كريمة»سياسةأسامواه جيان يعود لمنتخب غانا في منصب إداريرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظاتعلوم وتكنولوجياوزير التعليم العالي: مدينة الأبحاث العلمية صرح وطني يعزز الابتكار ويدعم مسارات التنمية المستدامة
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,235.26EGP/جمذهب 216,330.85EGP/جمذهب 185,426.44EGP/جمفضة110.12EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,235.26EGP/جمذهب 216,330.85EGP/جمذهب 185,426.44EGP/جمفضة110.12EGP/جم
خبر عاجل
رياضة محلية

“خليجي”.. فكرة في أولمبياد مكسيكو إلى 55 عاماً من المنافسة

منذ أن رأت كأس الخليج العربي النور للمرة الأولى في البحرين عام 1970، لم تعد مجرد بطولة إقليمية لكرة القدم، بل تحولت إلى واحدة من أكثر المسابقات الرياضية ارتباطاً بذاكرة شعوب المنطقة، وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، تغيرت البطولة في شكلها وعدد منتخباتها ونظامها ومواعيد إقامتها، لكنها احتفظت بمكانتها الخاصة، وبقدرة استثنائية على صناعة الذكريات والنجوم واللحظات التي بقيت حاضرة في وجدان الجماهير الخليجية.

تعود البذرة الأولى لفكرة البطولة إلى دورة الألعاب الأولمبية في مكسيكو سيتي عام 1968، عندما طُرحت فكرة إقامة مسابقة تجمع منتخبات الخليج. وارتبطت هذه الفكرة بالأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، قبل أن تتولى البحرين تحويلها إلى مشروع عملي من خلال طرحها أمام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) آنذاك السير ستانلي راوس، وبعد عامين فقط، أصبحت الفكرة واقعاً عندما استضافت البحرين النسخة الأولى في مارس 1970، بمشاركة أربعة منتخبات هي الكويت والسعودية والبحرين وقطر.

لم تكن البطولة في بدايتها تشبه الصورة التي يعرفها الجمهور اليوم. لم تكن هناك مجموعات ومباريات نصف نهائي ونهائي، وإنما لعبت المنتخبات الأربعة دورياً من مباراة واحدة، وجمعت الكويت أكبر عدد من النقاط لتتوج بأول لقب في تاريخ المسابقة، بينما حلت البحرين وصيفة والسعودية ثالثة وقطر رابعة، وشهدت النسخة الأولى ست مباريات فقط انتهت بتسجيل 19 هدفاً، في بداية متواضعة لبطولة كان مقدراً لها أن تصبح لاحقاً واحدة من أهم مواعيد كرة القدم في المنطقة.

ومنذ البداية، ارتبط اسم الكويت ارتباطاً وثيقاً بكأس الخليج العربي. المنتخب الكويتي لم يكتف بالفوز بالنسخة الأولى، وإنما فرض هيمنته على البطولة في بداياتها بصورة غير مسبوقة، فاحتفظ باللقب في النسخ الأربع الأولى أعوام 1970 و1972 و1974 و1976. وفي النسخة الثانية التي أقيمت في السعودية ارتفع عدد المنتخبات إلى خمسة بانضمام الإمارات، ثم وصل العدد إلى ستة في النسخة الثالثة، وإلى سبعة في الرابعة، قبل أن تستقر المشاركة على ثمانية منتخبات مع دخول العراق وعمان والإمارات واليمن تباعاً إلى البطولة. علماً بأن الكويت والبحرين وقطر هي المنتخبات الثلاثة الوحيدة التي شاركت في جميع النسخ حتى خليجي 26.

كانت السنوات الأولى للكأس بمثابة عصر كويتي بامتياز. فبعد ألقاب 1970 و1972 و1974 و1976، جاء العراق ليكسر الهيمنة الكويتية في خليجي 5 بالعراق عام 1979، قبل أن تعود الكويت إلى القمة في 1982، ثم يخطف العراق اللقب مرة أخرى في 1984 ويحتفظ به في 1988. وبينما بدأت المنافسة تتسع تدريجياً، ظلت الكويت صاحبة الرقم الأكبر بفارق واضح، وأضافت ألقاباً أخرى في 1986 و1990 و1996 و1998، قبل أن تنتظر حتى عام 2010 لتحقيق لقبها العاشر.

ولم يكن نجاح الكويت في البطولة مجرد نتيجة لأجيال متعاقبة من اللاعبين، وإنما ارتبط أيضاً بوجود أسماء أصبحت من رموز الكرة الخليجية. ومن بين هؤلاء جاسم يعقوب، الذي يحتفظ بالرقم القياسي التاريخي لعدد الأهداف في كأس الخليج العربي برصيد 18 هدفاً، متقدماً على السعودي ماجد عبدالله والعراقي حسين سعيد، ولكل منهما 17 هدفاً. كما برزت أسماء أخرى مثل جاسم الهويدي وفيصل الدخيل وبدر المطوع، لتصبح البطولة عبر عقود طويلة منصة أساسية لظهور أفضل المواهب في كرة القدم الخليجية.

وفي المقابل، كان العراق أحد أبرز المنافسين للكويت في الحقبة الذهبية الأولى. فقد توج باللقب في 1979 و1984 و1988، ثم عاد إلى منصة التتويج بعد غياب طويل عندما فاز بخليجي 25 في البصرة عام 2023. وبين هذه الألقاب، عانى المنتخب العراقي من ظروف استثنائية أثرت بصورة مباشرة على مشاركته في البطولة، إذ غاب عن المنافسة خلال فترات مرتبطة بالحرب والأوضاع السياسية، قبل أن يعود إلى الساحة ويستعيد موقعه بين القوى التقليدية للبطولة.

وكانت كأس الخليج العربي نفسها انعكاساً في كثير من الأحيان للظروف التي عاشتها المنطقة. فقد حالت الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية دون إقامة عدد من النسخ في مواعيدها الأصلية، وتعرضت بعض البطولات للنقل من دولة إلى أخرى. وكان العراق من أكثر المنتخبات تأثراً بهذه الظروف؛ إذ مُنع من المشاركة لفترة طويلة عقب حرب الخليج، كما نقلت استضافة بعض النسخ من البصرة إلى دول أخرى بسبب مخاوف أمنية أو مشكلات تتعلق بالاستعدادات والتمويل، ولذلك فإن تاريخ كأس الخليج العربي لا يمكن قراءته من خلال النتائج والأرقام وحدها، لأن البطولة عاشت دائماً في قلب الأحداث التي شهدتها المنطقة.

في عام 1990، أقيمت البطولة في الكويت، لكنها شهدت مشاركة خمسة منتخبات فقط بعد انسحاب العراق. وبعد ذلك، دخلت المسابقة مرحلة جديدة في التسعينيات، مع بروز السعودية وقطر كمنافسين دائمين على اللقب. وتوجت قطر للمرة الأولى عام 1992، ثم حققت السعودية لقبها الأول عام 1994، قبل أن تعود السعودية إلى القمة في خليجي 15 عام 2002، ثم احتفظت باللقب في خليجي 16 الذي أقيم في الكويت بين ديسمبر 2003 ويناير 2004. وبعد أقل من عام، توجت قطر بلقب خليجي 17 الذي استضافته الدوحة في ديسمبر 2004، بعدما تغلبت على عمان بركلات الترجيح في النهائي، لتحصد لقبها الثاني.

وكانت مرحلة التسعينيات وبداية الألفية الجديدة مهمة أيضاً من الناحية الفنية، إذ تحولت البطولة تدريجياً من مسابقة تعتمد على دوري شامل إلى نظام أكثر قرباً من البطولات الحديثة. ومع زيادة عدد المنتخبات، ظهر دور المجموعات ثم الأدوار الإقصائية، وأصبحت المنافسة على اللقب تمر عبر نصف النهائي والنهائي. وفي نسخة 2004 التي استضافتها قطر، وصلت المشاركة إلى ثمانية منتخبات، وهو العدد الذي استقر عليه نظام البطولة منذ ذلك الحين.

ومن بين أكثر التحولات اللافتة في تاريخ البطولة كان انتقالها من مجرد مسابقة كروية قصيرة إلى حدث رياضي وإعلامي كبير. وقد لعبت التغطية التلفزيونية دوراً محورياً في ذلك، وأصبحت كأس الخليج العربي مساحة تستقطب اهتمام شخصيات رياضية دولية بارزة، بما في ذلك رئيس (فيفا) آنذاك جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) ميشيل بلاتيني.

ومع بداية القرن الحادي والعشرين، اتسعت دائرة المنافسة بصورة أكبر. فالسعودية حققت لقبين في 2002 و2003 وقطر فازت في 2004، والإمارات دخلت قائمة الأبطال للمرة الأولى في 2007، ثم كررت الإنجاز في 2013، بينما كسرت عمان حاجز الانتظار الطويل بفوزها بالبطولة للمرة الأولى على أرضها عام 2009. وفي 2018 عادت عمان لتتوج باللقب للمرة الثانية، بعدما تفوقت على الإمارات بركلات الترجيح في النهائي.

وفي نسخة 2019 في قطر، توجت البحرين للمرة الأولى في تاريخها بعد الفوز على السعودية في النهائي، لتكسر بذلك انتظاراً استمر قرابة خمسة عقود.

ثم جاءت خليجي 25 في العراق عام 2023 لتضيف فصلًا آخر إلى تاريخ البطولة. بعد سنوات من التأجيلات والمشكلات المتعلقة باستضافة العراق، عادت البطولة أخيراً إلى البصرة، وكان ذلك حدثاً ذا أهمية خاصة للكرة العراقية. ولم يكتف المنتخب العراقي بالاستضافة، بل توج باللقب أمام جماهيره بعد فوزه على عمان 3-2 بعد التمديد في نهائي مثير، ليحصد لقبه الرابع ويعود إلى المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً خلف الكويت.

وفي خليجي 26 التي استضافتها الكويت بين ديسمبر 2024 ويناير 2025، كان التاريخ حاضراً مرة أخرى. الكويت، صاحبة الرقم القياسي بعشرة ألقاب، عادت لاستضافة البطولة وهي تبحث عن استعادة الكأس التي غابت عن خزائنها منذ 2010. لكن اللقب ذهب في النهاية إلى البحرين، التي قلبت تأخرها أمام عمان إلى فوز 2-1 في النهائي، لتحقق لقبها الثاني بعد أربعة أعوام من تتويجها الأول في 2019.

وبذلك أصبحت الكويت في صدارة سجل الأبطال بعشرة ألقاب، بفارق كبير عن العراق صاحب أربعة ألقاب، بينما تتساوى السعودية وقطر عند ثلاثة ألقاب لكل منهما، وتملك البحرين والإمارات وعمان لقبين لكل منتخب.

ولا تقل الأرقام الفردية أهمية عن سجل الأبطال. فجاسم يعقوب يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين بـ18 هدفاً، يليه ماجد عبدالله وحسين سعيد بـ17 هدفاً لكل منهما، ثم جاسم الهويدي وفيصل الدخيل بـ14 هدفاً. وفي قائمة الهدافين التاريخيين للنسخ، يبقى حسين سعيد صاحب الرقم الأبرز بعدما سجل عشرة أهداف في خليجي 5 عام 1979، وهو أعلى رصيد للاعب في نسخة واحدة من البطولة. كما شهدت البطولة تسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة بواسطة ماجد عبدالله مع السعودية أمام قطر عام 1979، وجاسم الهويدي مع الكويت أمام قطر في نسخة 1998.

جاسم يعقوب

جاسم يعقوب

وعلى مستوى أكبر الانتصارات، تحمل الكويت الرقم القياسي بعد فوزها على عمان 8-صفر في خليجي 4 عام 1976، وهي المباراة التي شهدت أكبر عدد من الأهداف في لقاء واحد بتاريخ البطولة. أما على مستوى معدل التسجيل، فقد شهدت النسخ الأولى معدلات مرتفعة للغاية، إذ سجلت بطولة 1972 معدلًا بلغ أكثر من أربعة أهداف في المباراة، بينما كان خليجي 2018 الأكثر انخفاضاً في معدل التسجيل بواقع 1.53 هدفاً للمباراة.

وتكشف قائمة المشاركات أيضاً عن استمرارية بعض المنتخبات وتذبذب حضور أخرى. فالكويت والبحرين وقطر حافظت على حضورها في جميع النسخ حتى خليجي 26، بينما شاركت السعودية والإمارات في معظم البطولات، وغابت بعض المنتخبات في مناسبات مختلفة لأسباب سياسية أو رياضية أو تنظيمية. أما اليمن، الذي انضم إلى البطولة في مرحلة متأخرة، فقد أصبح العضو الثامن في منظومة المنافسة، ليكتمل بذلك الشكل الذي استقر عليه عدد المنتخبات منذ 2004.

واللافت أن كأس الخليج العربي، رغم محدودية عدد المنتخبات المشاركة مقارنة بالبطولات القارية والعالمية، استطاعت أن تخلق هوية خاصة بها. فهي بطولة لا تحتاج إلى عدد كبير من المنتخبات كي تحافظ على أهميتها، لأن كل مواجهة تقريباً تحمل خلفية تاريخية، وكل جيل جديد من اللاعبين يدخلها وهو مدرك أن البطولة تمثل شيئاً يتجاوز مجرد الفوز بكأس. ولهذا ارتبطت أسماء لاعبين ومدربين بعينهم بذكريات خليجية لا تنسى، وأصبحت مباريات معينة جزءاً من ذاكرة الجماهير، سواء بسبب أهداف حاسمة أو ركلات ترجيح أو تقلبات درامية في النهائيات.

ومع النسخة السابعة والعشرين، تدخل البطولة فصلاً جديداً، لكن هذه المرة من جدة، بعدما أعلنت السعودية استضافة المنافسات خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية وملعب الأمير عبدالله الفيصل. وستكون هذه أول مرة تستضيف فيها جدة كأس الخليج العربي، فيما سبق للسعودية أن استضافت البطولة أربع مرات في أعوام 1972 و1988 و2002 و2014.

وأجريت قرعة خليجي 27 في جدة في مايو 2026، وأسفرت عن وقوع السعودية والعراق وعمان والكويت في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن. وستبدأ المنافسات بمواجهة السعودية والكويت في جدة يوم 23 سبتمبر، بينما يتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى نصف النهائي، قبل أن يلتقي الفائزان في المباراة النهائية يوم 6 أكتوبر.

وتحمل النسخة المقبلة أكثر من مجرد منافسة على لقب جديد. فالبحرين تدخلها بصفتها حاملة للكأس، والكويت تسعى إلى إضافة اللقب الحادي عشر إلى سجلها القياسي، والعراق يريد استعادة البطولة التي فاز بها على أرضه في 2023، بينما تبحث السعودية وقطر عن اللقب الرابع، والإمارات وعمان عن الثالث، في حين تطمح اليمن إلى تحقيق أول انتصار كبير لها في تاريخ البطولة، وبذلك تعود المنتخبات الثمانية نفسها إلى مسرح المنافسة، لكن بترتيب مختلف وذكريات متراكمة تجعل كل مباراة امتداداً لأكثر من نصف قرن من كرة القدم الخليجية.

المصدر: العربية – رياضة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *