“صندوق القتل” يبتلع 2000 حوثي.. ضربات موجعة للميليشيا في المخا والبيضاء
أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، الثلاثاء، عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت تجمعات وعناصر تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية وعتادها العسكري في المخا بالساحل الغربي ومحافظة البيضاء.
وأكد المتحدث العسكري، أن السلاح الجوي نفذ عمليات مركزة طالت مواقع وتحركات الميليشيا الإرهابية، مما أسفر عن تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، وذلك في إطار ردع التصعيد الميداني المتواصل للميليشيات الحوثية على مختلف الجبهات.
#فيديو
المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية:
القوات الجوية اليمنية استهدفت عناصر مليشيا الحوثي الارهابية وعتادها في محافظة البيضاء والمخا.
*المركز الاعلامي للقوات المسلحة* https://t.co/YibGO2KRC9
— المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية (@Yem_army_media) September 22, 2026
وأظهر مقطع فيديو نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، لحظات الاستهداف الدقيق لمواقع وتجمعات الميليشيا الإرهابية.
وينفذ سلاح الجو اليمني غارات جوية على آليات عسكرية وتجمعات لعناصر ميليشيات الحوثي داخل نطاق “صندوق القتل”، ويمتد من المخا إلى ذوباب، في وقت تحدثت مصادر محلية عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيا.
وأفاد تقدير موقف نشره الباحث اليمني إبراهيم جلال بأن حملة «صندوق القتل» التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي أسفرت، وفق تقديرات الحملة، عن مقتل نحو 2000 من عناصر ميليشيا الحوثي، بينهم قيادي بارز، إلى جانب تدمير عشرات المركبات والمواقع الثابتة منذ بدء العمليات.
وأوضح جلال أن الحملة، التي تتركز في المناطق الممتدة حول المخا وذوباب وطريق المخا–تعز، تستهدف استنزاف القوات الحوثية ومنعها من تثبيت مكاسبها الميدانية الأخيرة، في ظل طبيعة جغرافية مفتوحة تجعل القوات المتقدمة عرضة للاستهداف.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت في 10 سبتمبر(أيلول) تحويل نطاق من طريق تعز–المخا إلى منطقة عمليات عسكرية أطلقت عليها “صندوق القتل”.
وأشار التقدير إلى أن الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف الحوثيين تعكس، بحسب هذا التقييم، تصاعد عمليات الاستنزاف على الساحل الغربي، بالتزامن مع استمرار المعارك في جبال كهبوب ومناطق غرب تعز ولحج، في وقت تحاول فيه القوات الحكومية منع الحوثيين من ترسيخ مواقعهم حول باب المندب.
وبحسب التقدير، فقد الحوثيون أيضاً العميد محسن العصار، قائد اللواء الأول «مغاوير»، في سياق ما وصفه جلال بتصاعد الاستنزاف في صفوف القيادات والقوات الحوثية.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت في 12 سبتمبر(أيلول) استهداف تجمعات وآليات حوثية في المخا وذوباب، وقالت إن الغارات دمرت عربات وأسلحة وقضت على تجمعات كبيرة من عناصر الجماعة، من دون أن تقدم رقماً إجمالياً للقتلى.
ويحذر التقدير، في المقابل، من أن استمرار تدفق الأسلحة والأفراد المرتبطين بإيران إلى مناطق باب المندب قد يساعد الحوثيين على تحويل سيطرتهم الميدانية إلى وجود عسكري أكثر استدامة، بما يرفع منسوب المخاطر على الملاحة ويزيد احتمالات اتساع التصعيد.
المصدر: العربية