دول البلطيق تطلب 10 مليارات يورو من موازنة الاتحاد الأوروبي لشبكة السكك الحديدية
اتفق رؤساء وزراء إستونيا ولاتفيا وليتوانيا على استكمال بناء مشروع سكك حديد البلطيق “ريل بالتيكا”، الذي سيربط الدول الثلاث بشبكة السكك الحديدية الأوروبية، في مو موعد أقصاه عام 2034، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية.
وجاء في بيان نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية خلال مؤتمر عبر الفيديو: “أعلن رؤساء وزراء إستونيا ولاتفيا وليتوانيا أن خط السكك الحديدية الدولي (سكك حديد البلطيق)، الذي يمر عبر دول البلطيق الثلاث، لن يُستكمل في عام 2030، كما كان متوقعاً حتى وقت قريب، وإنما خلال فترة الموازنة المقبلة للاتحاد الأوروبي، أي في موعد أقصاه عام 2034”.
النفط يتجه لتسجيل أطول سلسلة خسائر في أكثر من عام
وأشار البيان المشترك لرؤساء الوزراء إلى أن الزيادة الحادة في الإنفاق العسكري وما يرتبط بها من تداعيات اقتصادية فرضت ضغوطاً كبيرة على موازنات دول البلطيق، ما يستدعي خفض تكاليف المرحلة الأولى من إنشاء المسار الرئيسي للمشروع بشكل كبير من أجل استكمالها.
واتفقت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا على العمل بشكل مشترك لضمان تخصيص ما لا يقل عن 10 مليارات يورو لمشروع سكك حديد البلطيق في موازنة الاتحاد الأوروبي المقبلة، بصفته مشروعاً مشتركاً وإستراتيجياً للدول الثلاث، من شأنه -بحسب البيان- تحسين الربط في مجال النقل، وتعزيز القدرة التنافسية والأمن، فضلاً عن دعم الحراك العسكري.
وكان من المقرر في السابق الانتهاء من أعمال إنشاء الخط بحلول عام 2030. حيث يُعدّ مشروع “سكك حديد البلطيق” مشروعاً لخط سكك حديدية سريع يهدف إلى ربط جمهوريات البلطيق الثلاث بشبكة السكك الحديدية الأوروبية.
المصدر: العربية – اقتصاد





