بزشكيان: ما زلنا نؤمن بالدبلوماسية لكن ليس تحت التهديد بالقوة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، أن بلاده لا تزال تؤمن بالحلول الدبلوماسية، مشدداً على استعداد طهران للحوار، لكن ليس في ظل التهديد باستخدام القوة.
وقال بزشكيان، موجهاً حديثه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “نحن مستعدون للدبلوماسية، لكن ليس تحت التهديد بالقوة”. وأضاف أن إيران تريد التعاون المشترك من أجل تحقيق الأمن، مؤكداً أن بلاده “ما زالت تؤمن بالدبلوماسية”.
كما أكد الرئيس الإيراني أن طهران لم تبادر يوماً إلى الاعتداء على أي طرف آخر. وقال: “إيران لم تكن يوماً المعتدية، ولم تبدأ حرباً قط، ودائما ما أظهرت التزامها بطاولة المفاوضات. لقد فُرضت الحرب علينا، لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال”.
واعتبر أن بلاده هي “ضحية للإرهاب”، رافضا اتهام ترامب لطهران ب”الإرهاب”. وقال: “وصفنا رئيس الولايات المتحدة بالإرهابيين. نحن ضحية للإرهاب. نعم، أنا آت من إيران حيث تم اغتيال مرشدنا الأعلى المحترم من دون أي مسوغ أو إطار قانوني. أنا آت من إيران حيث قصفوا مدرسة” في مطلع الحرب الأخيرة.
كما توعد بزشكيان بأن طهران لن تسمح بأن يكون مضيق هرمز منطلقاً لما أسماه “عدوان” عليها. وقال: “لا يمكننا أن نسمح للبعض بأن تكون لهم حرية الوصول وأن يعزّزوا مصالحهم من هذا الممر المائي، وفي الوقت عينه يستخدمون هذا الممر لفرض عدوانهم علينا”.
المصدر: العربية

