مباشر الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةروبيو عن هجمات الحوثيين: واشنطن تفي ​بالتزاماتها بموجب اتفاقية ​الدفاع ​مع السعوديةرياضة محليةتسيفرين: مشروع إنفانتينو «مزق وحدة كرة القدم»رياضة محليةإيقاف ثنائي ريال مدريد، عقوبات كبيرة بعد أحداث مباراة الديربي أمام أتلتيكواقتصادالتضخم في السودان يقفز 26.14% مقارنة بالعام الماضيسياسةأخبار كاذبة.. البيت الأبيض: التقارير بشأن فرض حظر على تصدير الديزل غير صحيحةرياضة محليةهل تعلَّم توخيل من الأخطاء التي حرمت إنجلترا من الوصول لنهائي كأس العالم؟رياضة محليةتصفيات كأس أمم إفريقيا.. حسام حسن ومحمد هاني يتحدثان للإعلام في مؤتمر صحفي قبل مواجهة أنجولاسياسةهل تراهن إيران على انتخابات أمريكا؟.. طارق العكاري يكشف حسابات طهران في الأزمةمنوعاتخالد عبدالغفار يستقبل سفيرة مصر لدى سنغافورة لبحث آفاق التعاون الصحي بين البلدينسياسةطريقة عمل طاجن محشي ورق العنب بالكوارعسياسةنجل سفير إسرائيل في واشنطن يصارع الموت بعد دهس قرب رام الله.. ووالده يعود إلى إسرائيلسياسةالذكاء الاصطناعي يقترب من الخيال العلمي.. خبير يكشف مخاطر الهجمات واستخدامه في الأسلحةسياسةأمن الخليج ومضيق هرمز على طاولة التسوية.. طارق العكاري يكشف رسالة الدول الإسلامية لإيرانسياسةمحافظ الوادي الجديد تبحث تعزيز إمكانات المستشفى الجامعي بالخارجة وإعادة تخطيط المنطقة المحيطةالعالمإعلام: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحثون نتنياهو على عدم إطالة مدة إقامته في الولايات المتحدةالعالم‏ روبيو: الاتصالات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أيام الحرب الباردة حالت دون نشوب حرب فعليةاقتصادوزيرا خارجية مصر وروسيا يؤكدان أهمية الحلول السياسية لأزمات المنطقةمنوعاتالتنمية المحلية تتابع منظومة النظافة بحلوان والمعصرة وتوجه بمحاسبة المقصرينالعالمروبيو: أمريكا ودول الخليج أمام مشكلة “خطيرة” بسبب الحوثيين في اليمنرياضة محليةهيئة ضمان جودة التعليم تعتمد دفعة جديدة من المؤسسات والبرامج التعليميةرياضة محليةروبيو عن هجمات الحوثيين: واشنطن تفي ​بالتزاماتها بموجب اتفاقية ​الدفاع ​مع السعوديةرياضة محليةتسيفرين: مشروع إنفانتينو «مزق وحدة كرة القدم»رياضة محليةإيقاف ثنائي ريال مدريد، عقوبات كبيرة بعد أحداث مباراة الديربي أمام أتلتيكواقتصادالتضخم في السودان يقفز 26.14% مقارنة بالعام الماضيسياسةأخبار كاذبة.. البيت الأبيض: التقارير بشأن فرض حظر على تصدير الديزل غير صحيحةرياضة محليةهل تعلَّم توخيل من الأخطاء التي حرمت إنجلترا من الوصول لنهائي كأس العالم؟رياضة محليةتصفيات كأس أمم إفريقيا.. حسام حسن ومحمد هاني يتحدثان للإعلام في مؤتمر صحفي قبل مواجهة أنجولاسياسةهل تراهن إيران على انتخابات أمريكا؟.. طارق العكاري يكشف حسابات طهران في الأزمةمنوعاتخالد عبدالغفار يستقبل سفيرة مصر لدى سنغافورة لبحث آفاق التعاون الصحي بين البلدينسياسةطريقة عمل طاجن محشي ورق العنب بالكوارعسياسةنجل سفير إسرائيل في واشنطن يصارع الموت بعد دهس قرب رام الله.. ووالده يعود إلى إسرائيلسياسةالذكاء الاصطناعي يقترب من الخيال العلمي.. خبير يكشف مخاطر الهجمات واستخدامه في الأسلحةسياسةأمن الخليج ومضيق هرمز على طاولة التسوية.. طارق العكاري يكشف رسالة الدول الإسلامية لإيرانسياسةمحافظ الوادي الجديد تبحث تعزيز إمكانات المستشفى الجامعي بالخارجة وإعادة تخطيط المنطقة المحيطةالعالمإعلام: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحثون نتنياهو على عدم إطالة مدة إقامته في الولايات المتحدةالعالم‏ روبيو: الاتصالات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أيام الحرب الباردة حالت دون نشوب حرب فعليةاقتصادوزيرا خارجية مصر وروسيا يؤكدان أهمية الحلول السياسية لأزمات المنطقةمنوعاتالتنمية المحلية تتابع منظومة النظافة بحلوان والمعصرة وتوجه بمحاسبة المقصرينالعالمروبيو: أمريكا ودول الخليج أمام مشكلة “خطيرة” بسبب الحوثيين في اليمنرياضة محليةهيئة ضمان جودة التعليم تعتمد دفعة جديدة من المؤسسات والبرامج التعليمية
أسعار
دولار أمريكي51.66EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.77EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.39EGPدينار أردني72.86EGPريال قطري14.19EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,125.33EGP/جمذهب 216,234.66EGP/جمذهب 185,344.00EGP/جمفضة107.39EGP/جم
دولار أمريكي51.66EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.77EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.39EGPدينار أردني72.86EGPريال قطري14.19EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,125.33EGP/جمذهب 216,234.66EGP/جمذهب 185,344.00EGP/جمفضة107.39EGP/جم
خبر عاجل
العالم

انتقاد إعلام الحرس الثوري لعراقجي بعد التواصل مع ويتكوف.. تهديد باستجوابه

أثار تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، انتقادات حادة من وسائل إعلام قريبة من الحرس الثوري الإيراني وعدد من أعضاء البرلمان وتهديد باستجوابه، وسط تساؤلات حول جدوى الاتصال في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأميركية على إيران.

وتتركز الانتقادات على الرواية الرسمية التي قدمت التواصل باعتباره وسيلة لإبلاغ واشنطن شروط طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وترى وسائل الإعلام المنتقدة أن هذه الشروط سبق أن نُقلت إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء، وبالتالي فإن إعادة طرحها لا تفسر الحاجة إلى هذا التواصل.

جدل حول طبيعة الاتصال

نشرت وكالة تسنيم، الأربعاء 23 سبتمبر، مقالاً شديد اللهجة ضد عراقجي، رفضت فيه التبريرات التي قُدمت بشأن التواصل مع ويتكوف رغم أنه كان عبر الوساطة القطرية بشكل غير مباشر، وطالبت وزير الخارجية بتقديم توضيحات واعتذار. وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قد أفادت في الليلة السابقة بأن عراقجي التقى ويتكاف “بإصرار” من الجانب الأميركي، وأن الهدف من اللقاء كان إبلاغ الشروط الإيرانية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن تسنيم عادت في اليوم التالي لتقول إن شروط إيران المتعلقة بوقف الحرب وإعادة فتح المضيق كانت قد نُقلت إلى واشنطن في وقت سابق عبر وسطاء، وهو ما يجعل إبلاغها مجدداً، بحسب الوكالة، غير كافٍ لتبرير التواصل مع المسؤول الأميركي.

وكان محسن رضائي قد أعلن في 19 سبتمبر أن إيران نقلت عبر قطر شروطها لوقف الحرب وبدء التفاوض مع الولايات المتحدة، وأنها تنتظر الرد الأميركي.

بين

كما طرحت وكالة فارس القريبة من الحرس الثوري ثلاثة أسئلة على عراقجي بشأن أسباب التواصل مع ويتكوف، مركزة على النقطة نفسها، أي أن الشروط الإيرانية كانت قد نُقلت مسبقاً عبر قنوات الوساطة.

وتزامن ذلك مع اختلاف في الروايات حول طبيعة التواصل نفسه. فقد قال ويتكاف إن الوفدين الإيراني والأميركي أجريا خلال اليوم محادثات مطولة عبر وسطاء، وإن الوسطاء كانوا يتنقلون بين الجانبين. كما أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن التواصل تم عبر الوسيط القطري بهدف نقل شروط طهران إلى الجانب الأميركي.

من جهته، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الاتصالات التي جرت عبر وسطاء، وقال إن ويتكاف وجاريد كوشنر عقدا لقاءً “بناءً للغاية” مع الوسطاء المشاركين في الاتصالات مع إيران.

خلافات داخل المؤسسات الإيرانية

تأتي هذه الانتقادات في وقت كانت فيه تصريحات صادرة عن الحرس الثوري تشير إلى أن خيار التفاوض لم يُستبعد بالكامل.

فقد قال حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، قبل ساعات من انتشار أخبار التواصل في نيويورك، إن استعداد القوات المسلحة للحرب لا يعني رفض التفاوض، مضيفاً أنه إذا اقتضت المصالح الوطنية الجمع بين الحرب والتفاوض “فيجب التفاوض”.

لكن هذه التصريحات لم تمنع انتقادات لاحقة من وسائل إعلام وشخصيات محسوبة على التيار المتشدد، إذ ركزت على توقيت التواصل مع المسؤول الأميركي وعلى عدم وضوح الحاجة إليه بعد نقل الشروط الإيرانية عبر الوسطاء.

كما امتدت الانتقادات إلى البرلمان. وقال حسين علي حاجي دليجاني، نائب رئيس لجنة المادة 90، إن البرلمان سيستخدم أدواته الرقابية، بما في ذلك إمكانية استجواب عراقجي، بسبب التواصل مع ويتكاف، مضيفاً أنه سبق أن أعلن أن عراقجي غير مناسب لمنصب وزير الخارجية.

بدوره، كتب إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، على منصة إكس أن شروط إيران أُبلغت إلى الولايات المتحدة مسبقاً، وأن عقد لقاء جديد تحت ذريعة نقل الشروط يمكن، من وجهة نظره، أن يُفهم باعتباره “علامة ضعف”. كما طالب الوزير بتوضيح الأساس القانوني والسياسي الذي جرى بموجبه التواصل مع الجانب الأميركي.

خلاف ثانٍ حول حضور دبلوماسي إيراني خطاب ترامب

ولم تقتصر الانتقادات على عراقجي، إذ طالت أيضاً ناصر أسدي، أحد أعضاء بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، بعد بقائه في قاعة الجمعية العامة خلال خطاب ترامب في 22 سبتمبر، في وقت غادر فيه عدد من أعضاء الوفد الإيراني القاعة في مناسبات أخرى.

واستغل منتقدون داخل إيران بقاء أسدي في القاعة، خصوصاً بعدما وجه ترامب خلال خطابه تهديداً باستهداف المنشآت الموجودة تحت الأرض في منطقة جبل الفأس في نطنز إذا رصدت واشنطن نشاطاً فيها.

ووصف حاجي دليجاني بقاء ممثل إيران في القاعة بأنه “مخزٍ” و”مؤسف”، بينما دافع بقائي عن أسدي، مشيداً بما وصفه ب”الصبر والتروي”، واعتبر الانتقادات الموجهة إليه غير منصفة.

وقال بقائي إن مقعد إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل “خندقاً” دبلوماسياً، وإن مغادرته بسبب التصريحات الحادة أو المسيئة للآخرين لا تتفق مع مهمة الدبلوماسيين. وأضاف أن الحفاظ على الحضور الإيراني في مثل هذه الاجتماعات جزء من مسؤولية الدبلوماسيين، مع الرد عندما تقتضي الحاجة.

لكن هذا التفسير واجه بدوره انتقادات من وسائل إعلام إيرانية معارضة للحكومة، تساءلت عن سبب مغادرة الوفد الإيراني القاعة أثناء خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا كان البقاء في القاعة جزءاً من الواجب الدبلوماسي.

وتكشف هذه التطورات عن خلاف داخل المؤسسات والتيارات السياسية الإيرانية بشأن كيفية إدارة القناة الدبلوماسية مع واشنطن: فوزارة الخارجية تؤكد استمرار نقل شروط طهران عبر الوسطاء والحفاظ على قنوات الاتصال، في حين يرى منتقدو عراقجي أن طبيعة التواصل وتوقيته يحتاجان إلى تبرير أوضح، خصوصاً في ظل استمرار المواجهة العسكرية والضغوط الأميركية على إيران.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *