مباشر السبت، 26 سبتمبر 2026
عاجل
منوعاترئيسة النيابة الإدارية تنعى المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبقسياسة“باسف” تسعى للاستحواذ على “إفونيك” .. خطوة نحو إعادة تشكيل قطاع الكيماويات الأوروبيسياسةأستاذ صدرية يحذر من تأثير تغير الفصول على مرضى الجهاز التنفسيسياسةعبادي الجوهر يحيي حفلا غنائيا ساهرا في البحرينرياضة محليةوظائف بالتضامن الاجتماعي في السويس، اعرف الوظائف المطلوبة ومستندات التقديمسياسةمحاكمة 8 متهمين في خلية كتيبة الأهوال الإرهابية.. بعد قليلمنوعاتسعر الريال السعودي اليوم السبت 26 سبتمبر 2026سياسةمصطفى بكري ينعي المستشار أحمد الزند: رحل أسد القضاة.. وذكراه ستبقى خالدةمنوعاتموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم السبت 26 سبتمبر في القاهرة والمحافظاتمنوعاتخطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. اعرف موعد الصرفحوادثبعد قليل.. نظر دعوى تعويض بمليون جنيه ضد الفنان أحمد صلاح حسنياقتصاداشتراكات المترو والأتوبيس الترددي BRT للطلاب 2026.. الأسعار والأوراق المطلوبةسياسةرئيسة النيابة الإدارية تنعى المستشار أحمد الزند: خدم العدالة خلال مرحلة تاريخيةحوادثبعد قليل.. نظر معارضة ناصر ماهر على حبسه بتهمة التعدي على فرد أمنصحةموعد تأخير الساعة 60 دقيقة والبدء الفعلي بالتوقيت الشتوي 2026رياضة محليةمن القدس إلى القسطنطينية، رحلة جسد القديس اسطفانوس أول الشهداء في ذكرى نقلهحوادثاليوم.. استكمال محاكمة 8 متهمين في قضية «كتيبة الأهوال»العالمموعد امتحانات الترم الأول لجميع طلاب مراحل النقل 2026-2027 وفقًا لخريطة العام الجديدرياضة محليةالنيابة تتسلم غدًا تقرير الطب الشرعي المبدئي الخاص بدينا عزتسياسةقبل افتتاحها.. مفاجآت بالجملة تنتظر زوار حديقة الحيوان بالجيزةمنوعاترئيسة النيابة الإدارية تنعى المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبقسياسة“باسف” تسعى للاستحواذ على “إفونيك” .. خطوة نحو إعادة تشكيل قطاع الكيماويات الأوروبيسياسةأستاذ صدرية يحذر من تأثير تغير الفصول على مرضى الجهاز التنفسيسياسةعبادي الجوهر يحيي حفلا غنائيا ساهرا في البحرينرياضة محليةوظائف بالتضامن الاجتماعي في السويس، اعرف الوظائف المطلوبة ومستندات التقديمسياسةمحاكمة 8 متهمين في خلية كتيبة الأهوال الإرهابية.. بعد قليلمنوعاتسعر الريال السعودي اليوم السبت 26 سبتمبر 2026سياسةمصطفى بكري ينعي المستشار أحمد الزند: رحل أسد القضاة.. وذكراه ستبقى خالدةمنوعاتموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم السبت 26 سبتمبر في القاهرة والمحافظاتمنوعاتخطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. اعرف موعد الصرفحوادثبعد قليل.. نظر دعوى تعويض بمليون جنيه ضد الفنان أحمد صلاح حسنياقتصاداشتراكات المترو والأتوبيس الترددي BRT للطلاب 2026.. الأسعار والأوراق المطلوبةسياسةرئيسة النيابة الإدارية تنعى المستشار أحمد الزند: خدم العدالة خلال مرحلة تاريخيةحوادثبعد قليل.. نظر معارضة ناصر ماهر على حبسه بتهمة التعدي على فرد أمنصحةموعد تأخير الساعة 60 دقيقة والبدء الفعلي بالتوقيت الشتوي 2026رياضة محليةمن القدس إلى القسطنطينية، رحلة جسد القديس اسطفانوس أول الشهداء في ذكرى نقلهحوادثاليوم.. استكمال محاكمة 8 متهمين في قضية «كتيبة الأهوال»العالمموعد امتحانات الترم الأول لجميع طلاب مراحل النقل 2026-2027 وفقًا لخريطة العام الجديدرياضة محليةالنيابة تتسلم غدًا تقرير الطب الشرعي المبدئي الخاص بدينا عزتسياسةقبل افتتاحها.. مفاجآت بالجملة تنتظر زوار حديقة الحيوان بالجيزة
أسعار
دولار أمريكي51.68EGPيورو58.91EGPجنيه إسترليني68.42EGPريال سعودي13.78EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.53EGPدينار أردني72.89EGPريال قطري14.20EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,122.08EGP/جمذهب 216,231.82EGP/جمذهب 185,341.56EGP/جمفضة107.04EGP/جم
دولار أمريكي51.68EGPيورو58.91EGPجنيه إسترليني68.42EGPريال سعودي13.78EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.53EGPدينار أردني72.89EGPريال قطري14.20EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,122.08EGP/جمذهب 216,231.82EGP/جمذهب 185,341.56EGP/جمفضة107.04EGP/جم
خبر عاجل
العالم

مصر والحوثيون: من الاحتواء إلى الردع

يشير الزخم الدبلوماسي الذي تشهده القاهرة منذ منتصف سبتمبر الجاري، وضمنه زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وزيارة مدير المخابرات المركزية الأمريكية جون رادكليف، إلى محورية الموقف المصري تجاه الأزمة في جنوبي البحر الأحمر، وسعي أطرافها إلى التوصل لرؤية لهذا الموقف، مع احتمالات تغيره خلال الفترة المقبلة، بما قد يدفع نحو تحرك إقليمي ودولي أكبر لخوض غمار الأزمة دعمًا للسعودية.

السيسي وبن سلمان
السيسي وبن سلمان

وبالنظر إلى حساسية المقاربة المصرية التقليدية، فإن ثمة خطوطًا حمراء تضعها القاهرة عند صياغة توجهاتها تجاه أي تهديدات لسلامة الملاحة الدولية.

تتعلق هذه الخطوط، في السياق الحالي، بتوسع حركة جماعة الحوثيين في البحر الأحمر، وفي مناطق تمثل تهديدًا مباشرًا، وربما بعيد الأجل، لحركة الملاحة الدولية، إلى جانب مجمل رؤية القاهرة لاستقرار القرن الإفريقي، بما في ذلك السودان.

وفي ضوء حجم تهديدات الحوثيين وآثارها المرتقبة على مصر بصورة مباشرة، فإن قدرة القاهرة على الاحتواء آخذة في التراجع، بما قد يدفعها تدريجيًا نحو خيار الردع ومواجهة التهديد الحوثي، والعمل على الحيلولة دون تحوله إلى تهديد دائم.

تهديد الحوثي لأمن مصر القومي

يمثل توسع الحوثيين في جنوب البحر الأحمر، وفق خرائط وضعتها تحليلات مختلفة تشمل السواحل الإريترية وجيبوتي وشمالي الصومال، تهديداً مباشراً لأمن مصر القومي، وتغييراً حقيقياً على الأرض في التكوين الجيو سياسي للإقليم برمته.

ورغم اللغة القوية في تأكيد مصر والسعودية، عقب قمة الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان (القاهرة 15 سبتمبر الجاري)، أن الأمن القومي للبلدين مترابط ومحل اهتمام مشترك، فإن حرص الميديا السعودية على وصف زيارة الأمير “بزيارة العمل”  ربما يفسر سبب “بروتوكولية” صيغة هذا التأكيد، وأنه جاء دون التوقعات السعودية من القاهرة.

بأي حال، فإن الأخيرة لم تلق بالًا لطمأنة الحوثيين بأن قواتهم لا تستهدف سوى سفن السعودية دون غيرها؛ الأمر الذي يكشف عن فصل القاهرة الدقيق بين نظرها للصعود الحوثي كتهديد كبير لها، ومسألة دعمها للسعودية عسكريًا في جهود صد هجمات الحوثيين وحسم المواجهة معهم “في أقرب وقت ممكن”.

ورغم الموقف التكتيكي ربما، الذي عبر عنه الحوثيون بعدم المساس بسفن الدول الأخرى (غير السعودية) المارة بمضيق باب المندب (وهو ما التزمت به تلك القوات حتى 16 سبتمبر الجاري، حسب إحصاءات جهات بحرية متخصصة، رصدت استمرار تدفق حركة السفن بمستويات معتادة في حدود 24-26 سفينة يوميًا)،  لكن التصعيد الحوثي يتجاوز حدود اليمن ويمثل تهديدًا حقيقيًا لمصالح مصر في المنطقة من عدة نواح:

  • تزايد احتمال اضطراب حركة الملاحة التجارية والعسكرية في مضيق باب المندب على نحو قد يضيف مخاوف أمنية وعسكرية إلى الأضرار الاقتصادية في مجمل تحرك مصر في الإقليم.
  • استغلال دول من مثل إسرائيل والإمارات وإثيوبيا الحراك الحوثي في تمتين “تحالف” مضاد يحظى بدعم أكبر من قبل دول أوروبية معنية تقليديًا بقضايا الأمن والاستقرار والتنمية في القرن الإفريقي.
  • خلخلة مفهوم “الاتزان الاستراتيجي” الذي أعلنته الدبلوماسية المصرية مؤخرًا؛ بسبب مضاعفة توسع جماعة الحوثي من تعقيد العلاقات المصرية- الأمريكية، وربما دفعها لمزيد من التوتر، كما تبدو في مؤشرات راهنة من حرص واشنطن على اصطفاف مصر الكامل خلف سياساتها وسياسات الدول الخليجية حال تجدد الحرب المفتوحة على إيران مرة أخرى.
  • ربما يؤدي توسع نشاط الحوثيين بشكل مباشر إلى خدمة مساعي إقليم أرض الصومال لنيل الاستقلال والاعتراف الدولي به كدولة ذات سيادة على خلفية الاضطرابات الإقليمية المتعاظمة؛ الأمر الذي سيمثل ضربة مؤلمة لسياسات مصر في القرن الإفريقي.   

خطوط مصر الحمراء

تتمثل أهم خطوط مصر الحمراء في مقاربتها للأزمة الراهنة التي يهدد الحوثيون بتصعيدها بوتيرة أكبر في العديد من النقاط، فتهديد حركة الملاحة في مضيق باب المندب وإلى قناة السويس أو الاتجاه المغاير؛ ضربة قاصمة للاقتصاد المصري في تلك المرحلة بالغة الحساسية في مساعي القاهرة للتعامل مع أزمتها الاقتصادية المستحكمة، والتي لا تتحمل أي تراجع كبير في الإيرادات الحكومية مع توقف حركة الملاحة في قناة السويس بنسبة غالبة.

كما أن نقل تداعيات الأزمة بين الحوثيين والسعودية إلى سواحل القرن الإفريقي، وعلى وجه التحديد إلى الأراضي الصومالية، ولا سيما في “أرض الصومال” وبونتلاند، سيؤدي إلى تنشيط الدور العسكري والأمني الإسرائيلي في تلك “الأراضي”، ويضفي طبيعة دائمة عليه، مما قد يؤدي إلى إحكام إسرائيل سيطرتها على مضيق باب المندب ومدخل البحر الأحمر الجنوبي

هي خطوة ستؤدي حتمًا إلى تهديد أمن مصر القومي في دائرته اللصيقة تلك، وتُفقِد القاهرة مكاسبها هناك في السنوات الأخيرة، على نحو يعود بملفات مهمة مثل سد النهضة ووقف الحرب في السودان والتعاون الإقليمي في حوض النيل إلى حالة انكشاف تام، ومستدام إلى حد ما أمام الأدوار الإقليمية المناهضة لأمن مصر القومي.

إضافة إلى أن الأزمة تؤدي إلى ترسيخ الوجود الإيراني في جنوب البحر الأحمر بمستويات غير مسبوقة، ومن ثم مزيد من تهميش لأدوار دول حوض البحر الأحمر لصالح تحول الإقليم إلى ساحة للتنافس الإقليمي من دول من خارجه، وفرض أمر واقع جديد في الإقليم على حساب دوله واستقرارها.

مصر والاعتراف بالحوثيين

رغم تقارير متنوعة عن وجود تفاهمات بين الحوثيين والقاهرة، وما تلمح له الميديا الغربية والإسرائيلية بشكل مستمر من تحفظ مصر عن تقديم الدعم الكامل لدول الخليج العربي خلال الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، فإن صلة مصر بالحوثيين لا تتجاوز صلة الجماعة الأخيرة بالدول المعنية بالحفاظ على سلاسة المرور في مضيق باب المندب، ومن بينها الصين التي تمتلك قنوات مكثفة ومتنوعة للغاية للتواصل مع الحوثيين لهذه الغاية ضمن روابط أخرى.

ويبدو من حرص القاهرة على حل الصراع السعودي- “الحوثي” عبر قنوات سلمية أن ذلك هو خيار مصر الأمثل، والأقل تكلفة بشكل واضح للغاية من استمرار الصراع أو تمويل الرياض لتحالف دولي جديد يعمل في اليمن لن يقتصر عمله بالضرورة على مواجهة الحوثيين، بل يتوقع أن يوسع عملياته زمنيًا وجغرافيًا، وأن من شأنه تقديم دعم “مجاني” لعدد من الدول المتوقع انخراطها في التحالف السعودي ومن بينها الولايات المتحدة، وربما إسرائيل بصورة أو بأخرى.

ويمكن النظر لما نقلته وسائل إعلام عربية (14 سبتمبر) عن مساعي من قبل الحوثيين للدخول في محادثات مع مصر لضمان سلامة مرور السفن المتجهة إلى قناة السويس أو القادمة منها على أنه تطور مهم نسبيًا، وإن ظل مرتبطًا بشكل واضح بجهود إيران للحيلولة دون تخلي مصر عن موقفها المتزن تجاه الحرب على إيران.

لكن لا يمكن توقع أن تعترف القاهرة بجماعة الحوثي كشريك رسمي في أية محادثات أو مفاوضات ثنائية مباشرة بينهما، مع عدم استبعاد وجود تفاهمات واقعية بين الجانبين بالنظر لاهتمام مصر التقليدي بالتطورات في اليمن وجنوب البحر الأحمر؛ وهي التفاهمات التي تعزز دور مصر في الإقليم حال الاتفاق على بدء عملية محادثات حوثية- سعودية.

القاهرة واحتواء الحوثيين

لذا تبدو القراءة الأكثر واقعية راهنًا أن القاهرة تسعى لاحتواء تحركات جماعة الحوثي في جنوب البحر الأحمر عبر تقديم تصورات وحلول سياسية للأزمة مع السعودية.

أما في حال توسع العمليات العسكرية الراهنة بين الحوثيين والسعودية، وبغض النظر عن طبيعة القرار الذي ستتخذه القاهرة عندئذ، فإن الأخيرة ستكرس مقاربة احتواء الحوثيين، وترتيب تفاهمات معهم لمنع تعطيل حركة السفن المتجهة إلى قناة السويس أو القادمة منها.

كما سيعزز رؤية القاهرة “لاحتواء” الحوثيين أن الخطوة قد تخفف من وطأة نقل عمليات الحوثيين على سواحل القرن الإفريقي، مع ملاحظة بدء القاهرة فعليًا في سبتمبر الجاري مشاورات مع قادة عسكريين في الصومال للمضي قدمًا في نشر القوة المصرية التي اتفق على توجهها للصومال هناك، ووضع أطر عامة لمهامها وحدود التنسيق مع الجيش الصومالي.

ويبدو أن هذه المقاربة كانت حاضرة بالفعل وبشكل غير مباشر في لقاء الرئيس السيسي بمدير المخابرات المركزية الأمريكية دون رادكليف، حيث أكد الأول على ضرورة احترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه، كضمانة لتحقيق الاستقرار في مجمل إقليم القرن الإفريقي.

ومن جهتها، فإن جماعة الحوثيين لا ترى غضاضة في تفهم مخاوف القاهرة، طالما ظلت الأخيرة على نهجها الحالي بتوخي عدم الانخراط في عمليات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين.   

ماذا بعد؟

تواجه القاهرة معضلة خطيرة في الأزمة السعودية- الحوثية الجارية؛ إذ يظهر مع جهود الرياض الحثيثة لتأمين دعم إقليمي ودولي لسياساتها أن القاهرة ستكون الخاسر الأبرز من أي سيناريو لفتح جبهة عسكرية “مستدامة” في جنوب البحر الأحمر، إذ ستتراجع كافة وعود جماعة الحوثي باستثناء السفن المتجهة لقناة السويس أو قادمة منها من الاستهداف، وستعمل جماعة الحوثي على تأكيد جاهزيتها واستعدادها لحرب ممتدة عبر خطوة غلق مضيق باب المندب تمامًا، وهو ما سيكلف مصر خسائر بليونية جديدة في مدى قصير للغاية.

وتتزامن الحيرة المصرية الراهنة مع تصعيد خطير في ملف العلاقات المصرية الإثيوبية، كما تبلور في علو صوت الاتهامات المتبادلة بين القاهرة وأديس أبابا؛ وتلميح القاهرة “لخطوات مهمة” حال نقص حصة مصر من المياه كما هو متوقع في السنوات المقبلة حال وقوع موجة جفاف. 

ومن هنا، يبدو خيار “احتواء” الحوثيين الأكثر واقعية للقاهرة وسياساتها في الإقليم ككل، وكضمانة، ضمن سياسات أخرى، لعدم انجرار مصر لحرب إقليمية يصعب حسمها على المدى القصير، كما يصعب تحمل تكلفتها المرتفعة، مع عدم ضمان التزام الرياض بتلبية مخاوف القاهرة الأمنية على المدى البعيد في البحر الأحمر، أخذًا في الاعتبار ما شهدته السنوات الماضية من “تباين” في رؤى القاهرة والرياض في ديناميات العمل الجماعي في البحر الأحمر، وصولًا إلى مقترح تكوين تحالف دفاعي بحري بقيادة السعودية.

<p>The post مصر والحوثيون: من الاحتواء إلى الردع first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *