الخشت: لا أحد يحكم باسم الله.. والاجتهاد البشري ليس مقدسًا
رجوع
ملخص الخبر
- طرح الدكتور محمد الخشت تصوراً فلسفياً وسياسياً بعنوان دولة المشترك والمختلف الإنساني كطريق ثالث يتجاوز الأصولية والعلمانية.
- أكد الخشت على ضرورة التمييز بين سؤال العقيدة الشخصي وسؤال العدل المتعلق بتنظيم العيش المشترك بين المختلفين.
- انتقد الخشت الأصولية السياسية التي تجعل الاجتهاد البشري المحدود أساساً للشرعية، والعلمانية الصلبة التي تقصي الدين من المجال العام.
- اقترح الخشت الانتقال من التسامح إلى التعارف، وبناء دولة تحمي الحقوق الأساسية وتصون تقاليد الملل وتضمن الحرية الفردية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
طرح الدكتور محمد عثمان الخشت عضو المجلس العلمي الأعلى بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ورئيس جامعة القاهرة السابق، تصورًا فلسفيًا وسياسيًا تحت عنوان «دولة المشترك والمختلف الإنساني»، باعتباره طريقًا ثالثًا يتجاوز الصيغ الإقصائية في الأصولية السياسية والعلمانية الصلبة، ويؤسس الدولة على العدل والحقوق المتساوية، مع حماية الاختلاف الديني والفلسفي والثقافي.
المصدر: Veto
0
مشاهدة