مؤسسات حقوقية تدعو إلى إخلاء سبيل صحفيي “متصدقش”
رجوعملخص الخبر
- أدانت منظمات حقوقية القبض على ستة صحفيين من فريق منصة متصدقش وتدعو لإخلاء سبيلهم.
- أمرت نيابة أمن الدولة بحبس الصحفي محمد أشرف لمدة 15 يوماً بتهم تتعلق بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.
- أكدت المؤسسات الحقوقية أن توقيف الصحفيين يمثل انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير.
- طالبت المنظمات الحكومة بوقف استخدام الحبس الاحتياطي كأداة لمعاقبة الصحفيين وضمان احترام المواثيق الدولية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أصدر عدد من المنظمات الحقوقية بيانا استنكر القبض على صحفيي منصة «متصدقش»، وأعربت المؤسسات الموقعة على هذا البيان عن إدانتها القبض على ستة صحفيين من فريق المنصة، والذي طال كل من ” محمد أشرف، وعبد الله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، ومحمد محمود، وعمر هلال “في حملة بدأت مساء الاثنين الموافق 28 سبتمبر بالقبض على اثنين منهما ثم القبض على 4 آخرين في اليوم التالي، في إجراءات أمنية رافقتها مداهمات لمنازل بعضهم، والاستيلاء على هواتف وأجهزة حاسوب شخصية، بينما لم تتوافر حتى الآن معلومات واضحة بشأن أسباب القبض عليهم أو جهات التحقيق معهم أو أماكن احتجازهم.
ولاحقا تم عرض الصحفي محمد أشرف أبو عميرة على نيابة أمن الدولة يوم السبت الموافق 3 أكتوبر الجاري، حيث أمرت بحبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 8083 لسنة 2026 حصر أمن دولة ووجهت إليه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، واستخدام موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، وتم التحقيق مع الصحفيين الآخرين.
وفي سياق آخر تم استدعاء الصحفية رشا عزب للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة الاثنين الموافق ٥ أكتوبر، للتحقيق في القضية رقم ٨٠٢٥ لسنة ٢٠٢٦، ولا يعرف ما هو سبب هذا الاستدعاء حتى الآن.
وتؤكد هذه المؤسسات “أن توقيف واستدعاء صحفيين على خلفية عملهم الصحفي يمثل انتهاكًا خطيرًا لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير ويمس بصورة مباشرة حق المواطنين في المعرفة والحصول على المعلومات من مصادر متعددة ومستقلة.
كما أن صفحة “متصدقش” تعمل كمنصة تدقيق معلومات لأخبار وبيانات منشورة بالفعل سواء كانت من مصدر رسمي أو غير رسمي.
ولا تتوافق هذه الإجراءات مع التصريحات الرسمية المتكررة بشأن حرية الإعلام وتوسيع المجال العام إذ لا يمكن الحديث عن حرية إعلام حقيقية في الوقت الذي يتعرض فيه صحفيون للاحتجاز بسبب ممارستهم لعملهم أو يواجه صحفيون آخرون الحبس الاحتياطي المطول والمحاكمات في قضايا تتصل بما نشروا أو مارسوه من عمل مهني.
وتتفق هذه الواقعة مع ما توثقه مؤشرات دولية مقلقة بشأن أوضاع حرية الصحافة والتعبير في مصر.
فوفق مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 الصادر عن منظمة «مراسلون بلا حدود»، جاءت مصر في المرتبة 169 من أصل 180 دولة، وسجلت 24.92 نقطة، فيما تشير المنظمة إلى استمرار احتجاز صحفيين في مصر، وتبلغ أعداد الصحفيين المحتجزين لديها حاليًا 18 صحفيًا، وفق بياناتها المحدثة.
ونؤكد هنا أن معيار احترام حرية الإعلام لا يتمثل في التصريحات وحدها، وإنما في قدرة الصحفيين ووسائل الإعلام على العمل بصورة مستقلة وآمنة، ونشر المعلومات والتحقيق في القضايا العامة دون خوف من القبض أو الملاحقة أو الحبس.
وتؤكد في هذا السياق أن ممارسة الصحفي لعمله، بما في ذلك التحقق من المعلومات، ونقد السياسات العامة، ونقل آراء المواطنين، والتحقيق في أداء مؤسسات الدولة، لا ينبغي أن تكون سببًا للحرمان من الحرية.
كما أن استخدام الحبس الاحتياطي بصورة ممتدة في قضايا تتصل بالنشر والتعبير يحول هذا الإجراء، الذي يفترض أن يكون تدبيرًا استثنائيًا، إلى عقوبة فعلية تسبق صدور أحكام قضائية نهائية.
وتدعو في الختام النيابة العامة إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين الستة، ووقف استخدام الحبس الاحتياطي كأداة لمعاقبة الصحفيين وأصحاب الرأي، ومراجعة أوضاع جميع الصحفيين المحتجزين على ذمة قضايا تتصل بعملهم المهني أو ممارستهم السلمية لحقهم في التعبير.
وكذلك الإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين بسبب ممارسة عملهم أو التعبير عن آرائهم.
وتدعو الحكومة إلى ضمان احترام الدستور والقانون والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على المعلومات.
المؤسسات الموقعة:
- مركز التنمية والدعم والإعلام “دام” لحقوق الإنسان
- منصة مصر 360
- المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي
<p>The post مؤسسات حقوقية تدعو إلى إخلاء سبيل صحفيي “متصدقش” first appeared on masr360.</p>
المصدر: مصر 360