“إف بي آي” يفصل متعاقدًا بعد تسريب بيانات حساسة لآلاف الموظفين
رجوع
ملخص الخبر
- أقيل متعاقد مع شركة أكسنتشر بسبب تقصير أدى لكشف بيانات شخصية حساسة لآلاف موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي.
- نتجت الواقعة عن فشل المتعاقد في تنفيذ إصلاح أمني لمنصة تديرها منظمة خارجية.
- استغلت مجموعة متسللين منصة بيبول سوفت التابعة لشركة أوراكل لاختراق موقع الوظائف التابع للمكتب الشهر الماضي.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
قال مصدران مطلعان لرويترز إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) أقال يوم الاثنين أحد المتعاقدين مع شركة أكسنتشر بسبب تقصير أدى إلى الكشف عن تفاصيل شخصية حساسة للآلاف من موظفي المكتب.
وفي بيان لرويترز، أكد مسؤول كبير في المكتب أن متعاقدًا لم يتم الكشف عن هويته لم يقم بتحديث، أو إصلاح، النظام الذي كان مسؤولًا عنه بشكل سليم.
وقال بريت ليزرمان، رئيس قسم الأمن السيبراني في مكتب التحقيقات الاتحادي، في البيان “حتى الآن، خلصت مراجعتنا إلى أن الواقعة حدثت نتيجة لخلل أمني في منصة تديرها منظمة خارجية، بعد إخفاق أحد المتعاقدين في القيام بإصلاح أمني صدر لتأمين المنصة. وبناء على ذلك، قام مكتب التحقيقات الاتحادي بفصل المتعاقد واتخذ جميع الخطوات اللازمة لتخفيف أي مخاطر إضافية وحماية موظفينا”.
ولم يكشف مكتب التحقيقات الاتحادي عن هوية المنصة أو المنظمة الخارجية، لكن المصدرين المطلعين على الأمر قالا إن المنصة هي “بيبول سوفت” التابعة لشركة أوراكل، وهي منصة للموارد البشرية قالت مجموعة متسللين إلكترونيين تحمل اسم “شايني هانترز” إنها استغلتها لاختراق موقع الوظائف التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي الشهر الماضي.
ولم ترد شركة أوراكل حتى الآن على طلب للتعليق.
كما قال المصدران إن المنظمة الخارجية هي شركة أكسنتشر. ولم يتسن لرويترز حتى الآن الوصول لهوية المتعاقد المعني أو معرفة وضعه الوظيفي الحالي.
وقالت شركة أكسنتشر في بيان إنها “فخورة بدعم مهمة مكتب التحقيقات الاتحادي وستواصل القيام بذلك”. ولم ترد على الأسئلة المتعلقة بالمتعاقد أو ما يتردد بشأن إخفاقه في إجراء التصحيح المطلوب.
المصدر: العربية – تكنولوجيا