“فيتول”: سوق النفط تتأقلم بشكل جيد رغم تراكم الاضطرابات
رجوع
ملخص الخبر
- أكد مسؤول بشركة فيتول أن سوق النفط تتأقلم بشكل جيد رغم تراكم الاضطرابات.
- ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف نتيجة بقاء المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط.
- اتفق دول مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ لتخفيف المخاوف بشأن الإمدادات.
- أظهرت البيانات ارتفاع تدفقات النفط من منطقة الخليج إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
قال مسؤول بشركة فيتول، اليوم الثلاثاء، إن سوق النفط تأقلمت بشكل جيد إلى حد كبير رغم تراكم الاضطرابات.
وذكر المسؤول، أن “مستويات السوق لا تزال مرتفعة نتيجة لعدم وجود حل واضح أمامنا”، وفق “رويترز”.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الثلاثاء، إذ أبقت المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط على علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، حتى مع مساهمة قوة صادرات الخام من المنطقة وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتا أو 0.3% لتصل إلى 100.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 30 سنتا، أو 0.3%، لتصل إلى 89.73 دولار للبرميل.
وأظهرت بيانات أن تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران ارتفعت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر/أيلول مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأميركي.
وفي خطوة أخرى لتخفيف المخاوف بشأن الإمدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بالامتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وذكر المحلل لدى بنك الكومنولث الأسترالي، فيفيك دهار، أن عوامل أخرى في السوق مثل انخفاض مخزونات النفط تجعل المتعاملين مترددين في الاعتقاد بأن الأسعار المنخفضة يمكن أن تستمر.
وأضاف أن أسعار شحن النفط من الخليج إلى آسيا ارتفعت أيضا إلى مستويات قياسية جديدة، مما يؤكد استمرار الضغوط في سوق الشحن، ويبرز جانبا آخر من سلسلة إمدادات النفط التي لا تحتمل تقريبا حدوث اضطرابات.
المصدر: العربية – اقتصاد