الذكاء الاصطناعي أمام اختبار اقتصادي في الشرق الأوسط، السعودية والإمارات تتصدران سباق البنية التحتية
رجوع
ملخص الخبر
- تعد السعودية والإمارات الدولتين الوحيدتين في المنطقة اللتين تمتلكان أفضل قدرات عالمية في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة.
- يواجه انتشار الذكاء الاصطناعي في المنطقة تحديات تتعلق بنقص البيانات العربية، وضعف الابتكار في القطاع الخاص، ونقص الكوادر البشرية المتخصصة.
- تكمن القيمة الاقتصادية الحقيقية للذكاء الاصطناعي في دمجه ضمن سلاسل الإمداد والخدمات واتخاذ القرارات بدلاً من استخدامه فقط لإنتاج المحتوى.
- يتطلب تحقيق نمو اقتصادي حقيقي سد فجوات توطين التكنولوجيا، وتوفير رأس المال البشري والمادي، وتعزيز قدرة المؤسسات على تحويل التقنية إلى قيمة اقتصادية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
يستعد الذكاء الاصطناعي للتحول إلى أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط ، مع تقديرات للبنك الدولي تشير إلى قدرته على رفع إنتاجية ما بين 13% و20% من الوظائف، في حين لا تتجاوز نسبة الوظائف المهددة بالأتمتة المباشرة 10% على المدى القريب. وفي قلب هذا التحول، تبرز السعودية والإمارات باعتبارهما
المصدر: Veto
0
مشاهدة