السفارات الرقمية.. محاولة جديدة لحماية التاريخ والوثائق
رجوعملخص الخبر
- تعد السفارات الرقمية وسيلة لحماية البيانات والوثائق التاريخية والقانونية من المخاطر البيئية أو الهجمات العسكرية عبر منحها حصانة دبلوماسية في دول أخرى.
- بدأت إستونيا وموناكو بتطبيق هذا المفهوم عبر اتفاقيات مع لوكسمبورغ لحماية سجلات الدولة من التفتيش أو المصادرة أو التهديدات الخارجية.
- أظهرت تجارب دولية أن التخزين السحابي وحده لا يضمن استمرارية الخدمة أو حماية البيانات من الهجمات الإلكترونية أو القصف المباشر.
- تطرح فكرة السفارات الرقمية حلولاً قانونية وتقنية لحماية السيادة على البيانات في مناطق النزاعات والحروب لضمان عدم ضياع السجلات الوطنية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
عندما قصف الحرس الثوري مراكز بيانات شركة أمازون في البحرين والإمارات خلال الحرب الأمريكية الإيرانية، أدى ذلك إلى فقدان بيانات بشكل نهائي، وفق ما أعلنته الشركة منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة
