ديون ونزاعات تهدد الكرة المغربية.. أندية تتعثر في الوفاء بالتزاماتها المالية
رجوع
ملخص الخبر
- تواجه معظم أندية كرة القدم المغربية ضغوطاً متزايدة بسبب عدم انتظامها في الوفاء بالتزاماتها المالية والتعاقدية تجاه اللاعبين والمدربين.
- لم تقدم 28 نادياً من الدرجتين الأولى والثانية تقارير الأجور الشهرية المطلوبة رغم دخول نظام الإرسال حيز التنفيذ.
- تسببت النزاعات المالية المحلية والدولية في فرض عقوبات رياضية على بعض الأندية المغربية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
- تهدف العصبة من فرض التقارير الشهرية إلى مراقبة الوضعية المالية للأندية وتفادي انتقال النزاعات إلى الهيئات القضائية والتحكيمية الدولية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تواجه معظم أندية كرة القدم المغربية ضغوطاً متزايدة بسبب عدم انتظامها في الوفاء بالتزاماتها المالية والتعاقدية تجاه اللاعبين والمدربين، في وقت تكشف فيه المعطيات الرسمية عن اتساع الفجوة بين القواعد المفروضة على الأندية وبين مدى التزامها بها، وسط تراكم نزاعات وصلت للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وأدت في بعض الحالات إلى عقوبات رياضية.
وفي أحدث مؤشر على هذه الوضعية، ذكرت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية في بيان أنها لم تتلقى التقارير الاجتماعية الشهرية المتعلقة بالأجور إلا من أربعة أندية هي الجيش الملكي والفتح الرياضي والمغرب الفاسي واتحاد تواركة، بينما لم يقدم 28 نادياً من الدرجتين الأولى والثانية أي تقرير، رغم أن نظام الإرسال الشهري دخل حيز التنفيذ منذ أبريل 2026.
وتلزم القواعد المنظمة لترخيص الأندية المحترفة كل ناد بإرسال، في نهاية كل شهر، كشوفات الأجور المسددة مرفقة بالوثائق البنكية المثبتة للسداد، وتشمل هذه المعطيات اللاعبين المحترفين وأعضاء الأجهزة الفنية والطبية والموظفين الإداريين، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وحذرت العصبة الأندية المتأخرة من عدم احترام هذا الالتزام، ودعتها إلى تسوية وضعيتها وإرسال جميع الكشوفات والوثائق التبريرية المستحقة دون تأخير.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار النزاعات المالية والتعاقدية التي تواجه الأندية المغربية، إذ كانت العصبة قد كشفت في فبراير الماضي أن ثمانية أندية من الدوري الاحترافي الأول تواجه نزاعات مالية محلية بقيمة إجمالية تتجاوز 3 ملايين دولار “30 مليون درهم”، من دون احتساب الملفات المعروضة أمام “فيفا” ومحكمة التحكيم الرياضي “كاس”.
وتجاوزت تداعيات هذه النزاعات في بعض الحالات الإطار المحلي، بعدما فرض “فيفا” عقوبات على أندية مغربية بسبب نزاعات مالية عالقة، شملت المنع من تسجيل لاعبين جدد.
المخاطر التي تواجه الأندية
ويعكس انتقال هذه الملفات إلى الهيئات الدولية حجم المخاطر التي تواجه الأندية عندما لا تتم تسوية مستحقات اللاعبين والمدربين أو احترام الالتزامات التعاقدية في آجالها.
وتتيح منظومة “فيفا” للاعبين والمدربين اللجوء إلى الهيئات المختصة التابعة للاتحاد الدولي في النزاعات ذات الطابع الدولي، ولا سيما المتعلقة بعقود العمل والمستحقات المالية، فيما يمكن أن تترتب على القرارات النهائية عقوبات رياضية ومالية.
وتسعى العصبة، من خلال فرض التقارير الاجتماعية الشهرية، إلى تعزيز مراقبة الوضعية المالية للأندية والتأكد من احترامها لشروط الترخيص الاحترافي، في وقت أصبح فيه الانتظام في أداء الأجور والوفاء بالعقود عاملاً أساسياً لتفادي انتقال النزاعات من الملاعب المغربية إلى الهيئات القضائية والتحكيمية الدولية.
المصدر: العربية – اقتصاد
